الإثنين, 21 آب/أغسطس 2017 06:51

ثلاث عادات رقمية لتطوير استراتيجية رقمية فعالة

كتبه الكساندر راوزر

بقلم الكساندر راوزر، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "بروتوتايب"

 

الثقافة الرقمية – المصطلح الأفضل لوصف ثقافة العالم الذي نعيش اليوم.

 

أضحت الثقافة الرقمية اليوم حقيقة ملموسة مع تحول المجتمع والجيل الراهن إلى اعتماد الوسائل الرقمية بشكل واسع. ويجسد تطبيق "أوبر" (Uber) مثلاً المفهوم الرقمي للمواصلات الحديثة، إذ لم يعد هناك حاجة للانتظار في المطار بعد رحلة طويلة بفضل البوابات الذكية في مطارات دولة الإمارات. كما أصبح بإمكانك طلب الطعام دون القلق من حدوث خطأ في تسجيل طلبك بفضل تطبيق "زوماتو" (Zomato).

نحن نعيش في عصر تتوفر فيه كافة سبل الراحة، وقد أدى ذلك إلى ارتفاع الطلب على الخدمات الرقمية ذات الكفاءة العالية.

ولمواكبة تطور الثقافة الرقمية وقدرتها المتسارعة على الوصول إلى العملاء بسرعة أكبر بالمقارنة مع الطرق التقليدية، فإنه من الضروري للشركات أن تعمل على تطوير استراتيجياتها الرقمية. ولكن قد يكون من الصعب على الشركات وضع مثل هذه الاستراتيجيات والالتزام بتطبيقها، وخاصة عند عدم تحديد الأهداف النهائية للشركة.

فيما يلي أفضل 3 عادات رقمية تتيح للشركات وضع استراتيجية رقمية فعالة:

إجراء الأبحاث

أصبح من الضروري للشركات إجراء الأبحاث قبل الشروع بوضع خطة استراتيجية رقمية، وعليك لذلك معرفة ما يقوم به المنافسون بشأن مواقعهم الإلكترونية، ومواقع التواصل الاجتماعي، والتسويق الرقمي. وفي خضم عالم رقمي متطور باستمرار، سيساعدك التحقق أسبوعياً من كل ما هو جديد في العالم الرقمي في الحصول على فهم أفضل للعناصر الأساسية التي يجب أن تركز عليها استراتيجيتك الرقمية.

استمد الإلهام من نجاح الآخرين

اكتشف أفضل الشركات الناشطة في العالم الرقمي وتابع أعمالها؛ فالتعلم من نجاح علامة تجارية ما على الإنترنت يعزز نهج الشركات في وضع الاستراتيجيات الرقمية المناسبة، وهذا يفضي بدوره إلى حدوث نهضة إبداعية يتاح معها للشركات دمج قصص النجاح مع قيم علاماتها التجارية وشرائح الجمهور المستهدفة.

الوقت

ليس هناك طريقة أفضل للتعلم من التجربة والخطأ. تمعن جيداً في تجاربك لفهم ما هو مفيد وما هو ليس كذلك. وعلى الشركات أن تكون مستعدة لتقبل الفشل والتعلم من أخطائها، وهذا يستغرق الكثير من الوقت بطبيعة الحال. ومن العادات الجيدة لتحقيق النجاح أن تملك القدرة على تقييم الإطار الزمني المطلوب لتجربة مشروع يسهم في بلورة الاستراتيجية الرقمية. وبصرف النظر عن الأثر الإيجابي لذلك على هذه الاستراتيجية، فإنه يسهم أيضاً في حفز الابتكار الإبداعي. وسيساعد كل ذلك في نهاية المطاف على وضع استراتيجية رقمية مخصصة وفعالة من شأنها أن تعزز حضور شركتك على الإنترنت.