الانطلاقة الأولى لمجموعة من بلان بوهيم كانت عام 2014، وقد جاءت ترجمةً رائعة لرموز صناعة الساعات الراقية بتعبيرٍ أنثوي صافٍ وواضح، وجمعت تصاميمها الأسلوب المتفرد المميّز مع الأناقة والتعقيدات الساعاتية الكُبرى. صُممَت هذه المجموعة للسيدة البوهيمية الراقية والعصرية الواثقة من نفسها.

في العام الماضي تم الكشف عن ساعة مون بلان بوهيم إكزو-توربيون سلِم – ذكرى 110 سنوات بإصدار محدود من 10 قِطَع، وقد تميّز وجهها باللونين الأحمر أو الأزرق، واستمراراً لهذا النهج، تكشف مون بلان الآن عن ساعة مون بلان بوهيم إكزو-توربيون المُجوهرة بحلية الثعبان، بإصدارٍ محدود من 18 قطعة، وتتميز بظلال اللون الأرجواني المتناغمة، والتي تجسد الانسجام بامتياز.

تتوفر هذه الساعة إما بالذهب الأحمر عيار 18 قيراط، أو بالذهب الأبيض من نفس العيار، وستثري هاتان الساعتان بأناقتهما وأنوثتهما رموز صناعة الساعات الراقية. يعتبر ميناء كل ساعة عملاً فنياً بحد ذاته يرتقي بالزخرفة التقليدية وجوانبها المتعددة مثل الترصيع بالأحجار الكريمة، والأعمال الفنية الدقيقة على الذهب بالإضافة إلى الرسم اليدوي باللاكر، وجميعها تجري على خلفيةٍ رقيقةٍ مشغولة من عرق اللؤلؤ الأبيض.

وتستمر الحرفية الفنية الراقية على قفص الساعة الذي يتميز بقرون مشطوفة الأوجه وذات انحناءات خفيفة، وكذلك على تاج الساعة ذو الأخاديد (طراز البصلة!)، إلى الطوق المُرصّع بماساتٍ متوهجة بانعكاساتها الضوئية. وبنظرةٍ فاحصة تتكشف تفاصيل تصميم بوهيم، مثل العقارب من طراز ورقة النبات والأرقام العربية بطراز الأزهار، وذلك ما يشهد على اهتمام مون بلان بأدق رموز التصميم في كل ساعة بامتياز.

 

مون بلان بوهيم إكزو-توربيون المُجوهرة بحلية الثعبان، ذات الإصدار المحدود 18

التعقيدات الساعاتية الكبرى وصناعة الساعات الراقية الأنثوية في أبهى صورها

تُجسد الساعة الجديدة "مون بلان بوهيم إكزو-توربيون المُجوهرة بحلية الثعبان، ذات الإصدار المحدود 18" الروح البوهيمية حيث تجمع بين الثقة بالنفس والحضور بالإضافة إلى الأصالة.

 ميكانيكية إكزو-توربيون المسجلة كبراءة اختراع، مع كتلة التعبئة الأوتوماتيكية المُصغّرة ميكرو-روتور

زُوّدت هذه الساعة – ذات الإصدار المحدود 18 قطعة - بحركة مون بلان الأوتوماتيكية كاليبر MB M29.24 التي تتضمن ميكانيكية إكزو-توربيون المسجلة كبراءة اختراع، ومن خلال وجود هذه الميكانيكية التي تُصنف ضمن التعقيدات الساعاتية الكبرى بالإضافة إلى أرقى مستويات الحِرَفية اليدوية والدقة القصوى والحضور الأنيق، تقدم هذه الساعة مزيجاً فريداً متميّزاً. لقد استغرق إنتاج إكزو-توربيون، ذي الدور البالغ دقيقةً واحدة، أكثر من ثلاث سنوات من البحث والتطوير، وفي هذه الساعة يترافق مع ميكانيكية الوقف السريع للثواني وكتلة التعبئة الأوتوماتيكية المُصغرة، ميكرو روتور، وقد تم العمل بأكمله ضمن الدار على أيدي ساعاتيي مون بلان ذوي الخبرة العميقة في الحركات الميكانيكية، وذلك في مصنع مون بلان في فيلريه، سويسرا.

يعود تفوق ميكانيكية إكزو-توربيون على تلك ذات التوربيون المعياري الاعتيادي إلى سببين، الأول أن وزن القفص في ميكانيكية إكزو-توربيون منفصل عن عجلة التوازن، والثاني أن وزن هذا القفص في حده الأدنى، وينتج عن ذلك دِقّةً أعلى ويتحسن انتظام السرعة واتساقها. يبلغ قطر عجلة التوازن 9.7 مم، ويلعب ذلك دوراً هاماً في أداء الساعة بفضل 18 من البراغي التي تتوضع على هذه العجلة 4 منها قابلة للتعديل و 14 ثابتة – وذلك ما يضيف تحسيناً آخر على مستوى الدقة ويتناغم مع أرقى تقاليد صناعة الساعات.

