أطلق مركز إمبريال كوليدج لندن للسكري، التابع لمبادلة للرعاية الصحية، برنامجاً تثقيفياً جديداً عبر الإنترنت مخصص لمساعدة البالغين من مرضى السكري من النوع الأول على الارتقاء بفهمهم لحالتهم الصحية لمساعدتهم على تحقيق أفضل النتائج على صعيد العناية الذاتية بأنفسهم.

يتألف "برنامج التثقيف المنظّم" من 18 جزء تم إعدادها من جانب أطباء وخبراء مركز إمبريال كوليدج لندن للسكري وأخصائيي التغذية وأخصائيي تثقيف مرضى السكري، وسيتم تنظيمه كل ثلاثة أشهر. وتمتد نسخة البرنامج التثقيفي هذه المرة من 30 أغسطس وحتى 1 سبتمبر القادم، وسيتمكن المرضى الذين يشاركون في البرنامج من إكمال جميع الأجزاء في ثلاث جلسات يتم تقديمها على مدار ثلاثة أيام من الساعة 12 ظهراً حتى الساعة 4 مساءً. وستزود الوحدات المرضى بمجموعة منظّمة ومتنوعة من المواد التثقيفية والموارد المصممة خصيصاً لتمكين المرضى من إدارة حالتهم الصحية بشكل أفضل والحد من ظهور المضاعفات المرتبطة بداء السكري مثل أمراض العين والكلى والتقليل من حدة تلك المضاعفات.



وأعربت الدكتورة علياء سيف المزروعي، المدير التنفيذي بالإنابة لمركز إمبريال كوليدج لندن للسكري عن سعادتها بالإعلان عن توفير المركز برنامج التثقيف المنظّم مرة أخرى، لافتةً إلى أن نسخة هذا العام قد جرى تطويرها لتشمل الظروف والتداعيات المتعلقة بفيروس كوفيد - 19. مشيرةً إلى أن البرنامج "مصمم لتحسين رعاية مرض السكري والارتقاء بجودة حياة مرضانا. وسيعمل البرنامج على تزويد المرضى بالأدوات والمعلومات المناسبة لإدارة حالتهم بثقة ومسؤولية وتجنب التعرض لأي مضاعفات قد تكون خطيرة."

وأضافت المزروعي أن البرامج التثقيفية لمرضى السكري تلعب دوراً مهماً في وضع الخطط الخاصة بعلاج المرضى. منوهةً إلى أن "مفتاح النجاح عندما يتعلق الأمر بإدارة مرض السكري من النوع الأول يكمن في تثقيف المريض حول أفضل الطرق لإدارة حالته الصحية بنفسه، إذ أن السكري من النوع الأول هو حالة مرضية معقّدة تتطلب التخطيط المستمر واتخاذ القرارات الصحيحة، ومن شأن مثل هذه البرامج التثقيفية أن تعزز ثقة المريض بنفسه وتمنحه القدرة على التعايش مع هذه الحالة المزمنة واتباع الخطوات الصحيحة لحماية نفسه من المضاعفات المرتبطة بها."



وتتضمن الدورة التثقيفية ورشة عمل حول مراقبة الجلوكوز إضافة إلى وحدات خاصة حول الأنظمة الغذائية الصحية، بما في ذلك طرق حساب الكربوهيدرات في وجبات الطعام، وكيفية التعامل مع هبوط وارتفاع السكر بالدم، والسفر، وممارسة الرياضة إضافةً إلى الجوانب العاطفية والسلوكية للتعايش مع مرض السكري من النوع الأول. وستكون كل وحدة متاحة باللغتين العربية والإنجليزية.


المصدر: wallispr


الأكثر قراءة

  • هذا الأسبوع

  • هذا الشهر

  • الجميع