بعد رحلة فنية استمرت على مدار 12 عاماً، أعلن كريستوفر تشونج، المدير الفني لدى أمواج، أن مسيرته المهنية بالشركة قد وصلت إلى محطتها الأخيرة مقدماٌ استقالته بتاريخ 1 مايو 2019.

ورسم تشونج أولى لوحاته العطرية في عام 2007م حينما ابتكر عطري ’جوبليشن 25‘ للمرأة و’جوبليشن XXV‘ للرجل دون أي تدريب فني ودون خبرة في صناعة العطور. وأرسى تشونج من خلال هذين العطرين معاييراً جديدة في هذا المجال حيث شكلا نقطة انطلاق لجميع العطور التي أطلقها خلال مسيرته والتي أهلته اليوم ليصبح أحد أبرز مبتكري العطور الذين نجحوا في الخروج عن كل ما هو مألوف.

وخلال الـ 12 عاماً الماضية، قاد تشونج دفة أمواج الفنية نحو النجاح على المستوى العالمي وهو الأمر الذي تحقق من خلال إعادة تعريف هويتها العطرية.

وتدرب تشونج على الغناء الأوبرالي ’الباريتون – الشعر الغنائي‘ الكلاسيكي ودائماً يصف مسيرته المهنية بأنها مختلفة وغير تقليدية.

أما عن دوره في أمواج، بدأ تشونج بغناء النغمات العطرية ويصفها بأنها القدرة على تعبئة ومزج الفن والعواطف وهي أيضاً قصة لها أبطالها وتحكي مغامرة وتجربة فريدة بذاتها. وخلال عمله في أمواج، اتبع تشونج منظوراً شخصياً للغاية مضيفاً إليه طبقات من التناقضات والفوارق التي لا تعد ولا تحصى. فمن خلال شخصيته المغامرة والمبدعة، كانت لكل نغمة عطرية قصة تحكي ما يدور في عقله وما يشعر به وما تتطلع إليه روحه.

وقال تشونج: "أتقدم بجزيل الشكر إلى أمواج التي أتاحت لي فرصاً فريدة لتطوير مهاراتي العطرية. لقد كانت رحلتي معهم والتي استمرت على مدار 12 عام أشبه بملحمة مليئة بالنجاحات والإنجازات وأفتخر بالأوقات التي قضيتها مع كل من قابلتهم خلال مسيرتي".

وأضاف: "أغادر أمواج الآن وأنا أشعر بالامتنان تجاه الشركة وتجاه كل شخص آمن بقدراتي حتى في الأوقات التي كنت أصادف فيها الكثير من التحديات لابتكاراتي. وأؤكد أن ثقتكم كانت الحافز والدافع أمامي وطالما عززت من ثقتي في نفسي وشجعتني لإعادة تعريف هوية أمواج من علامة عُمانية محلية إلى اسم معروف في صناعة العطور على مستوى العالم".

واختتم تشونج بقوله: "من المؤكد أن هذه ليست النهاية ولكنني اعتبرها فترة راحة قصيرة للتفكير والتركيز على مشاريع مستقبلية وتحديات جديدة. تلك بالفعل نهاية البداية".


المصدر: traccs