أعلنت المؤسسة الاتحادية للشباب عن إطلاق الدورة الثانية من مجلس أهداف التنمية المستدامة للشباب الذي يستهدف استغلال الطاقات الكامنة لدى شباب الإمارات في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وذلك عبر غرس ثقافة التميز والابتكار وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، بما يتلاءم والممارسات الفضلى عالمياً في شتى القطاعات والمجالات.

وتستقبل المؤسسة طلبات الانضمام إلى المجلس حتى 5 أكتوبر المقبل، ثم سيتم فرز طلبات المرشحين والتواصل معهم لإجراء المقابلات واختيار المرشحين، ثم الإطلاق الرسمي للمجلس خلال فعاليات الحدث العالمي "إكسبو دبي 2020".

ويهدف المجلس إلى تعزيز الشراكة بين الشباب على النطاقين المحلي والدولي وتبادل الأفكار بين الشباب، التي تمكّنهم من المساهمة والمشاركة بفاعلية في المنصات العالمية المنظمة من قبل الأمانة العامة للجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة، ووضع الدراسات والمبادرات والمقترحات للسياسات المعنية بالتنمية المستدامة ومشاركة قصص النجاح للعالم بهدف نقل التجارب الإماراتية الرائدة في مجال التنمية المستدامة.

نموذج مبتكر في تمكين الشباب
من جانبها، أكدت معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، رئيسة اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة أن دولة الإمارات أصبحت حاضنة عالمية لنموذج مبتكر في تمكين الشباب وتفعيل دورهم ومشاركتهم في العملية التنموية الوطنية، وذلك انطلاقاً من توجهات القيادة الرشيدة التي تؤكد دعم فئة الشباب وتأهيلهم لمواجهة كافة التحديات المستقبلية، وتزويدهم بالأدوات والوسائل التي تدعم جهودهم لبناء وطن مبني على اقتصاد معرفي ومستدام".

وقالت معاليها إن المجلس الاستشاري للشباب لتحقيق أهداف التنمية المستدامة شكّل في دورته الأولى منبراً مهماً لشباب الدولة، وأدّى دوراً في جعل الاستدامة والموضوعات المتعلقة بأهداف التنمية المستدامة جزءاً من فكر وأسلوب الحياة والسلوك اليومي لدى الشباب في دولة الإمارات، وتقع على عاتق المجلس القادم في دورته الثانية عملية تسخير الطاقات الكامنة لدى الرواد والقيادات الشبابية في المجتمعات لتعزيز فكر وثقافة الابتكار، والاستخدام الفعال للتقنيات الحديثة في دعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مما يمثل ترجمة لرؤية قيادة دولة الإمارات في تمكين الشباب لكي يلعبوا دوراً فاعلاً في تطوير مجتمعاتهم.
وأشارت معاليها إلى أنه وبعد الانتهاء من مراحل توزيع المهام وتقييم المرشحين سيتم الإعلان عن المجلس الاستشاري للشباب في دورته الثانية بالتزامن مع انعقاد إكسبو 2020 في دبي والذي يعتبر الحدث الأهم عالمياً لاستعراض جهود الدولة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة".



تجربة الإمارات الرائدة
وقالت معالي شما بنت سهيل المزروعي، وزيرة دولة لشؤون الشباب نائب رئيس مركز الشباب العربي: "حقق نموذج المجالس الشبابية العديد من مستهدفات الأجندة الوطنية للشباب لا سيما المرتبطة بأهداف التنمية المستدامة، ونتطلع إلى أن يواصل المجلس الجديد حمل راية التطوير والبناء على إنجازات المجالس السابقة، والتي حققها الشباب بدعم من القيادة الرشيدة."

وأضافت معاليها: "شباب الإمارات ركيزة تحقيق مستهدفات التنمية المستدامة ولديهم القدرة للارتقاء بالممارسات التنموية لمستويات تنافسية عالمية. ونتطلع إلى أن يعمل مجلس أهداف التنمية المستدامة للشباب، كمظلة شبابية ممّكنة لجهود ومساهمات الأفراد والمؤسسات وتواصل عقد شراكات ومبادرات مع مختلف الجهات لتعزيز الجهود الوطنية ولتحقيق مستهدفات التنمية المستدامة وتقريب المسافة بين الشباب وبين مساعي التنمية عالمياً".

