قامت دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي بتنظيم زيارة لمرضى الرعاية المنزلية من كبار السن بالتعاون مع الخدمات العلاجية الخارجية، إحدى منشآت شركة أبوظبي للخدمات الصحية "صحة"، وذلك بمناسبة يوم المسنين العالمي الذي يصادف 1 أكتوبر من كل عام.

وقام فريق من الجهتين بزيارة 10 من كبار السن في منازلهم في مدينة أبوظبي وتقديم الهدايا لإدخال الفرح والسرور إلى قلوبهم.

شاركت دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي في هذه الزيارات المنزلية حرصاً على تفعيل وترسيخ دورها في المسؤولية المجتمعية، ، حيث تأتي هذه الزيارة التي قام بها فريق عمل قسم المسؤولية المجتمعية في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي وفريق من الخدمات العلاجية الخارجية تقديراً لكبار السن الذين أدوا الأدوار المجتمعية والوطنية الكثيرة، كلٌّ في مجال عمله ودوره، والذين سهروا وصبروا في تربية الأجيال، وأفنوا حياتهم في خدمة أسرهم ومجتمعهم، ولا بدّ من تقدير والتذكير بما أدوه من واجبات تجاه الوطن الذي لا يبخل عليهم بالرعاية ترجمةً لرؤية القيادة الرشيدة، من خلال زيارتهم من وقت لآخر، والحرص على احترامهم وتوقيرهم، وهو ما جرت عليه قيمنا الاجتماعية الأصيلة وعاداتنا الإماراتية، بما يفضي إلى مزيد من العطاء المتبادل بين الوطن وأبنائه.

وقال فيصل الظاهري، مدير إدارة الإتصال والعلاقات العامة بالإنابة في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي: "إنّ هذه الزيارات ليست واجباً اجتماعياً فقط، بل هو واجب أصيل ينبع من تعاليمنا الإسلامية وعاداتنا العريقة في الحرص على المسنين وتقديم كافة سبل الراحة لهم، وإدخال البهجة والسرور في نفوسهم، وترسيخ قيم ومبادئ الاهتمام بالمسنّين، بالإضافة إلى تعزيز أواصر المحبّة والمودّة بين أفراد المجتمع، ورد الجميل لما قدمه كبار السن في خدمة الوطن، وتشجيع كافة أفراد المجتمع على "بر الوالدين"، وتذليل الصعوبات التي تواجههم، ورعايتهم والاهتمام بصحتهم واحترامهم، وتذكيرهم بأنهم السبب الأهم في إنجاز والوصول إلى ما نشهده من تطور وازدهار اليوم".

وقالت الدكتورة شيخة المقبالي، مديرة خدمات الرعاية المنزلية: "نثمن لدائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي مبادرتهم الإنسانية لزيارة كبار السن وتكريمهم. ونحرص في الخدمات العلاجية الخارجية على تقديم خدمات عالية الجودة لكبار السن سواء في مراكزنا الصحية أو من خلال الرعاية المنزلية، حيث نعمل على توفير كافة احتياجاتهم الصحية سواءً العلاجية أو الوقائية. كما نحرص على تنظيم فعاليات اجتماعية وتوعوية في المراكز وفي المنازل وبالتعاون مع جهات مختلة. لهم فهؤلاء هم آباؤنا وأمهاتنا وواجب علينا خدمتهم".


المصدر: edelman