أعلنت مجموعة جيمس للتعليم اليوم عن مواصلة توطيد علاقتها مع مايكروسوفت كشريك موثوق به، وذلك من خلال اعتماد خدمات مايكروسوفت "Azure" السحابية ،حيث ستضمن مجموعة جيمس تعزيز التواصل بين طلابها ومعلميها، وكذلك استمرار العملية التعليمية على أكمل وجه في حقبة ما بعد الجائحة.

وقد قامت مجموعة جيمس للتعليم بإنشاء قدرات تقنية فعالة ومستدامة وقابلة للتطوير وجاهزة لمواكبة وتلبية احتياجات التعليم في الحاضر والمستقبل، مع العلم تمتد رحلة التحول الرقمي الخاصة بمجموعة جيمس للتعليم على مدار ثلاث سنوات ضمن إطار مبادرات استراتيجية متعددة، مقسمة إلى ثلاث مراحل أساسية هي "إصلاح الأساسيات" في السنة المالية 2018/2019، و"تعزيز الركائز الأساسية" في السنة المالية 2019/20، فضلاً عن "تسريع وتيرة الابداع والعمل على خلق قيمة مضافة" بدءاً من السنة المالية 2020 فصاعداً.



وقال كريشنان جوبي كبير مسؤولي التحول التقني في مجموعة جيمس للتعليم إن "مجموعة جيمس للتعليم سعت إلى الارتقاء بمنتجاتها وحلولها الخاصة بالملكية الفكرية كجزء من رحلة التطور التقني في مجال التعليم، والتي اشتملت على النظام الشامل لإدارة المدرسة ''Phoenix RISE'' ،ونظام إدارة التعليم المتطور المُسمى بـ "Classroom" ،بالإضافة إلى نظام ''HSE'' المعني بإدارة الصحة والسلامة والبيئة ،ونظام حماية الطفل ،فضلا عن الكثير من الأنظمة الأخرى التي قامت المجموعة بتطويرها".

وأضاف جوبي قائلاً: "مما لا يخفى على الجميع أن الجائحة باغتت نظام التعليم العالمي بأكمله، لكننا كنا من بين الأوائل الذين تبنوا نموذج التعلم عن بُعد بفضل برامجنا وحلولنا التكنولوجية التي تم تصميمها داخل المجموعة. ومن أجل ضمان استمرارية التعليم في خضم تركزينا المتواصل على تطوير الخدمات والابتكارات التكنولوجية في منتجات EdTech الخاصة بالتقنيات والأدوات التعليمية المبتكرة، والتي ستشكل مستقبل التعليم، وندخل الآن المرحلة التالية من رحلة الملكية الفكرية الخاصة بنا، حيث نخطط لزيادة تعزيز علاقتنا مع مايكروسوفت كشريك يزودنا بخدمة سحابية موثوقة".



علماً أن مجموعة جيمس للتعليم تعتبر أحد أكبر مستخدمي حلول مايكروسوفت في مجال التعليم العالمي، حيث تدعم أكثر من 230 ألف طالب ومعلم وأولياء أمور وإداريين.

ومن جانبه، قال أحمد أمين عاشور رئيس قطاع التعليم لدى مايكروسوفت الإمارات: "أصبحت الحوسبة السحابية حافزاً كبيراً لمواكبة الوضع الجديد، لا سيما في القطاعات الحيوية مثل التعليم. ويعكس التزامنا الراسخ مدى حرصنا الدؤوب على ضمان استمرارية التعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة ،وجهودنا الحثيثة من أجل تمكين الطلاب والمعلمين والاهتمام بتعزيز خبراتهم الرقمية. ومن خلال مراكز بيانات مايكروسوفت في الإمارات العربية المتحدة ،سيركز تعاوننا مع جيمس للتعليم على تمكين الطلاب والمعلمين وقادة المدارس بأعلى معايير الاتصال والتفاعل في إثراء تجارب الفصول الدراسية ،مما يضمن تحقيق نتائج تعليمية أفضل ترتقي بطلاب حقبة القرن الحادي والعشرين".

وفي اطار مساهمات مجموعة جيمس للتعليم التي تأسست في عام 1959، ما زالت تواصل قيادتها كرائدة بارزة في مجال التعليم ،حيث أصبحت واحدة من أبرز مزودي التعليم الخاص في العالم ،وتنتشر مدارسها المستقلة في 10 دول مختلفة. وتتمثل مهمة المجموعة في جعل التعليم الممتاز في متناول كل طالب ،واليوم تعمل الشركة على تطوير مهارات ومعارف ما يقرب من 174,000 طالب من أكثر من 175 دولة.


المصدر: proglobal