وأشارت معاليها إلى أن المؤسسة الاتحادية للشباب ومركز الشباب العربي سيعملان على دعم جهود المجلس بسلسلة من الفعاليات والأنشطة على مدار العام من خلال البرامج التي يعملون على توفيرها للشباب الإماراتي والعربي وبالأخص البرامج المرتبطة بالملفات التنموية وفق أولويات المرحلة القادمة ورؤية الإمارات 2071 .

دفع مسيرة التطور
ومن جانبه قال سعادة عبد الله ناصر لوتاه، نائب رئيس اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة: "يأتي الإعلان عن تشكيل المجلس الاستشاري للشباب لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في دورته الثانية ليثبت أن حكومة دولة الإمارات لا تدخر جهداً في توفير كل ما من شأنه أن يمّكن الشباب من إبراز طاقاتهم وإمكانياتهم المبدعة من أجل مستقبل زاهر ومستدام".

وأشار لوتاه إلى "أن جميع مبادرات اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة، تأتي ترجمة لرؤية قيادة دولة الإمارات في تمكين الشباب من الأدوات اللازمة وإكسابهم المهارات والقدرات والفرص التي تمكنهم من المساهمة للقيام بدور حيوي وفاعل في تطوير المجتمعات، ودفع مسيرة التطور والتنمية المستدامة. ويعتبر مجلس الشباب الاستشاري لأهداف التنمية المستدامة منصة تتيح تعزيز مشاركة الشباب في رسم الاستراتيجيات، والإسهام في صنع القرارات التي تمكّن جيل اليوم وقادة المستقبل من صنع مستقبل زاهر ومستدام لأجيال اليوم والمستقبل".

وأضاف لوتاه: "نؤمن في اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة بأن لدى الشباب العديد من الإمكانيات التي لم يتم استثمارها بعد، والتي من شأنها أن تساهم في تمكين الشباب من قيادة جهود التنمية المستدامة في دولة الإمارات والمنطقة."



تكريس مشاركة الشباب
وقال سعادة سعيد النظري، مدير عام المؤسسة الاتحادية للشباب، إن "المجلس الاستشاري للشباب يعد خطوة استراتيجية رائدة في دعم الشباب وتكريس مشاركاتهم في المنابر العالمية لدورهم الكبير في تحقيق أهداف التنمية المستدامة خصوصاً وأن قيادتنا الرشيدة تعول عليهم وعلى أفكارهم وطروحاتهم البناءة والمتميزة بشكل دائم، والتي ستسهم في بناء الوطن خلال السنوات الخمسين المقبلة، أسهم شباب الإمارات في تحقيق الإنجازات التي وضعت دولتنا في مصاف الدول الأولى عالمياً في العديد من القطاعات والمجالات المختلفة خلال الخمسين عاماً الماضية".

وأضاف سعادته: "لدينا في دولة الإمارات قيادات شابة واعدة وقادرة على العطاء والإنجاز في مختلف المجالات والقطاعات، وتلعب دوراً كبيراً في تطوير المجتمع، وإعداد مجلس للشباب يستهدف تحقيق أهداف التنمية المستدامة، هو دليل على إيمان قيادتنا الرشيدة بدور الشباب في صنع المستقبل، وتحقيق الإنجازات في هذا المجال".

الهيكل التنظيمي
وحددت المؤسسة هيكلاً تنظيمياً للمجلس، يتكون من إدارة للمجلس وعدد من الأعضاء الذين يعملون مع بعضهم البعض بفعالية وانسجام من أجل تحقيق الأهداف التي أقيم من أجلها المجلس؛ حيث تعمل إدارة المجلس على تنسيق العمل مع قادة المجالس العالمية وتنفيذ المخرجات حول إشراك المجلس في المحافل الدولية، كما تعمل على توفير المنصات الداعمة للمجلس وتشكيله وإطلاقه عالمياً، فضلا عن عرض النموذج المتميز لدولة الإمارات عالمياً في مجال التنمية المستدامة، وتمكين الشباب لدعم الاجندة العالمية، وتنفيذ مجموعة من الشراكات العالمية في القطاعين العام والخاص، وتنفيذ شراكات تنموية مستدامة مع القطاعين العام والخاص وتقديم العديد من البرامج والدورات المتخصصة في هذا المجال.


المصدر: asdaabcw


الأكثر قراءة

  • هذا الأسبوع

  • هذا الشهر

  • الجميع