’كريستيز‘ تقيم مزاداً على مجموعة خاصة ومهمة من الشالات الكشميرية

أعلنت دار "كريستيز" للمزادات عن إقامة مزاد على مجموعة خاصة، وصفتها بالمهمة، من الشالات الكشميرية، مشيرة إلى أنها قد تكون المجموعة الأهمّ من الشالات التي تُعرض للبيع في مزاد علني على الإطلاق. ويعود تاريخ الشالات الكشميرية الفاخرة المنسوجة والمزخرفة يدوياً هذه إلى فترة تتراوح بين القرن السابع عشر وأواخر القرن التاسع عشر.

وشكّلت هذه المجموعة من الشالات إرثاً عزيزاً تناقلته الأجيال في الهند، وارتداها الرجال والنساء ضمن تقاليد عائلية مرعية لقرون طويلة، وترجع قيمتها الكبيرة إلى جودة صوفها العالية والزخارف المطرزة البديعة التي تزيّنها. وتظلّ الحرفية اليدوية رفيعة المستوى التي حققها النسّاجون الكشميريون لا مثيل لها في أي مكان في العالم. ويشتمل المزاد الذي يقام عبر الإنترنت على 85 قطعة تتراوح أسعارها التقديرية بين 1,000 و12,000 جنيه إسترليني، وسيقام بين 11 و18 يونيو المقبل.

وتُعرف الشالات في كشمير باسم "الباشمينا"، وهي تُنسج يدوياً من أنعم الخيوط الخفيفة الدافئة التي تُغزل من الشعر فائق الدقة للماعز الذي يعيش ويُربّى على ارتفاعات عالية. ويُعتقد أن هذه الحِرفة الفريدة تُمارس في كشمير منذ القرن الأول الميلادي وحتى اليوم. وتوضح هذه المجموعة الاستثنائية من الشالات المستوى الرفيع من البراعة التي لا نظير لها في أي مكان في العالم والتي حققها النساجون الكشميريون الذين شحذوا مهاراتهم وأتقنوها على مر القرون.

وتتضمن أبرز القطع شالاً مربعاً يعود إلى أوائل القرن التاسع عشر، وقد صُمّم بنمط رائع وغير عادي مألوف يجمع بين الخطوط وتصميم دائري قمري متوسط ، ويُعرض للبيع بسعر تقديري يتراوح بين 7,000 و10,000 جنيه إسترليني.

ومن المعروف أن الشالات القمرية صُممت على غرار نوع من السجاد استُخدم في البلاط العثماني بالقاهرة في القرن السادس عشر.

واهتمّ أعضاء الديوان الملكي بمدينة جايبور في ولاية راجستان بالشالات المخططة تحديداً. كذلك شاع استخدام الشالات القمرية كثيراً في الغرب، لا سيما في أوساط سيدات بريطانيا بين القرنين الثامن عشر والتاسع عشر اللواتي ارتدينها كزينة مكمّلة لفساتينهنّ.

وتشمل القطع البارزة الأخرى شالاً مغولياً طويلاً يعود للقرن السابع عشر ويحمل إحدى عشرة زخرفة نباتية منسوجة على قماش عاجي اللون، ويتراوح سعره التقديري بين 4,000 و6,000 جنيه إسترليني. ومن المعروف أن قلّة قليلة من الشالات أو أجزائها الأولى قد تمّ الحفاظ عليها حتى وصلت إلى هذه الأيام. وهذا مثال نادر للغاية يعود للقرن السابع عشر يأتي بزخارف أيقونية غالباً ما ارتبطت بالهندسة المغولية والرسومات المصغرة.


المصدر: wallispr