ضمن مشاركة جامعة الإمارات العربية المتحدة المتميزة في الحدث العالمي "إكسبو2020" دبي، نظم المركز الوطني لعلوم وتكنولوجيا الفضاء عددا من الفعاليات والأنشطة خلال "أسبوع الفضاء" في الفترة من17-27 أكتوبر الجاري 2021، في مواقع مختلفة.

وتضمنت الفعاليات مجموعة من ورش العمل واللفعاليات العلمية في مجال البحث والتطوير لمختلف المجالات لعلوم الفلك والفضاء، بحضور ومشاركة فعالة من طلبة الجامعة والزوار لتكون تجربة فريدة وملهمة للمهتمين بعلوم الفضاء.



وأوضح الأستاذ الدكتور أحمد مراد – نائب المفوض العام لجناح جامعة الإمارات في أكسبو 2020 – النائب المشارك للبحث العلمي " أن فعاليات "أسبوع الفضاء" التي ينظمها المركز الوطني لعلوم وتكنولوجيا الفضاء تأتي بالتزامن مع ثاني أسابيع الموضوعات العشرة، التي ينظمها إكسبو 2020 دبي في إطار برنامج الإنسان وكوكب الأرض، بهدف بحث الفوائد والحلول والتحديات المترتبة على استكشاف ما وراء مدار كوكب الأرض، وفرص الاستكشاف وتطوير العلوم المرتبطة بفهم الفضاء.

وقال الدكتور عاقب معين، أستاذ الفيزياء المشارك، بجامعة الإمارات:
"في ضوء النمو السريع لقطاع الفضاء في دولة الإمارات العربية المتحدة، فإن تعاون جامعة الإمارات مع أجنحة الدول المختلفة ومشاركتها الفعالة في عدد من فعاليات أسبوع الفضاء، يعد دليلا على الدور الفعال الذي تقوم به في سبيل تطوير علوم الفضاء والبحث والتطوير التكنولوجي والنظام التعليمي في الدولة والتزامها في الاستمرار بدعم أنشطة الفضاء المعترف بها عالمياً".

وعقد جناح جامعة الإمارات المشارك في إكسبو ثلاثة فعاليات حول البحث والتطوير في علم الفلك الراديوي بالتعاون مع جامعة كيرتن الاسترالية، تضمنت مناقشات حول أنظمة الاستشعار المبتكرة، والبنية التحتية الأرضية لرصد وقياسات علم الفلك الراديوي وعلوم الفضاء، والتقنيات الناشئة في هذا المجال، والعمليات التعاونية متعددة المحطات، ونطاق البحث والتطوير العلمي والتكنولوجي، والتوعية العامة، وآفاق المستقبل.

فيما استضاف الجناح الفرنسي فعالية عقدت بعنوان " الاستشعار عن بعد ومراقبة الأرض وعرض هاكاثون"، وهي فعالية لعرض البحث والتطوير الحاليين في مجال الاستشعار عن بعد وعلوم الكواكب، لا سيما في المهمات الجديدة إلى المريخ (مهمة الإمارات للمريخ، مهمة المثابرة، مهمة تايوان 1). كما وأقيم أثناء الفعالية " هاكاثون " حول تحليل البيانات والبحث من قبل خبراء الصناعة.



وبدورها ركزت فعالية" التعليم في الفضاء التكنولوجيا: طريق إلى تمكين الشباب" على الأهمية الاستراتيجية والعناصر المختلفة لقاعدة المعرفة الأكاديمية المطلوبة لدعم قطاع الفضاء العالمي سريع النمو، وجرى خلالها استعراض الأساليب المبتكرة لنقل تعليم الفضاء والمحتوى الذي يجب تقديمه بشكل فعال. كما وعقدت أيضا فعالية "رحلات الفضاء البشرية واستكشاف الفضاء الروبتي"، وتهدف إلى تسليط الضوء على الإثارة والقيمة العلمية لبعثات الفضاء المأهولة، كما تعرف الجمهور على جوانب مختلفة مثل تجربة رائد الفضاء، وإمكانية الاكتشاف، وأهمية الوجود البشري في الفضاء الخارجي.

بالإضافة إلى فعالية ثالثة بعنوان " حطام الفضاء:التخفيف والوقاية" سلط فيها الضوء على الضرر الذي يمكن أن يسببه الحطام الفضائي للموجودات الفضائية وناقش المشاركون فيها الطرق المبتكرة لتخفيف الحطام الفضائي، فمع ظهور عصر الفضاء، نشر البشر آلاف الأقمار الصناعية في مدار حول الأرض، الأمر الذي لم يمكّن الاكتشاف العلمي فحسب، بل قدم أيضاً مجموعة من الخدمات الهامة للناس، ومع ذلك، فإن نتيجة لذلك هي الزيادة المستمرة في كمية النفايات الفضائية.

وبالتعاون بين المركز الوطني لعلوم وتكنولوجيا الفضاء- بجامعة الإمارات ومعهد التواصل بين الثقافات الفرنسي، عقدت عدد من الفعاليات التي جمعت بين الفنون والعلوم لاستكشاف الفضاء، وهي فعاليات متعددة الجوانب الثقافية والعلمية، حيث تم عرض فيلم وثائقي فرنسي عن الفنون والفضاء بعنوان " تلسكوب داخلي" وهي رواية مأخوذة من كوكب المريخ.
حيث تم عرض في هذه الفعالية كيف ستتعامل البشرية مع المواضيع الثقافية، والاجتماعية، والاتصالات، بينما نستعد للمضي قدماً في مبادرة مستقبلية مأهولة للمريخ.
كما قدم خبراء المركز الوطني لعلوم وتكنولوجيا الفضاء- بجامعة الإمارات ورشة عمل تطبيقية حول تصميم مهمة الأقمار الصناعية، وتهدف الفعالية إلى توفير عرض واقعي لتصميم مهمة الفضاء للمشاركين.

المصدر: irisuae