طرحت المنطقة الحرّة لمدينة الشارقة للنشر، دعماً جديداً لروّاد الأعمال يتمثّل في توفير عدة باقات مختلفة، تتيح مجموعة واسعة من خدمات وحلول دعم رواد الأعمال، وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي لريادة الأعمال الذي يحتفي به العالم في 21 أغسطس من كلّ عام.

وتسعى المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر من خلال هذا الدعم إلى تأكيد مكانتها كرافد استراتيجي لحراك النشر والعاملين فيه، وترسّخ حضورها كحاضنة للعديد من المشاريع الناشئة، والمتوسطة، والشركات العريقة، نظراً لما تتمتّع به من بيئة تنافسية تجعل منها مركزاً للشركات في المنطقة والعالم.



خيارات
وتتضمن الباقات التي تقدّمها المنطقة حتى الخامس من سبتمبر المقبل، خيارات واسعة ومتكاملة، حيث تأتي الباقة الأولى بقيمة 6500 درهم وتوفّر للمستفيدين منها رخصة لمدّة عام، وتجمع بين نشاطين تجاريين تحت ترخيص واحد، كما يمكن أن تكون تحت مسمى مساهم واحد يمكن ترقيته، فيما سيحصل الراغب على رخصة معتمدة ومصدّقة وعقد تأسيس.

وتقدم الباقة الثانية بقيمة 9500 درهم رخصة مزاولة عمل لمدة عام تجمع بين نشاطين تجاريين، إضافة إلى خيار استخراج تأشيرة عمل لشخص واحد، كما يمكن أن تكون تحت مسمى مساهم واحد يمكن ترقيته، فيما سيحصل المتقدم لها على رخصة معتمدة ومصدّقة وعقد تأسيس.

أما الباقة الثالثة بسعر 17500 درهم، فتوفّر حلول أعمال لمدة عام إضافة إلى تأشيرة صالحة لمدّة 3 سنوات، حيث سيتمتّع المستفيد منها بإمكانية الدمج بين نشاطين تجاريين تحت ترخيص واحد وضمن مسمى مساهم يمكن ترقيته، كما سيحصل المستفيد من هذه الباقة على رخصة معتمدة ومصدّقة وعقد تأسيس، إلى جانب تأشيرة وهوية إماراتية، وفحص طبّي، والتسجيل في نظام echannel الخاص بنظام الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية، وبطاقة المنشأة.



وحول هذه الخطوة، قال سالم عمر سالم، مدير المنطقة الحرّة لمدينة الشارقة للنشر: "نحرص على تعزيز مكانة الشارقة كبيئة صديقة وحاضنة للأعمال ورّوادها، لهذا ارتأينا لأن نحتفي بهذه المناسبة ونؤكد على مكانة المنطقة الحرّة لمدينة الشارقة للنشر كمركز حيوي يستقطب الراغبين بالانطلاق بأعمالهم أو التوسّع فيها من خلال توفير مختلف السبل الرامية إلى الارتقاء بالأفكار الاستثمارية الإبداعية، لنكون شركاء في استدامتها ونجاحها".

وتم تخصيص هذه المناسبة للاحتفاء بالمبدعين والمبتكرين ورواد الأعمال على مستوى العالم، وأصحاب الابتكارات والأفكار الجديدة لمشاريع تجارية قابلة للتنفيذ على أرض الواقع وتولوا تأسيسها وتشغيلها وأصبحوا مسؤولين عن نجاحها، إذ يهدف هذا اليوم إلى نشر ثقافة الإبداع والابتكار والقيادة وريادة الأعمال وتحفيز وتنمية روح المبادرة لدى الشباب وأصحاب الطموح في جميع أنحاء العالم.


المصدر: nncpr