لم يقتصر أثر جائحة كوفيد-19 على إغلاق أجزاء واسعة من العالم وإجبار عدد ضخم من الموظفين على العمل من المنزل- في شتى القطاعات والمناطق، بل أصبحت كذلك عاملاً رئيسياً في تسريع التحول الرقمي. ونتيجة لذلك، فإنها تسهم في التغلب على تحديات كبرى وبلورة عدد من الفرص للمشتغلين بالقطاع المالي خلال العامين المقبلين.

لم تكن مسألة التحول الرقمي تحظى بأولوية كبيرة في أوساط معظم المدراء التنفيذيين الماليين حتى الأعوام القليلة الماضية. وعلى الرغم من أنهم أدركوا أهمية تكنولوجيا المعلومات، لم يكن المدراء الماليون يعيرون التكنولوجيا الرقمية الاهتمام المطلوب، إذ كانوا يعتبرونها تجربة متعلقة بالعملاء أو استراتيجية للقنوات وحسب.

بعد أن اعتاد الكثيرون على نمط الحياة الفريد بالعمل من المنزل، أصبح مجرد التفكير بالعودة إلى الروتين اليومي والعمل من المكاتب من الصباح إلى المساء يسبب القلق للبعض. وتزداد الحيرة إن كان المرء سيضطر لترك أفراد الأسرة أو الحيوانات الأليفة في المنزل لفترات طويلة بعد أن اعتادوا على وجوده طوال النهار.

من المعروف أن تعقيدات الأعمال تعتبر واحدة من الحقائق التي تواجهها الشركات بمختلف أحجامها، وأن هذه التعقيدات تتزايد في العصر الرقمي بصورة كبيرة، نتيجة للترابط المتزايد بين الشركات وبين سلاسل القيمة والأنظمة والهيئات الاقتصادية.

أدت الثورة الرقمية التي يشهدها العالم بجميع قاراته وقطاعاته، إلى ظهور أشكال مختلفة من الابتكار في قطاع الاتصال. ومن المتفق عليه، أن إفريقيا تشهد تحولاً جذرياً على الصعيد التكنولوجي مع وتيرة تغيير متسارعة على نحو مستمر.

شهدت البشرية خلال المائة سنة الماضية انتشار عدة أوبئة على الصعيد العالمي كالسارس والإيبولا والإنفلونزا الإسبانية، وبالتالي فإن كوفيد -19 ليست الجائحة الأولى التي يشهدها العالم. إلا أن الاختلاف الجوهري حالياً، يتمثل في طريقة مواجهة هذا الوباء مقارنة بالسنوات السابقة، حيث نعتمد اليوم على التكنولوجيا التي تجعل الأمور أقل تعقيداً في هذا الإطار.

شهد العالم الكثير من التغيرات في الأشهر الأخيرة، إذ لم يعد السفر بالطائرة ممكناً بالبساطة التي كان عليها سابقاً. ويترتب على ذلك بالتأكيد تغييرات جوهرية، فلم يعد بالإمكان متابعة العمل ضمن قطاع النقل وفق الطرق القديمة ذاتها وباتباع القواعد السابقة.

خلفت جائحة كوفيد -19 أثراً عميقاً على أداء الشركات وعلى سبل قياماً بأعمالها عالمياً، فالتغيرات الكبيرة التي شهدتها طرق التشغيل والعمل المختلفة عرضت الشركات لمخاطر كبيرة لم تزل كافة أبعادها العديدة لم تعرف بعد.

في ظل وصول العدد الحالي لمستخدمي الإنترنت إلى 182.1 مليون مستخدم، بنسبة تبلغ 70 بالمائة، يستمر نمو استخدام شبكة الإنترنت في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

يُعد التصوير الإشعاعي للثدي المعيار الذهبي وأدق وسيلة للكشف المبكر عن سرطان الثدي، على الرغم من أن معظم النساء يعرفن أنه يجب عليهن الخضوع لتصوير الثدي بالأشعة السينية في مرحلة ما من حياتهن، إلا أنه لا يزال هناك بعض الالتباس بشأن ذلك.

في وقتٍ تشهد القضايا البيئية تراجعاً في ترتيبها على أجندة عمل العديد من دول العالم حالياً لصالح أولويات التعافي الاقتصادي من الركود الذي سببته جائحة فيروس كورونا المستجد، يُسجل المجتمع الدولي تفاقماً حاداً في معدلات فقد التنوع البيولوجي واعداد النباتات والحيوانات المهددة بخطر الانقراض، وتراجع صحة المحيطات.