افتتحت شركة "إبسن" العالمية الرائدة في مجال الصناعات الدوائية الحيوية والمدرجة في بورصة يورونكست بالرمز: (Euronext: IPN) وبرنامج إيصال الإيداع الأمريكي بالرمز: (ADR: IPSEY)، اليوم مقرها الإقليمي الأول في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا والكائن بمبنى مؤسسة الجليلة في مدينة دبي الطبية، إيذاناً بإطلاق عملياتها المباشرة وسعياً لتقديم علاجات مبتكرة تلبي الاحتياجات الطبية الماسة التي تتم تلبيتها بعد في مجالات الأورام والأعصاب والأمراض النادرة في مختلف أنحاء المنطقة.

وأقيم الحفل بحضور سعادة الدكتور أمين حسين الأميري وكيل الوزارة المساعد لقطاع التنظيم الصحي لدى وزارة الصحة ووقاية المجتمع؛ وسعادة رجاء رابيا، القنصل العام لجمهورية فرنسا في دبي والإمارات الشمالية؛ والدكتور عبد الكريم سلطان العلماء، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الجليلة؛ والدكتور حميد الشامسي، رئيس جمعية الإمارات للأورام، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين الحكوميين وممثلين عن المجتمع الطبي وفريق الإدارة العليا في "إبسن".

وبهذه المناسبة، قال سعادة الدكتور أمين حسين الأميري، وكيل الوزارة المساعد لقطاع التنظيم الصحي: "أصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة وجهة عالمية رائدة للصناعات الدوائية بفضل ما توفره من بنية تحتية استثنائية للرعاية الصحية والأعمال وبيئتها التشريعية والتنظيمية المتطورة والداعمة لشركات الرعاية الصحية التي تطبق أرقى المعايير العالمية. ونرحب اليوم بالتزام ’إبسن‘ تجاه الاستثمار في دولة الإمارات والمنطقة وقرارها بافتتاح مقرها الإقليمي في دبي، في خطوة تأتي تأكيداً على إرثنا العريق في تمكين الشركات العالمية من توسيع حضورها الإقليمي، ونتطلع قدماً للعلاجات المبتكرة التي ستقدمها ‘إبسن‘ لمساعدة مجتمع الرعاية الصحية على ضمان صحة وعافية جميع أفراد المجتمع".



من جهتها، قالت سعادة رجاء رابيا، القنصل العام لجمهورية فرنسا في دبي والإمارات الشمالية: "تجمع بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية فرنسا علاقة وطيدة وطويلة الأمد في مختلف مجالات الثقافة والأعمال والتعليم والرعاية الصحية وغيرها. وعلى مدار السنين، حرصت الشركات الفرنسية على الاستفادة الفرص التي قدمتها دولة الإمارات على المستوى المحلي لتتسنى لها المساهمة في الاقتصاد الوطني، وكذلك على المستوى الإقليمي لتوسيع حضورها في أسواق المنطقة. وأغتنم هذه الفرصة لتهنئة شركة ’إبسن‘ على افتتاح مقرها الإقليمي الجديد هنا، وأتطلع قدماً لتأثيرها الإيجابي على حياة المرضى في ضوء عملنا المتواصل على توطيد أواصر الصداقة وتمتين العلاقات الثنائية بين البلدين".

وقال الدكتور عبدالكريم سلطان العلماء، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الجليلة: "إن قرار ابسن بافتتاح أول مكتب إقليمي لها في الشرق الأوسط وإفريقيا في دبي هو شهادة على تنامي صناعة الرعاية الصحية في الإمارات العربية المتحدة مع كون قطاع الأدوية قطاعا رئيسيا للارتقاء بالخدمات الطبية في سعي مؤسسة الجليلة لإنشاء مركز ابتكار للأبحاث الطبية للتقدم العلمي، نحن فخورون للغاية باختيار إبسن لمبنى مؤسسة الجليلة كقاعدة لعملياتها لخدمة المرضى في المنطقة".

من جانبه، قال ماثيو سافارزيكس، نائب الرئيس في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا والمغرب لدى شركة "إبسن: "نشأت ’إبسن‘ في فرنسا، وهي اليوم شركة عالمية رائدة في مجال الصناعات الدوائية الحيوية وتتمتع بإرث عريق يزيد عن 90 عاماً وبحضور عالمي متميز على صعيد البحوث والتطوير، ولطالما ركزت على توفير القيمة الاستثنائية للمجتمعات المحلية التي تزاول نشاطها فيها. أضف إلى ذلك أننا نكرس جهودنا لتحسين حياة المرضى والمخرجات الصحية وتقديم علاجات مبتكرة تسهم في تحسين جودة حياة الناس".

بدوره خالد الرفاعي، المدير العام، "إبسن الشرق الأوسط" قال: "يأتي افتتاح مقرنا الجديد في دبي بمثابة خطوةً بالغة الأهمية بالنسبة لشركتنا، ونتطلع قدماً لتوفير المزيد من القيمة عبر ابتكاراتنا عالمية المستوى في مجالات الأورام والأمراض النادرة والأعصاب تزامناً مع سعينا للمساهمة في تعزيز صحة وعافية سكان دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة، خاصة في ضوء الأهمية القصوى للرعاية الصحية خلال الفترة الراهنة".



ويعد قطاع الصناعات الدوائية واحداً من أبرز المجالات التي ركزت عليها دولة الإمارات خلال العقد الماضي عبر الخطط الاستراتيجية طويلة الأمد التي نفذتها الحكومة بهدف تطوير وتنمية السوق، حيث باتت الشركات العالمية تستفيد مما توفره الدولة من بنية تحتية قوية ومحفزات اقتصادية لاستقطاب أفضل المهارات لإدارة نشاطها في مناطق واسعة. وسيسهم مقر "إبسن" الإقليمي الجديد في تمكين أصحاب الاحتياجات الطبية التي تتم تلبيتها بعد من الوصول إلى العلاجات المبتكرة.

وتستهدف "إبسن" الأمراض الخطيرة التي لا تحظى بالاهتمام الكافي عبر الأدوية النوعية المبتكرة، حيث تشتمل مجالات خبرتها على أورام الغدد الصم العصبية التي تعتبر ثاني أكثر أنواع أورام الجهاز الهضمي انتشاراً بعد سرطان القولون والمستقيم1، إلى جانب سرطان البروستاتا وسرطان الثدي والتشنج وسرطان الخلايا الكلوية والكبدية وغيرها.

وفي عام 2020، تجاوزت المبيعات الإجمالية لمجموعة "إبسن" عتبة 2.5 مليار يورو بنمو نسبته 3%، كما واصلت المجموعة تعزيز استثماراتها في الأبحاث والتطوير لتبلغ حتى 15.6% من صافي المبيعات، وقطعت أشواطاً طويلة على صعيد بناء علامة متخصصة بالأمراض النادرة لتلبية احتياجات العقد القادم.


المصدر: bcw-global


الأكثر قراءة

  • هذا الأسبوع

  • هذا الشهر

  • الجميع