يمد خزان الطاقة، حيث يوجد النابض الرئيسي، الساعة بزمن تشغيل قدره 48 ساعة، وهو متضمن في الصفيحة الأساسية للحركة المصقولة صقلاً ساتانياً خطياً بالاتجاه الرأسي. لقد جاء هذا التوضع الخاص بخزان الطاقة في صميم تركيبة الحركة نتيجةً تطويرٍ على مستوى عالٍ واختباراتٍ عديدة بهدف تحقيق التوازن الأمثل بين ثلاثية: خزان الطاقة، وكتلة التعبئة الأوتوماتيكية وعجلة التوازن.

تتضمن حركة الساعة، الكاليبر MB M29.24، الأوتوماتيكية ذات الإكزو-توربيون، كتلةَ تعبئةٍ أوتوماتيكية مُصغرة – ميكرو روتور مما يتيح رؤية واضحة دون أي عوائق لحركة الساعة من خلال لوح الكريستال السافيري على الغطاء الخلفي لقفص الساعة، بالمقارنة مع كتلة التعبئة الأوتوماتيكية الاعتيادية التي عادةً ما تُخفي نصف منظر حركة الساعة. وفي الحديث عن أبعاد الحركة نجد أن ارتفاع كامل هذه التشكيلة لا يتجاوز 4.5 مم مما يعتبر مأثرة وإنجازاً لحركةٍ تتضمن هذا المستوى من التعقيد الساعاتي.

 آلية الوقف السريع للثواني

يتميّز إكزو-توربيون بميكانيكية الوقف السريع للثواني التي تعتبر ميَزة عملية بامتياز. وقد جاء تحقيق هذه الوظيفة بفضل تركيبة رافعة كابحة توقف عجلة التوازن الكبيرة التي يتوضع عليها 18 من البراغي، وتُعيد تشغيلها حسب الطلب. أُجريَت دراساتٌ عديدة معمقة في الهندسة المثالية وعلم الحركة المُجردة للوصول إلى الزاوية المثالية لنهاية الرافعة الكابحة التي تتيح لمستخدم الساعة ضبط الوقت إلى أقرب ثانية ولضمان التشغيل الفوري لحركة الساعة. تقوم ميكانيكية الوقف السريع للثواني بكبح عجلة التوازن عن الدوران بشكلٍ فوري، بدلاً من أن تكون عملية الكبح مطبقة على قفص التوربيون التي تسمح لعجلة التوازن بمواصلة الاهتزاز مما يؤدي إلى اضطرابٍ في دقة الساعة. وهناك ميّزة أخرى في هذه الساعة تتمثل في إمكانية تشغيل كافة الوظائف وضبطها بواسطة تاجٍ واحد يتوضع عند موقع الساعة 3.

 جمالية الإنهاءات والتشطيبات التقليدية

في الحديث عن الأناقة والحِرَفية الفنية اليدوية، تم تزيين هذه الحركة المبتكرة، المنتَجة ضمن الدار، وفق أعلى معايير صناعة الساعات الراقية، ويتجلى ذلك في زخرفة قطاعات جنيف (كوت دو جنيف) - en éventail التي تنطلق من نقطة مركزية على الجسور وكتلة التعبئة الأوتوماتيكية المُصغرة – ميكرو روتور، وفي الصقل اللامع (المرآة) على جسر التوربيون المطلي بالذهب الأحمر المصمم على شكل عصا أو مقبض التدوير، وكذلك في الإنهاء الساتاني على الصفيحة الأساسية، والإنهاء بالنمط الشمسي على الصفيحة الواقعة تحت كتلة التعبئة المُصغرة.

 الميناء المُفعم بالحرفية الفنية اليدوية

الثعبان، رمزٌ للحياة والانبعاث، الكائن الذي تلفه معاني الرغبة والسحر على مرّ العصور، والحلية التي تتكرر باستمرار في عالَمي الفن والتصميم، المخلوق الغامض الذي لطالما كان مصدراً غنياً للإلهام في حقبة الفن الحديث والفن الزخرفي آرت ديكو في القرن العشرين. ها هو اليوم مرةً أخرى يُشكل مصدراً ألهم تصميم ميناء ساعة "مون بلان بوهيم إكزو-توربيون المُجوهرة بحلية الثعبان، ذات الإصدار المحدود 18". تم العمل يدوياً على الميناء الراقي متعدد الطبقات باستخدام عرق اللؤلؤ الأبيض المُختار بعناية فائقة والذي شكّل الخلفية والأرضية للزخرفة والتزيين، وقد كانت الخطوة الأولى تطبيق نطاقات رائعة من الذهب اتخذت شكل جسم الثعبان وحراشفه السداسية الأضلاع، ومن ثم يتم تثبيت خطوط مطلية بالذهب تشبه في تشكيلها عش الدبابير بالإضافة إلى تثبيت الرقم 12، وذلك ما يعطي انطباعاً بثلاثية الأبعاد مع التفاف جسم الثعبان تحت وفوق الخطوط الذهبية. يقوم الحِرَفيون الفنانون بعد ذلك بعملية الطلاء اليدوي لجسم الثعبان بظلالٍ ودرجاتٍ مختلفة من اللون الأرجواني مما يضفي عمقاً أكبر على التصميم. أما الخطوة الأخيرة فهي ترصيع 51 حجراً كريماً بألوانها الزرقاء والوردية والأرجوانية على الثعبان بالإضافة إلى حجرين من الياقوت الأحمر يمثلان العينين يندمجان في العناصر المطلية بالذهب الأحمر التي تشكل الثعبان مما يمنح ارتقاءً ودقةً قصوى إلى التفاصيل الرائعة.

