الثلاثاء, 27 آذار/مارس 2018 13:11

السكري وقيادة السيارة .. أين يكمن الخطر ؟!

كتبه مشفى الزهراء في الشارقة

دراسة استقصائية قامت بها مشفى الزهراء في الشارقة لتحري مستوى معرفة السائقين بخطورة انخفاض سكر الدم

 

·       تنجم العديد من الحوادث الطرقية عن انخفاض سكر الدم عند السائقين

·       2% فقط من السائقين في الإمارات يعلمون طريقة التعامل مع هذه الحالة أثناء القيادة

·       لايسمح بالقيادة إذا كان معدل سكر الدم أقل من 70 mg/dl

يشكل انخفاض نسبة السكر في الدم مشكلة خطيرة تتسبب في العديد من الحوادث على الطرق ، لذلك من الواجب تجنب الوقوع في هذه الحالة لحماية السائقين وباقي رواد الطريق. وفي دراسة استقصائية قام بها فريق طبي متخصص في مشفى الزهراء-الشارقة لمعرفة مدى وعي السائقين المصابين بالسكري في دولة الإمارات حول هذه الحالة وتدبيرها ؛ أوضحت الدكتورة ريما طحان من قسم الغدد والسكري  بأن 2% فقط من السائقين يستطيعون التعامل مع هذه الحالة بشكل صحيح وفقاً للقواعد الطبية التي تشير إلى ضرورة التوقف عن القيادة و تناول كمية من السكريات ثم تفقد نسبة السكر في الدم قبل مواصلة القيادة. قرابة ثلث السائقين الذين شملتهم الدراسة قالوا بأنهم يتناولون السكاكر في أثناء القيادة عند شعورهم بانخفاض السكر و 21% منهم قالوا بأنهم يتوقفون عن القيادة ويتناولون السكاكر دون إجراء فحص لنسبة السكر في الدم قبل مواصلة القيادة. ولم يكن لدى 30% من المشمولين في الدراسة أدنى فكرة حول طريقة التعامل مع هذه الحالة ولم يختبروها من قبل.

كما أوضح الدكتور نيشانث سانال كومار المشارك في هذه الدراسة: "لم يعتد أغلب السائقين (61%) على قياس نسبة السكر في الدم قبل القيادة في حين أن (31%) فقط قالوا بأنهم يقومون بذلك أحياناً وليس بشكل دائم ومنتظم". بالمجمل تشير هذه الدراسة إلى انخفاض وعي السائقين المصابين بالسكري حول مدى خطورة حالة انخفاض سكر الدم أثناء القيادة حيث أن 31% منهم فقط يعلمون بأن معدل السكر المسموح به للقيادة يجب أن لا يقل عن 70 mg/dl .

وأضافت الدكتورة فرح ديباخان : تتطلب القيادة الآمنة تفاعلاً مستمراً بين العديد من الوظائف كالبصر و السمع و الاستجابات الحركية و التفكير المنطقي للتعامل مع المشاكل وهذه الوظائف جميعها يمكن أن تتأثر بنقص السكر. وقد قامت هذه الدراسة بالإضاءة على النقص في معرفة السائقين المصابين بالسكري حول أهمية هذا الموضوع وأظهرت الحاجة الملحة لتثقيفهم وتعليمهم الطرق الصحيحة للتعامل مع هذه الحالة.