تحتفي مجموعة "جيمس للتعليم" باليوم العالمي للإبداع والابتكار، الواقع في 21 أبريل من كل عام، من خلال تسليط الضوء على التصاميم والإبداعات والاختراعات الفريدة لطلابها، إيماناً منها بقدرتهم على الارتقاء بتعليمهم في بيئة إبداعية تمكنهم من تطوير أفكارهم بثقة، والتعلم من أقرانهم ومعلميهم وعدد من الخبراء والتواصل معهم بشكل فعال.

وتتولى مراكز جيمس للتميز القيادة بالنسبة للتكنولوجيا والابتكار والإبداع، لتزوّد الطلاب بالمهارات والقدرات اللازمة لإطلاق إمكاناتهم ضمن البيئة الرقمية للقرن الحادي والعشرين.

وتتخصص مراكز جيمس الخمسة للتميز في الذكاء الاصطناعي والروبوتات في "أكاديمية جيمس دبي الأمريكية"، والطيران والملاحة الجوية والفضاء في "مدرسة جيمس الدولية" – الخيل، وريادة الأعمال والابتكار والتأثير الاجتماعي في "أكاديمية جيمس العالمية" – دبي، والصناعات الرقمية والاستدامة في مدرسة "جيمس فيرست بوينت" – ذا فيلا، وفنون الأداء وتقنيات المسرح في "أكاديمية جيمس ويلينغتون" – واحة السيليكون.

ويتلقى طلاب "جيمس للتعليم" الدعم والإلهام من هذه المراكز المتخصصة، كي ينشؤوا منتجات وابتكارات رائدة، تنتقل الكثير منها من الفصول المدرسية إلى العالم الواقعي.

ويقول فيكاس سينغ، مدير مركز التميز للطيران في مدرسة جيمس الدولية – الخيل: "يتعامل طلابنا بشكل كبير مع التكنولوجيا المتطورة، ويشعرون من الآن بما يكفي من الارتياح لممارسة التصميم والابتكار ضمن جوانب متطورة في مجال الطيران، ليغادروا مدرستنا مستعدين لمواجهة العالم الواقعي ليس فقط بأفكارهم الكبرى، بل مصقلين باستراتيجيات ومعارف عملية تمكّنهم من نقل هذه الأفكار إلى أرض الواقع".

المخترعون الشباب
قام عمر سويد، طالب الصف الثالث بسن عشر سنوات في أكاديمية جيمس دبي الأمريكية، بالاستفادة من خبرته في إطعام أخويه الصغيرين لتطوير ملعقة مخصصة لطعام الأطفال تحدد درجة الطعام الصحيحة، وتم تقديم فكرته إلى برنامج "مبتكرو إكسبو 2020 الصغار"، ويقوم بتطوير نموذج مبدئي بدعم من إكسبو 2020 دبي ومعلميه في المدرسة.

ريادة الأعمال في أكاديمية جيمس العالمية - دبي
تحتضن أكاديمية جيمس العالمية – دبي "ذا هب"، مركز ريادة الأعمال الذي يتيح عقد الشراكات بين الطلاب وقادة الأعمال، وشارك الطلاب هذا العام في مبادرة جديدة حصلوا وفقها على الإرشاد من أقرانهم الذي طوروا خططهم ونماذجهم الخاصة بالأعمال. وانتهت ورشة ريادة الأعمال الممتدة على 12 أسبوعاً بفوز مشروع "مونستر بوكس"، من طالب الصف التاسع بسن 16 عاماً كولان بوشان، والذي يخطط لإنشاء آلة مبيعات تكافئ مستخدميها مالياً كل مرة يضعون قدراً معيناً من العبوات البلاستيكية المخصصة لإعادة التدوير، وهو بصدد تطبيق مشروعه بدعم من المدرسة وشركات خارجية.

