أطلقت ألمانيا حملة المنتجعات الصحيّة الألمانية مواكبة لتزايد طلب المسافرين على وجهات الصحة والعافية، لتوفر لهم تجارب مميزة وتعزز مكانة ألمانيا كوجهة رائدة للعطلات الغنية بتجارب الصحة والعافية وبجودة عالية.

وتعليقاً على هذه الحملة، قالت يامينا صوفو، مديرة إدارة المبيعات والتسويق للمكتب الوطني الألماني للسياحة في دول الخليج:
"تشتهر ألمانيا بأنها موطن العلاجات التقليدية، فهي توفر الملاذ الأمثل للزوار من منطقة الخليج الذين قضاء العطلة في وجهاتٍ تجمع بين الاسترخاء والتجارب الصحية. وتسلّط حملة المنتجعات الصحيّة الألمانية الضوء على الخدمات التي تقدّمها ألمانيا على اتساع رقعتها في مجال تجديد الطاقة الذهنية والجسدية."

وتعكس الحملة تاريخ ألمانيا العريق في تقديم خدمات الصحة والعافية، وتركز على تجارب التنفس وتجديد الطاقة وتعزيز مختلف الأحاسيس والاستمتاع وخيارات الطعام، حيث صُمّمت كل من هذه التجارب لتمثّل مفاهيم معيّنة تعكس اهتمام ألمانيا بتقديم الأفضل لزوارها.

وتصطحب تجربة التنفس الزوار إلى وجهاتٍ طبيعيةٍ متنوعة للاستمتاع بالأنشطة الخارجية مثل السير في أحضان الطبيعة والتنزه على ضفاف البحيرات والتأمل في الغابات.



بينما تركّز تجارب تجديد الطاقة على مصادر العلاج الطبيعية مثل التربة العضوية والطين والمعادن والينابيع الحارة التي تشكّل أساساً للعديد من العلاجات الصحية.

كما تتيح تجارب الاستمتاع استكشاف العادات الصحية التقليدية بشكل مباشر عبر معارض وفعاليات وفنون معمارية أنيقة.

أما تجارب تعزيز الأحاسيس فتسلّط الضوء على العلاجات الطبيعية التي تعزز مستويات الطاقة وتزيد النشاط.

وأخيراً، تتيح تجربة خيارات التعرف على كيفية الجمع بين النكهات الشهيّة والخيارات الصحيّة والاستغناء عن المكونات المُعالجة وغير الصحية.

وتواكب حملة المنتجعات الصحيّة الألمانية الاهتمام المتزايد بالصحة والعافية الذي يشهده العالم منذ عام 2019.
ويُذكر أن عدد إقامات الليلة الواحدة في المنتجعات الصحية في ألمانيا قد سجّل 7.2 مليون إقامة للمسافرين من مختلف أنحاء العالم قبل أزمة كوفيد-19، أي ما يقابل نسبة 8% من إجمالي عدد إقامات الليلة الواحدة في مختلف الوجهات السياحية في ألمانيا.



وتوفر المنتجعات والمراكز الصحيّة الألمانية المرخّصة خدمات طبية وعلاجية، كما تتيح الفرصة لروادها لاستكشاف مختلف الخيارات التي تعزز صحتهم وتساعدهم على الاسترخاء، حيث يكتسب الضيوف بفضل هذه العلاجات الطبيعية عادات إيجابية تساعدهم على اتباع حياة صحية.

وتعود جذور المنتجعات الصحية في ألمانيا، التي تتصدر قائمة الوجهات الثقافية في أوروبا، إلى عهد الإمبراطورية الرومانية.
وتحتفي الحملة بالذكرى الـ 200 لميلاد سيباستيان كنيب الذي تعد فلسفته الصحية المتكاملة مصدر إلهام للممارسات الصحية والطبية والعلاجية حتى يومنا هذا.

وتعاونت هيئة السياحة في ألمانيا، التي توفر مسارات سياحية تمتد على أكثر من 200 ألف كيلومتر، مع هيئات السياحة الداخلية في بلدات مثل باد زويشيناهن وبادن-بادن وفيسبادن.
وتوفر المعالم الطبيعية للدولة الملاذ المثالي لممارسات العناية بالصحة، فضلاً عن غناها بالمعالم الثقافية المنتشرة في المواقع التاريخية المميزة والتي تعزز من الاستمتاع بأجواء العطلة.

المصدر: actionprgroup



الأكثر قراءة

  • هذا الأسبوع

  • هذا الشهر

  • الجميع