أكدت "جمعية الإمارات للأورام" أن لقاح "كوفيد- 19" لا يتعارض مع مرضى السرطان القولون والمستقيم، مشيرة إلى أهمية اتباع الممارسات الصحية والغذائية للمحافظة على القولون وتجنب العوامل التي تزيد من فرص الإصابة بأمراضه المختلفة.

وأنجزت "الجمعية" عدداً من الفعاليات المجتمعية بهدف رفع مستوى الوعي الصحي لدى أفراد المجتمع حول سرطان القولون والمستقيم، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى تسليط الضوء على مدى أهمية الممارسات الصحية للوقاية من أمراض القولون. 

وفي السياق، أطلقت "الجمعية" مقطع فيديو للتوعية بسرطان القولون والمستقيم بعنوان "أنا أفحص"، قدمه الدكتور حميد بن حرمل الشامسي، رئيس جمعية الإمارات للأورام ومدير الأورام والسرطان في معهد برجيل ومدير مركز برجيل لأبحاث السرطان في أبوظبي ، للتوعية والتعريف بهذا المرض والحث على الكشف المبكر لتنجب الإصابة. 

وقال الدكتور حميد بن حرمل الشامسي: "يعتبر سرطان القولون والمستقيم ثاني سبب للوفيات بعد سرطان الثدي على مستوى دولة الإمارات، حسب الإحصائيات الوطنية للسرطان في الدولة، فيما يصيب الأشخاص بعد عمر الـ 60 عاماً، ولكن من المثير للاهتمام أن 20% من المصابين داخل الإمارات تحت سن 40 عاماً، حيث تم رصد هذه النسبة وفقاً لدراسة أجرتها "جمعية الإمارات للأورام" مؤخراً، وأن أغلب الحالات التي يتم الكشف عنها تكون في مراحل متقدمة".



وأضاف الشامسي: "تساهم حملات التوعية الوطنية في تعزيز المعرفة اللازمة لاكتشاف العوارض المبكرة لأمراض سرطان القولون والمستقيم والقدرة على الشفاء التام منه، حيث عقدت "الجمعية" عدة ندوات وورش عمل افتراضية، بهدف نشر الوعي بأهمية الكشف المبكر عن سرطان القولون، والذي يعتبر من السرطانات الصامتة التي تنتشر في الجهاز الهضمي للمريض ويستعصي الكشف عنه دون استخدام المنظار والمباشرة في العلاج قبل انتشاره.  

وأضاف، تتمثل أعراض الإصابة بسرطان القولون في الشعور بالإسهال والإمساك أو أي تغيير في عمل الأمعاء والنزيف الشرجي وفقر الدم وانسداد الأمعاء الغليظة وآلام البطن وانخفاض الوزن دون سبب والإرهاق، إلى جانب السمنة والتدخين وشرب الكحول وقلة الحركة والتقدم في العمر. 

وشدد الشامسي على إمكانية الوقاية من مرض ‏سرطان القولون والمستقيم عبر المحافظة على الوزن المثالي وممارسة الرياضة والإكثار من تناول الخضروات والفواكه والأسماك وتقليل تناول اللحوم الحمراء، فضلاً عن القيام بالفحص المبكر كل 10 أعوام للبالغين من عمر 40 عاماً أو أكثر وضرورة استشارة الطبيب المختص إذا كان هناك تاريخ عائلي حول المرض.

المصدر: proglobal