Language

الأربعاء, 21 حزيران/يونيو 2017 14:33

التوجهات الرقمية لصيف 2017

كتبه ألكسندر راوزر

بقلم ألكسندر راوزر، الرئيس التنفيذي لشركة "بروتوتايب"

 

كثيراً ما يربط الناس مصطلح "الصيف" بالعطلات والشواطئ وإجازات العمل، وفي كثير من أنحاء العالم بتباطؤ وتيرة العمل. أما العاملون في القطاع الرقمي، فلا يعتبرونه أكثر من مجرد فصل كبقية فصول السنة باعتبار أن القطاع يشهد بطبيعة الحال زخماً دائماً وتغيراً سريعاً. وكجزء مما يسمى التوجهات الرقمية، يشهد القطاع بشكل مستمر تطوير وإطلاق العديد من التطبيقات والمواقع الإلكترونية- وحتى الآليات- الجديدة لاستقطاب القطاعات غير المتصلة بالشبكة إلى المنصات الرقمية.

وفي كل موسم، تبرز توجهات جديدة في العالم الرقمي تؤكد النجاح المستمر للابتكارات الرقمية. ولكن، ما هي العوامل التي تقود إلى توجه معين دون غيره؟

يعرف التوجه عادة بأنه نمو في جانب معين تقوده شريحة متنامية من المستخدمين. وفي العالم الرقمي، شهدنا ظهور العديد من التوجهات، مثل "التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي" و"الجوال أولاً"، وهما توجهان في أوج نجاهما اليوم. وهذا يعني أن الأمر يبدأ على شكل توجه تحمل رايته الشركات والأفراد، ليصبح فيما بعد جزءاً لا يتجزأ من العمليات اليومية للمستهلكين. ولنأخذ وسائل التواصل الاجتماعي مثلاً، فهي لم تكن سوى توجهاً من هذا النوع قبل 5 سنوات من الآن، بينما تعتبر اليوم جزءاً أساسياً من برامج التسويق التجارية.

وفي القطاع الرقمي، ثمة علاقة وطيدة بين توافر المنتج للشراء، وتكلفة استخدامه، والمهارات المطلوبة لذلك. وهذا يعني أنه ينبغي تهيئة السوق لاستيعاب عدد كافٍ من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي. ويجب أن تثمر تكاليف الاستخدام عن تحقيق العائد على الاستثمار، والمهارات والموارد اللازمة لتطبيق التوجهات المتوافرة.

وقد تصدر الواقع الافتراضي والقنوات الموحدة عالم التوجهات الرقمية في الصيف الماضي. أما هذا العام، فهو يشهد تحولاً نحو الروبوتات البرمجية والإعلانات الرقمية، والمحتوى الرقمي خصوصاً على صعيد تطوير محتوى الفيديو:

إضفاء طابع شخصي من خلال الروبوتات البرمجية

أصبح استخدام تقنيات الروبوتات البرمجية أكثر شيوعاً اليوم نظراً لكونها أرخص ومتوافرة أكثر من غيرها. وقد حازت روبوتات الدردشة في تطبيقات الرسائل المحمولة على الكثير من الاهتمام مؤخراً باعتبارها الابتكار الأحدث في مجال التواصل مع العملاء وإضفاء طابع شخصي على الابتكارات الرقمية. وتمثل الروبوتات البرمجية- مثل "سيري"- إلى جانب تبادل الرسائل النصية المؤتمتة أحدث توجهات القطاع الرقمي. كما أن الضجة التي أحدثها الذكاء الاصطناعي ستلعب دورها هي الأخرى في مضاعفة أهمية الروبوتات البرمجية وتطبيقات الدردشة مثل "فيسبوك ماسنجر" و"واتساب".

فيديوهات ذات محتوى غامر

نظراً لتأثيرها السريع، باتت الفيديوهات التي يتم بثها عبر الإنترنت التوجه المفضل لخبراء التسويق الرقمي اليوم، كما شهدت زيادة ملحوظة في عدد الجمهور الذي تستقطبه. وبالنسبة للشركات الصغيرة، يعتبر الفيديو وسيلة غير مكلفة لدخول حلبة المنافسة، فهي تجيب على أسئلة العملاء الأكثر شيوعاً، وتوضح آلية عمل المنتج المستهدف وآراء العملاء الآخرين حوله.

استخدام الشخصيات المؤثرة للتسويق بالإعلانات الرقمية وإنتاج المحتوى

بحسب دراسة حديثة أجرتها شركة "جلوبال ويب إندكس"، فإن 3 من أصل كل 4 مستخدمين للهواتف المحمولة في العالم يقومون بحظر الإعلانات الرقمية أو يبدون رغبة بذلك. ولكن هذا التوجه قاد بصورة غير مباشرة إلى زيادة الاستثمار في تسويق المحتوى، وهو توجه شائع آخر في العالم الرقمي.

 

حول "بروتوتايب" Prototype:

"بروتوتايب" (http://prototype-interactive.com/) هي وكالة رقمية تتخذ من "مدينة دبي للإعلام" مقراً لها، وتتخصص في تصميم وتطوير الحلول التفاعلية. وتتعاون الوكالة منذ عام 2010، بشكلٍ متواصل مع علاماتٍ تجارية رائدة من مختلف القطاعات في شتى أنحاء المنطقة لتساهم في بلورة حضورها الرقمي. وتتمتع "بروتوتايب" بخبرة واسعة في مجالات تصميم المواقع/ وتطبيقات الهاتف المحمول/ ووسائل التواصل الاجتماعي / والاستراتيجية الرقمية/ وإدارة المحتوى. كما تضم أقساماً متخصصة في التسويق الإلكتروني، واستشارات إدارة المحتوى الإلكتروني، وتجربة المستخدم الإلكترونية، وحلول الهواتف المتحركة. وتوفر الوكالة الحلول للشركات المتوسطة والكبيرة التي تتطلع إلى الابتكار والارتقاء على الصعيد الرقمي.