ربما كان العام 2020 أهم الأعوام وأكثرها صعوبة بالنسبة للموارد البشرية على الإطلاق. ومع انتقالنا إلى العام 2021، ستكون أقسام الموارد البشرية محور التحول الرقمي، عن طريق استعمال التكنولوجيا بطرق مبتكرة في تحقيق عمل ناجح ومستدام.

يعتبر عشاق الرياضة، قاعدة متميزة من العملاء الذين يفضلون عيش التجارب المتكاملة، سواء عند متابعة المباريات مباشرة من الملاعب أو على شاشة التلفاز من راحة منازلهم.

تشهد الفترة بين يومي 16 و22 نوفمبر من هذا العام الاحتفال بالأسبوع العالمي لريادة الأعمال، مع اقتراب نهاية سنة مُرهقة للشركات الصغيرة والمتوسطة وموظفيها على حدّ سواء.

تتسابق البلدان في جميع أنحاء العالم لإعلان خطط صارمة لمواجهة تغير المناخ، وقد أدى التركيز الكبير على هذه القضية وارتباطها الوثيق والمباشر بالطاقة إلى إثارة الاهتمام بالاستثمارات الكبيرة الموجهة للمركبات الكهربائية (EVs) والتي يعول عليها أن تلعب دوراً حاسماً في خفض التلوث، وتقليل الاعتماد على النفطـ، وبالتالي حماية البيئة والحد من أزمة تغير المناخ.

ساهم التطور التي شهدته شبكة الإنترنت والتكنولوجيا في العالم إلى تطور التداول بسرعة هائلة فأي شخص لديه جهاز كمبيوتر متصل بشبكة الإنترنت يستطيع التداول في الأسواق المالية بكل سهولة وأصبح الآن أكثر سهولة مما كان عليه الحال من قبل ومع ذلك لا يزال الأمر محيراً بالنسبة للكثيرين من الناس.

أصبحت تكنولوجيا التسويق فجأة أكثر أهمية وأكثر تعقيداً في آنٍ واحد – ففي ظل ارتفاع حجم البحث والتسوق عبر الإنترنت استجابة للإغلاقات الناجمة عن جائحة كوفيد-19، تدفع العديد من الشركات رؤساء التسويق لديها لتعزيز استقطاب العملاء بالوسائل الرقمية، بينما تخفض الإنفاق على التكنولوجيا والوسائط والموظفين.

إذا عدنا بالذاكرة إلى العام 2002 فلن يسعنا إلا التفكير بروبوت "رومبا" – المكنسة الكهربائية الروبوتية وواحدة من أولى الآلات التي قامت بمهام البشر. ومنذ ذلك الحين، شهدت الروبوتات تطورات هائلة وحققت نمواً مستمراً بسرعات لم نتخيلها قبل الآن.

مع ما يقرب من أكثر نصف عام من "العمل من المنزل"، باتت القوى العاملة عن بُعد في جميع أنحاء العالم بالاحساس بالراحة في مكاتبهم الجديدة في غرف المعيشة، وتعتمد بعض الشركات بجعل هذا الأمر بشكل دائم.

منصات التبادل التجاري بين الشركات B2B تتبع نموذج مواقع التسوق الالكترونية الكبرى لدعم عملية التحول الرقمي في سلاسل التوريد وتوفير خدمات التمويل التجاري لدعم التجارة والانتعاش الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

لقد زادت أزمة الوياء العالمي كوفيد-19 من أهمية نشر الوعي حول تحقيق التوازن الصحيح بين العمل والحياة الاجتماعية والحفاظ على الصحة البدنية والنفسية والرفاهية، وقد أدت تداعيات الوباء إلى تغييرات في احتياجات الرعاية الصحية للأفراد والموظفين خاصة ولذا يجب على الشركات العمل على مواكبة هذه المتطلبات بشكل فعال يتوافق مع التأثيرات الحالية والمستقبلية.

بعد عشرة أشهر على بدء وباء كوفيد-19، استقرت معظم الشركات وموظفيها على طرق رقمية جديدة للعمل والتعاون. وعلى الرغم من استمرار الأزمة إلى الآن، ينبغي على الشركات أن تنتهز الفرصة لتقييم أدائها من منظور جديد لكي تتحول إلى مؤسسات أكثر مرونة وإنتاجية.