تتوقع "ستونز"، إحدى شركات الاستشارات العقارية المستقلة الرائدة، زيادة بنسبة من 7 إلى 9 بالمئة في إيجارات العقارات السكنية والتجارية ومن 9 إلى 14 بالمئة في أسعار العقارات الفاخرة في دولة الإمارات خلال الربع الأول من العام المقبل.

وترى شركة الاستشارات العقارية أن الفرص الناجمة عن استضافة معرض "إكسبو 2020 دبي" ستحدث تحولاً في المشهد العقاري في الدولة.

ونظراً لأن معرض "إكسبو 2020 دبي" يتيح دولة الإمارات إظهار قدراتها في مجال الأعمال إضافة إلى مقدرتها على استضافة حدث عالمي المستوى، فمن المتوقع أن يشهد السوق العقاري في الدولة ازدهاراً بشكل أكبر في المستقبل، حيث تتوقع "ستونز" ارتفاعاً كبيراً في أسعار وإيجار العقارات بنسبة تتراوح من 10 إلى 15 بالمئة مع نهاية العام المقبل.
ويستقطب معرض "إكسبو 2020 دبي" تدفقاً متواصلاً من المستثمرين والوسطاء ومشتري المنازل الذين يسعون إلى توسيع أعمالهم في المنطقة، مما أدى إلى حدوث انتعاش في السوق العقاري في دولة الإمارات.



وأشار تقرير حديث صادر عن شركة "إرنست أند يونغ" إلى أن معرض "إكسبو 2020 دبي" سيعزز من الاقتصاد الإماراتي بمقدار 122 مليار درهم، كما يشير التقرير إلى انتعاش القطاع السياحي وارتفاع الطلب على الشقق المستأجرة في سياق هذا الحدث العالمي.

وقال كوندان تشاودري، رئيس مجلس إدارة شركة "ستونز":
"عملنا خلال العام الماضي على أكثر من 25 مشروعاً تجارياً و35 مشروعاً سكنياً، ولاحظنا ارتفاعاً في الطلب على العقارات الفاخرة وزيادة في تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى دولة الإمارات. وفي العام الماضي وحده، ارتفع الطلب على العقارات الفاخرة من 20 إلى 30 بالمئة، في حين ارتفع هذا العام ما بين 10 إلى 15 بالمئة. ويبحث العديد من المستثمرين وبشكل متزايد عن عقارات مستدامة وآمنة بيئياً في إطار حرصهم على تقليل بصمة الكربون."

كما يعزى ارتفاع الطلب على العقارات الفاخرة في دولة الإمارات إلى رغبة الكثيرين في الإقامة في الدولة نظراً لتعاملها المثالي مع تداعيات الوباء وفرص الاستثمار الكبيرة التي توفرها.
وإدراكاً للتوقعات الناشئة، يسارع المطورون العقاريون أيضاً إلى التكيف مع المتطلبات المتغيرة للشركات والمستثمرين المحتملين.
وأضاف تشاودري:
"بدأت شركات عالمية بالفعل بمراجعة طريقة عملها في المساحات التجارية، حيث باشرت البحث عن مساحات مشابهة في دولة الإمارات."



وسيشهد القطاع العقاري في دولة الإمارات في العام المقبل تغيراً كبيراً بسبب ارتفاع الطلب على الوحدات السكنية الأكبر حجماً، وعودة المستثمرين الأجانب إلى دبي، وإجراءات الملكية الأجنبية بنسبة 100% للشركات داخل الدولة.
وعلى الرغم من أنه لم يتم بعد تحديد التأثيرات طويلة الأمد لمعرض "إكسبو 2020 دبي"، إلا أن تدفق المستثمرين وأصحاب العقارات إلى المنطقة مؤخراً يمكن اعتباره أحد هذه التأثيرات.
كما لاحظت "ستونز" أيضاً ارتفاعاً في الطلب على العقارات الفاخرة في مواقع رئيسية مثل "دبي هيلز استيت" و"مدينة محمد بن راشد" و"نخلة جميرا" و"خليج جميرا" و"تلال الإمارات".
وشهدت دبي زيادة في أنشطة ريادة الأعمال والاستثمار نتيجة السياسات المشجعة للمستثمرين، ويتوقع أن يكون لمعرض "إكسبو 2020 دبي" تأثير إيجابي على اقتصاد الدولة حتى بعد عشر سنوات من انتهائه.
وكدولة قامت بتطعيم معظم سكانها، ترى الشركات والمستثمرون أن دولة الإمارات تتمتع باقتصاد مرن وتعتبر وجهة استثمارية مستقرة وآمنة.

وسيستمر "إكسبو 2020 دبي" في تأثيره على السوق العقاري في الإمارة، والذي يطلق عليه اسم "تأثير إكسبو"، لأنه أوجد تركيزاً جديداً تماماً للمستثمرين. وعلى الرغم من الركود الاقتصادي العالمي، يمكن لدولة الإمارات أن تتوقع طلباً ثابتاً على الوحدات السكنية، حيث أفادت المدينتان السابقتان المستضيفتان لـ "إكسبو" وهما شنغهاي وميلانو نمواً عن غير مسبوق في أسعار العقارات بعد انتهاء الحدث.

المصدر: orientplanet



الأكثر قراءة

  • هذا الأسبوع

  • هذا الشهر

  • الجميع