ضمن مشاركتهما في معرض "جيتكس جلوبال 2021" هيئة الطرق والمواصلات وهيئة دبي الرقمية تطلقان مشروع "الحركة في دبي"، الذي يهدف إلى توفير أداة تدعم اتخاذ القرارات الفعالة في مجالات التنقل والتخطيط المجتمعي، بما يؤدي لتسهيل حركة الناس في مدينة دبي وتعزيز سعادتهم.

وتعمل تلك الأداة على توظيف كم هائل من البيانات لإنشاء نماذج وتصورات لأنماط الحركة الحالية لانتقال الأفراد على الطرق، ونوعية وسائل النقل التي يستخدمونها، واستشراف السيناريوهات المستقبلية المحتملة في المدينة من أجل تلبية كافة المتطلبات والتوقعات في قطاع التنقل.

وتوفر الأداة صورة واضحة أمام صناع القرار حول تحركات وسائل النقل العامة، وتضع أمامهم سيناريوهات محتملة تساعد على اتخاذ القرارات بنوعيها التشغيلية والاستراتيجية في مجال النقل. كما توفّر الأداة معلومات عن أماكن تجمع السيّاح وحساب وقت وفترات التنقلات، فضلاً عن إمكانية إجراء تحليل لحركة التنقل لما قبل كوفيد19 وما بعده.

وأكد سعادة يونس آل ناصر، مساعد مدير عام دبي الرقمية والمدير التنفيذي لمؤسسة بيانات دبي، أن دور قطاع البيانات في تحقيق أهداف التحول الرقمي الشامل لإمارة دبي أصبح يتنامى بشكل كبير، لما للبيانات من قدرة فائقة على تقديم رؤى وحلول مبتكرة تدعم عمليات صناعة القرار وذلك عند توظيفها والاستفادة منها بالشكل الأمثل لبناء تصورات واضحة حول متطلبات واحتياجات الناس في تجربة عيشهم في المدينة الرقمية.



وأشار سعادته: "من خلال مشروع "الحركة في دبي" سنقدم لصناع القرار مؤشرات مدعومة بالأرقام لقطاع التنقل وحركة السكان في دبي من خلال استخدام بيانات المدينة والنقل معاً لتغذية تطبيق "الحركة في دبي"، والتي ستستخدم بدورها في عملية تطوير نسخ رقمية للنقل العام من أجل المساعدة في التخطيط للعناصر الأساسية للنقل في دبي، ودعم قطاع التنقل الذي يعد أحد العناصر الأساسية لبناء المدينة الذكية".

من جهته قال، محمد المظرب، المدير التنفيذي لقطاع الدعم التقني المؤسسي في هيئة الطرق والمواصلات: "يعتبر مشروع (الحركة في دبي) ثمرة التعاون مع هيئة دبي الرقمية، الذي نسعى من خلاله إلى تبادل البيانات حول منظومة النقل العام في إمارة دبي، بهدف دراسة متطلبات الأفراد، وتلبية التوقعات في مستقبل هذا القطاع الحيوي. يقدم هذا المشروع دفعة قوية لاستراتيجية الهيئة الرامية إلى تكامل التحوّل الرقمي عبر تبني التقنيات الرقمية في قطاع النقل لخدمة وإسعاد قاطني إمارة دبي بشكل أفضل".

وأضاف المظرب: "تحرص الهيئة على توظيف أحدث التقنيات مثل: سلسلة الكتل (البلوك تشين) والتعاملات اللاورقية، والبيانات الضخمة، والذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، وتوظيفها لتسهيل تنقل الأفراد في دبي. نحن واثقون من الدور الفعال لمشروع (الحركة في دبي) وبيانات منصة "دبي بالس"، التي ستدعم توجهاتنا في تخطيط النقل المستقبلي والعمليات، وتحسين جودة الخدمة المقدمة للجمهور، وتحقيق الريادة العالمية في التنقل السهل والمستدام".



واعتمد المشروع في مرحلته الحالية على مجموعة من البيانات المتخصصة والتي تضمنت: بيانات الفنادق، البيانات المجتمعية، بيانات الحافلات، بيانات سيارات الأجرة. والتي تقدم مجموعة من السيناريوهات الحالية، التي تشمل: معرفة أي تحسينات محتمله في مجال المواصلات العامة، وتحديد إمكانيه الوصول للمواصلات العامة، والمؤشر الزمني للحركة في المواصلات العامة.

فيما سيتم خلال مرحلة " قيد التنفيذ"، الاستفادة من بيانات الحوادث، وبيانات المطار، وبيانات الفعاليات، وبيانات المترو. والتي ستسهم في التعرف على فاعلية المواصلات العامة، وحركة المرور في معرض اكسبو 2020، والتأثيرات الخارجية على المواصلات العامة. فيما يقدم المشروع احتمالات مستقبليه حول تخطيط المساحات الخضراء، وتصورات البنية التحتية وغيرها من الجوانب المهمة.

ويعد المشروع بداية لرحلة التحول الرقمي لتخطيط النقل في المدينة، والتي وتركز بشكل خاص على أنماط رحلات سيارات الأجرة في دبي، وسبل تشجيع الناس بالتحول إلى وسائل نقل عامة جديدة وأكثر ملاءمة، واعتماد أشكال تنقل جديدة أكثر مرونة.

وسوف تواصل هيئة الطرق والمواصلات ودبي الرقمية توسيع نطاق تعاونهما في هذا السياق لاستحداث أساليب وأدوات يمكن من خلالها الاستفادة من البيانات في التخطيط الأفضل للنقل وقرارات البنية التحتية. حيث يسعى الجانبان إلى تطوير نموذج رقمي لدبي من شأنه تصور وتحليل البيانات من مجموعة كبيرة من المصادر، يسمح لقيادة المدينة باستكشاف سيناريوهات التخطيط المستقبلية الحيوية في مجالات: النقل النظيف والطاقة المستدامة ما يدعم تحسين خدمات المدينة ونوعية الحياة والاقتصاد.


المصدر: asdaabcw


آخر الأخبار

الأكثر قراءة

  • هذا الأسبوع

  • هذا الشهر

  • الجميع