تعليم
قائمة المساعدة
  • حجم الخط: صغير جداً حجم الخط: صغير حجم الخط: متوسط حجم الخط: كبير حجم الخط: كبير جداً
  • نوع الخط: الافتراضي Helvetica :نوع الخط Segoe :نوع الخط Georgia :نوع الخط Times :نوع الخط

ترأست سعادة الدكتورة محدثة الهاشمي رئيس هيئة الشارقة للتعليم الخاص اجتماعاً مع إدارات المدارس الخاصة في الشارقة الأستاذ زياد شتات مدير إدارة التحسين المستمر في الهيئة ومدير مشروع زيارات مراجعة التحسن" والسيدة نويل إيفيك المديرة التقنية للمشروع والسيد جراهام نوريست مدير البرنامج وحشد كبير من مديري المدارس الخاصة على مستوى الإمارة، وجرى خلال اللقاء استعراض مشروع "زيارات مراجعة التحسن" الذي تنفذه الهيئة بالتعاون مع مركز تطوير التعليم "أي، دي، تي" وهي شركة دولية متخصصة في تقييم ومراجعة أداء المدارس بهدف مساعدتها على تحقيق التميز.

يهدف اللقاء إلى التعريف بالمشروع والجدول الزمني له، إلى جانب لقاء أعضاء فريق العمل، وفرق المراجعة قبل البدء في الزيارات الميدانية المزمع تنفيذها ابتداءً من 18 مايو الجاري، لغايات توفير أوجه الدعم اللازمة للارتقاء بجودة التعليم ومساعدة المدارس على مواصلة التحسن وتطوير أدواتها، حيث تنفذ الزيارات المدرسية خلال يومين متتالين إما الإثنين والثلاثاء، أو الأربعاء والخميس، فيما سيقوم المراجعون الرئيسيون ومديرو المدارس بالتحضير للزيارات خلال اجتماع مجدول يعقد عن بعد في اليوم الذي يسبق موعد الزيارة.

وأكدت الدكتورة محدثة الهاشمي على الدور المحوري لإدارات المدارس في إنجاح المشروع وتحقيق الأهداف المرسومة له، والتي تتوافق مع رؤية واستراتيجية الهيئة الساعية إلى تطوير قطاع التعليم ودعم المدارس الخاصة وصولاً إلى التطور المنشود، كما عبرت عن تقديرها للتجاوب الذي تبديه الإدارات المدرسية مع الهيئة ومبادراتها وخططها.

وشددت رئيس هيئة الشارقة للتعليم الخاص على ضرورة العمل التشاركي في اتجاه تطوير قطاع التعليم من خلال الخطط الواضحة والرؤية الطموحة التي تمازج بين الوصول إلى أرقى المستويات العالمية، والحفاظ على القيم والثوابت الوطنية والدينية، مؤكدة أنهم في هيئة الشارقة للتعليم الخاص برعاية ومتابعة حثيثة من صاحب السمو حاكم الشارقة حفظه الله سيظلون داعمين لجهود المدارس وصولاً إلى ما تطمح اليه دولتنا الرشيدة.

وأوضح سعادة الأستاذ علي الحوسني مدير هيئة الشارقة للتعليم الخاص أهمية تضافر الجهود ومضاعفتها بين أفراد المجتمع التعليمية من أجل تطوير التعليم وضمان جودة مخرجاته في مختلف المدارس الخاصة بالشارقة وفقاً للمعايير العالمية، مشدداً على أن أولياء الأمور شركاء أساسيون في هذا النهج الشمولي الذي تتبعه الهيئة حاليا.

وتحدث الأستاذ زياد شتات، مدير المشروع بشيء من التفصيل عن المشروع قائلاً أن زيارات مراجعة التحسن ستغطي أربع مواد أساسية هي " اللغة العربية، واللغة الإنجليزية، والرياضيات والعلوم حيث ستقيم هذه المواد بصورة توفر المعلومات التي تسهم في تقييم مؤشرات الأداء للمعيارين المختارين، بينما سيتم تقييم المؤشرات السبعة ومعايير الأداء بناء على مقياس مكون من ست مستويات " متميز، جيد جداً، جيد، مقبول، ضعيف، ضعيف جداً.

وذكر أن المراجعون سيقومون بإجراء جولات التعلم في المواد الأخرى مثل التربية الرياضية والموسيقية والفنية والتي سيحددها المراجع الرئيس ويناقشها مع مدير المدرسة، آخذين بعين الاعتبار الترتيبات الخاصة بالطلبة من ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة "أصحاب الهمم" وعملية الانتقال في المدارس التي تتبع المنهاج البريطاني ومؤهلات التخرج ووجهات الطلة وحماية الطلبة وسلامتهم وتنشئتهم السليمة حيث لن يتم تقييم هذه الجوانب بشكل فردي.

