استعرضت مدرسة ريبتون البرشاء التابعة لمجموعة مدارس ريبتون المرموقة في الإمارات العربية المتحدة التفكير الإبداعي لتلاميذها يوم السبت 9 أكتوبر 2021، وذلك عبر مواضيع الفنون البصرية والموسيقى والفنون المسرحية المحفّزة للفكر على مسرح ثياتر أوف ديجيتال آرتس (تودا) في مدينة جميرا.

وقدّم المعرض الفني الرقمي الذي استمر لمدة 20 دقيقة تحت عنوان "الهوية الفردية والهوية الجماعية والحياة المدرسية" إبداعات الفنانين الصغار الطموحين في مدرسة ريبتون البرشاء من السنة الأولى حتى السنة التاسعة. ومن خلال الرسومات المعبّرة واللوحات التي تعكس الحياة المدرسية والعروض الموسيقية والتلاوات الشعرية، تمكّن التلاميذ من عرض أعمالهم الفنية في الساحة العامة. كذلك، سلّط المعرض الفني الفريد الضوء على مدرسة ريبتون البرشاء باعتبارها أول مدرسة إماراتية تستضيف معرضاً فنياً رقمياً في مسرح تودا.

ولطالما كانت مجموعة مدارس ريبتون في الإمارات العربية المتحدة داعمة لتمكين السبل التعليمية للتلاميذ، وقد سبق أن تعاونت مع دبي العطاء لتمكين التلاميذ من الوصول بسهولة إلى التعليم الجيد إذ جمعت أكثر من 370 ألف درهم إماراتي لبناء ثلاث مدارس في السنغال، أفريقيا.



وستتبع مدرسة ريبتون البرشاء خطى المجموعة الأم، وستقوم بالتبرع بجميع عائدات الفعالية والتي بلغت قيمتها الإجمالية أكثر من 9,000 درهم إماراتي / 293,928روبية نيبالية لمبادرة "تبنّي مدرسة" بالشراكة مع دبي العطاء. كما وسيخصص حرم البرشاء الأموال لتعزيز قوة التعليم من خلال بناء وتجديد المدارس في نيبال.

وتدمج مدرسة ريبتون البرشاء بشكل استباقي الابتكار في مناهج التعليم الخاصة بها لتحسين تجارب تعلم التلاميذ بشكل متواصل. ويتماشى عرض الإنجازات الفنية لتلاميذ المدرسة بسلاسة مع أهداف مسرح تودا. فقد استخدمت ريبتون البرشاء عروضاً رقمية غامرة ومذهلة بتقنيات متطورة لعرض الفن الكلاسيكي والموسيقى الساحرة والمؤثرات البصرية والصوت المحيطي وتسليط الضوء على أشكال الفن المعاصر والحديث.

وفي هذا السياق، علّقت زوي وولي، مديرة مدرسة ريبتون البرشاء، قائلة: "في ريبتون البرشاء، يركز نهجنا المتنوع والشامل على تعزيز مهارات التلاميذ في اللغات والمواد الأكاديمية والرياضة والثقافة والفنون الإبداعية وغير ذلك بما يضمن تنمية الطفل من جميع النواحي. تجمع رؤية مدارس ريبتون بين المهارات الرقمية والأكاديمية والفنون الإبداعية حرصاً على نجاح التلاميذ في العالم المتقدّم. نحن سعداء بالنجاح الباهر للمعرض، فقد قدّر أولياء الأمور والضيوف النتائج الإبداعية المثالية لعمل التلاميذ الشاق".



واستمد التلاميذ إلهامهم من الفنانين المعاصرين المشهورين عالمياً لتجسيد هوياتهم الفردية وهويتهم الجماعية كتلاميذ في مدرسة ريبتون البرشاء. كذلك، استخدم فنانو السنة الرابعة الطموحون أنماط الألوان الخاصة بالفنانين الكنديين المعاصرين، مثل ساندرا سيلبيرزفايغ لتقديم رسومات جامدة حول الحياة المدرسية في حرم البرشاء. من جهة أخرى قام تلاميذ السنة الخامسة بإعادة تصور أعمال الفنانة المكسيكية فريدا كاهلو التي تشتهر باللوحات الذاتية وبالأعمال المستوحاة من الطبيعة لابتكار لوحات ذاتية فريدة.

كذلك، تطرّق تلاميذ السنة السادسة إلى أعمال الفنان السريالي رينيه ماغريت، مما عكس لمسة سريالية على أعمالهم الفنية. أما تلاميذ السنة السابعة المبدعون، فابتكروا أعمالاً فنية تنطوي على الأساليب والتقنيات الحالية لفن البوب، وقد اختاروا الصور من الثقافة الشعبية وعملوا على جمع اللوحات بطريقة رقمية تعكس أساليب العصر الحديث.

وبعد تغيير اسم المدرسة من فورمارك دبي إلى ريبتون البرشاء، حضر 300 من أولياء الأمور والطلاب، المعرض الفني "نحن ريبتون البرشاء "، يمثلون مجتمع ريبتون البرشاء.


المصدر: qcomms


الأكثر قراءة

  • هذا الأسبوع

  • هذا الشهر

  • الجميع