حرصاً على قضاء وقتاً ممتعاً برفقة للأطفال، ولاهتمامهم بتنمية الحس الإبداعي لدى الطفل ابتكر روّاد "بيلي فيل"، دُمى "بيليز" اللطيفة والمسلية والتي تمنح الأطفال فرصة التفاعل والتواصل وتعرّفهم على طرق وفوائد الاهتمام بالدمى. وتحتوي هذه المجموعة على ستة دمى بأشكال واكسسوارات منوعة وبألوان عديدة، حيث تنتظر هذه الدمى أصدقائهم الأطفال كي تذهب معهم برحلة مشوّقة في "بيلي فيل".

يعود أصل دمية "بيليز" إلى أرض حالمة بعيدة تُسمّى "بيلي فيل"، حيث ترعاهم الحاضنة "بيث" وتهتم بتفاصيل ملابسهم وأوقات شربهم للحليب. وعندما يحين وقت الذهاب إلى منازلهم الجديدة وعائلاتهم الجميلة، يظهر تنبيه على خريطة "بيث" كي تبدأ في تحضير ملابس واكسسوارات "بيليز".

وعدا عن أهميتها في منح الأطفال وقتاً مبهجاً ورفيقاً مفضلاً جديداً لهم، تقدم لهم "بيليز" فرصة التعلّم واكتساب حسّ المسؤولية بما يتعلق بأوقات النوم والأكل واللعب. ويوجد لدى هذه المجموعة المتنوعة مفاجآت عديدة عند اقتنائها، فتختلف شخصيات الدمى وصفاتها، فبعضها قد يكون مشاكساً أو على سبيل المثال بعضها قد لا يلتزم بمواعيد النوم وغيرها من الخصائص المبتكرة.

وتمتاز "بيليز" بإصدار أصواتاً تفاعلية مع الطفل كالبكاء والضحك، بالإضافة إلى رواية القصص المسلية.
وتبدأ خطوات الاهتمام بدُمى "بيليز"، بإزالة الحبل السري لكي يشرع القلب بالنبض، وستبدأ هذه الدُمى بالتكلم بلغتهم الرائعة واللطيفة وأيضاً لكل منهم وحمة مميزة سيتسنى للطفل رؤيتها عند إزالة الحفاظة، ومفاجآت أُخرى سيكتشفها الطفل خلال مراحل تعرفه على هذا الرفيق الجديد كخفة الظل وتفاعل لطيف خلال اللعب ومشاكسات منوعة.


المصدر: popcomms

الأكثر قراءة

  • هذا الأسبوع

  • هذا الشهر

  • الجميع