وقال أن عدد أعضاء فريق المراجعة سيعتمد بشكل أساسي على حجم المدرسة، موضحاً أن المدارس التي يقل عددها عن الف طالب سيكون فيها مراجع رئيس ومراجعين عدد 2، وكلما زاد عدد الطلبة يزيد عدد الفريق المراجع، الذي سيضم أيضا موظفين من الهيئة ممن شاركوا في أنشطة "تدريب الظل "، مشيراً إلى أن هناك زيارات ستنفذ لبعض المدارس باعتبارها جزء من عملية ضمان الجودة الدقيقة التي تضمن دقة واتساق جميع نهج المراجعة المستخدمة في أنحاء المدارس، وذكر أن مراجعون ثنائيو اللغة وذوي خبرة دولية المراجعة في المدارس التي تتبع المنهاج الوزاري والمنهاجين الفرنسي والألماني، علاوةً على متخصصون في التربية الخاصة سيعملون على قيادة المراجعة في المدارس التي يوجد بها طلبة من ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة، مؤكداً أن تقارير المراجعة ستصدر باللغة العربية للمدارس التي تتبع منهاج وزارة التربية والتعليم.

وتطرق إلى استبيان تجريه الهيئة يستهدف أولياء الأمور والطلبة والمعلمين وتزويد إدارات المدارس بثلاثة روابط للاستبيانات لمشاركتها مع أولياء الأمور وجميع المعلمين والطلبة من صف خامس "سنة سادسة" فما فوق فيما ستعمل الهيئة على تحليل النتائج ومشاركتها مع المراجعين الرئيسيين وسيتم مقارنة نتائج الاستبيانات بالبيانات المعيارية لجميع المدارس التي تلقت زيارات مراجعة التحسن وسيتضمن تقرير مراجعة التحسن رسم بياني يظهر مستوى رضا الأطراف المعنية في الاستبيان.

واستعرض الاجتماع المجالات التي ستركز عليها زيارة مراجعة التحسن والتي تستهدف بالتحديد معياري الأداء وهما جودة عمليات التدريس والتقييم وجودة قيام المدرسة وإدارتها، باعتبارها مراجعة جزئية محدودة النطاق لا تطبق جميع معايير النطاق، والوثائق المطلوب تحميلها من المدارس على منصة "تمام" قبل موعد زيارة مراجعة التحسن وتشمل خطة تطوير المدرسة للعام الحالي وتقارير التقييم والمراجعة السابقة ونماذج أعمال الطلبة والتقويم المدرسي والسياسات المتعلقة بعملية التعليم والتعلم والتقييم والدمج والقبول وصحة الطلبة وسلامتهم والعمل على استكمال نموذج الملف التعريفي بالمدرسة بشكل الكتروني والذي يتضمن معلومات عامة عن المدرسة والكادر التدريسي وعدد الطلبة وجنسياتهم .

وأكد الاجتماع على أن الزيارات مجدولة ويتم اخطار المدارس قبل أسبوع واحد من تاريخ زيارة مراجعة التحسن بموعد الزيارة وأسماء أعضاء الفريق وجدول أعمال الزيارة بشكل تفصيلي، حيث يركز المراجعون زياراتهم على البيانات التي تستخدمها المدارس لمقارنة أداء الطلبة بالتقييمات الخارجية، وعدد الطلبة الذين يؤدون الاختبارات كنسبة مئوية من عددهم الإجمالي، والآلية المتبعة لاختيار الطلبة، مدة فهم أعضاء القيادة المدرسية للبيانات وكيفية استخدامها لتوجيه خطط التطوير ومدة فهم المعلمين للبيانات وفعالية استخدامها لمتابعة أداء الطلبة، ولفتت أنه لن يتم تقييم مستويات التحصيل في المدارس بناء على بيانات التقييمات الخارجية باستثناء المتعلقة بالمستويات العليا مستعرضة للحضر قائمة الاختبارات المعيارية الوطنية التي يمكن أن تقدمها المدارس.

وتطرق اللقاء لقواعد وضوابط السلوك المهني لدى زيارة المراجعين وأبرزها التحلي بالسلوك المهني في جميع الأوقات وإقامة علاقات بناءة مع الكادر التعليمي وإقامة علاقات بناءة معهم وعدم وجود تضارب في المصالح على المستوى الشخصي والمهني، إضافة إلى التشديد على التزام الكادر المدرسي بأعلى مستويات المهنية.

كما تم تناول جداول الزيارات التي تمتد ليومين بشكل تفصيلي وجدولها الزمني أمام الإدارات المدرسية، وكيفية تقييم النتائج حول معياري الأداء حيث سيستخدم المراجعون مقياس مكون من 6 مستويات في إطار معايير الرقابة والتقييم المدرسية في الدولة منها المشاهدات الصفية وجولات التعلم والاطلاع على نماذج أعمال الطلبة وغيرها كما تعد الاجتماعات والمقابلات جزءاً هاماً من زيارات المراجعين وستتضمن مجموعة من المعلمين والطلبة وفرق القيادة العليا وأولياء أمور وغيرهم.

وأفادت الهيئة أنه يمكن للمدارس الاستفسار بشكل رسمي بالجوانب وإرسال الملاحظات المتعلقة بعملية المراجعة. كما زودت الهيئة إدارات المدارس بدليل زيارة مراجعة التحسن في الفترة من مايو وحتى يونيو 2022.


المصدر: elitemedia

enterslots kdslots777 vegasgg autospin88 pilot138 jempol88 playbet88 luxury333 fit188 bigdewa megahoki88 warung168 rajacuan gas138 nusa365 gebyar123 harmonibet kencana88 bimabet max77 dragon77 infini88 vegasgg rajacuan ajaib88 vegasslot77 garuda999 vegashoki88 koinvegas mantul138 7winbet