ويقول كولان بوتشان، مؤسس "مونستر بوكس": "لقد كانت الأشهر القليلة الماضية مذهلة. في بداية البرنامج تم توزيعنا على مجموعات بإشراف مرشدين متخصصين، حيث تعلمت الكثير منهم حول جوانب التخطيط والموارد والتسويق وغيرها، وأنا متحمّس جدّاً للتقدم الذي يمكن لفكرة "موسنتر بوكس" أن تحققه".



ويتجاوز تعلم أداء الأعمال في العالم الواقعي العروض التقديمية والخطط الخاصة بالفصول الصفية، وبإمكان الطلاب الراغبين بمواصلة مبادراتهم الحصول على الدعم من الشركاء الرائدة في قطاع ريادة الأعمال، مثل "ومضة" و"هي عربية" و"القيادات العربية الشابة". كما يوفر "ذا هب" في أكاديمية جيمس العالمية دروساً في التراخيص التجارية، إلى جانب ورش عمل في مجال الملكية الفكرية من شركة "التميمي ومشاركوه".

المستقبل الرقمي والاستدامة في مدرسة جيمس فيرست بوينت – ذا فيلا
تعد "جيمس فيرست بوينت" أول مدرسة في الإمارات توفّر دورات "مجلس تعليم الأعمال والتكنولوجيا" (BTEC) للألعاب الرقمية والتصميم الإبداعي لوسائط الألعاب، بدعم من شركة "بيرسون" والجمعية البريطانية للرياضات الإلكترونية، وتتوفر هذه الدورات للطلاب ابتداءً من شهر سبتمبر 2021، ومن شأنها تجهيز الطلاب للمستقبل بمؤهلات معترف بها في قطاع الألعاب الإلكترونية.

مبادرة الاستدامة – دورية التلوث
أنشأ عدة طلاب في الصف الحادي عشر في مدرسة "جيمس فيرست بوينت" مبادرة "دورية التلوث"، المستلهمة من اهتمامهم بالجغرافيا ورغبتهم بتحقيق تغيير إيجابي، ومساعدة مجتمعات السكان الأصليين حول العالم للحصول على المياه النظيفة. وقام الطلاب سانيدي غوديباتي وإيمي داونز ولوسيا لانغ وداريا حيدر وكارما أحمد محمد بتصميم نظام تصفية للمياه ضمن برميل بعدة طبقات شبيهة بالغربال، تقوم بإزالة الفتات وغيرها من الشوائب. ودخلت هذه الفكرة الجديدة مسابقة "تحدي العمل من أجل المناخ"، ووصلت إلى القائمة القصيرة لما تميزت به من ريادة ضمن الأفكار المشاركة.

شراكات في مختلف القطاعات وفترات تدريبية للطلاب
عقدت مدرسة "جيمس فيرست بوينت" علاقات وثيقة ومثمرة مع شركتي "سيمنس" و"شنايدر إلكتريك" اللتين قدمتا للطلاب دورات تدريبية افتراضية تتضمن مراقبة الأعمال والإرشاد الفردي وفرص التعاون ضمن مشاريع أعمال نفذت على أرض الواقع. وقام الطلاب بتطوير برنامج استدامة لمدرستهم، من شأنه تخفيض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بشكل كبير.

ويقول بيتر هوغ، مدير استحواذ المواهب للشرق الأوسط وأفريقيا في شركة "سيمنس": "يجب ألا نستهين على الإطلاق بمخيلة ورؤية الأجيال الصاعدة، خصوصاً خلال معالجتهم مواضيع ذات أهمية قصوى مثل الاستدامة والتحول الرقمي وتحقيق الكفاءة باستخدام التكنولوجيا المتطورة. لهذا عقدنا هذه الشراكة مع مدرسة "جيمس فيرست بوينت" وأنا منبهر بسعيهم الدائم للجمع بين طلابهم وشركائهم من مختلف القطاعات، حيث يستكشف الطلاب المتدربين كيفية توفير الطاقة وجعلها أكثر كفاءة وأماناً ورقمية ضمن بيئة داعمة تساعدهم على تطبيق هذه المفاهيم في مجالات عدة تلائم تطلعاتهم المستقبلية".

المصدر: ogilvy