 جاءت هذه التركيبة متعددة المستويات ثمرة الحِرَفية الفنية اليدوية في أرقى مستوياتها ويتجلى ذلك في العناصر المختلفة التي تُشكلها والتشطيبات الختامية والتقنيات الفنية المستخدمة على مختلف المستويات. لقد تطلبت هذه المقاربة الفنية الجمالية خبرةً ودرايةً خاصتين جداً لإبداع ميناء هذه الساعة بما يتضمنه من تفاصيل مضنية بالغة التعقيد، بالإضافة إلى الوقت الذي بذله حِرَفيو الدار الفنانون في هذا العمل والذي تجاوز مدة شهرٍ كامل ليكتمل.

تحمل هذه الساعة بكل إخلاص وامتياز رموز تصميم مجموعة بوهيم، من الأرقام العربية بالطراز الزهري، إلى عقربي الساعات والدقائق بانحناءاتها الحميمة المُثيرة التي ترسم انطباع طراز ورقة النبات وبالطبقة اللونية الأرجوانية التي طُليَت بها لتتناغم مع الجمالية الشاملة لهذا العمل الفني.

 قفص الساعة النحيل الذي يشع تألقاً

تم تصميم قفص الساعة ليتناسب مع المعصم الصغير، فجاء نحيلاً لا يتجاوز ارتفاعه 9.37 مم، وبقطرٍ قدره 38 مم، أما من ناحية المواد فهو يتوفر إما بالذهب الأحمر أو الأبيض عيار 18 قيراطاً. يتضمن هذا القفص الأنيق قُروناً منحنية قليلاً بالإضافة إلى تاج ذي أخاديد، طراز البصلة، ومُرصع بماسة مون بلان المسجلة كبراءة اختراع خاصة بالشركة مع 58 ماسةٍ أخرى من نوعية توب ويسيلتون تُرصع الطوق فتضفي عليه توهجاً وألقاً – إنها التوليفة المثالية للمرأة العصرية الراقية التي تتذوق وتقدر جماليات صناعة الساعات الراقية.

سوار ساعة "مون بلان بوهيم إكزو-توربيون المُجوهرة بحلية الثعبان، ذات الإصدار المحدود 18" مشغولٌ من جلد التمساح بلونٍ أرجواني يتناغم مع التصميم العام وبتقطيعات كبيرة، ومُزوّد بمشبك من طراز المسمار مشغول من الذهب عيار 18 قيراط ومرصعة بماسة يحيط بها نقش لشعار مون بلان.

تم اختبار ساعة "مون بلان بوهيم إكزو-توربيون المجوهرة، بحلية الثعبان، ذات الإصدار المحدود 18" لأكثر من 500 ساعة وتم التصديق عليها من "اختبار 500" الخاص بمختبر مون بلان الذي يُعتبر ضماناً لأقصى حدود الأداء والموثوقية.

 

 مون بلان بوهيم إكزو-توربيون المُجوهرة، بحلية الثعبان، ذات الإصدار المحدود 18

الرقم المرجعي:    117199           

الحركة:              مون بلان كاليبر MB M29.24، من صنع الدار

نوع الحركة:        حركة ميكانيكية ذات تعبئة أوتوماتيكية، إكزو- توربيون بدورٍ مدتهُ دقيقة واحدة، مع ميكانيكية الوقف السريع للثواني.

الأبعاد:               القطر= 30.6 مم، الارتفاع = 4.5 مم

عدد المكوّنات:     202

عدد الأحجار الكريمة:27

احتياطي الطاقة:    48 ساعة

دولاب التوازن:     طوق مسطح مع 18 برغي

التردد:               21,600 هزة في الساعة (ما يعادل 3 هرتز)

النابض الرقاص:   مُسطح

الصفيحة الرئيسية: مطلية بالروديوم وبقطاعات مستطالة

الجسور:             مطلية بالروديوم مع ديكور كوت دو جنيف "المروحة، خطوط تنطلق من نقطة مركزية"

المؤشرات:           الساعات والدقائق من المركز، إكزو- توربيون المُسجل كبراءة اختراع عند موقع الساعة 6 (دورة واحدة كل دقيقة للإشارة إلى الثواني)، جسر التوربيون مطلي بالذهب الأحمر

قفص الساعة:      ذهب أحمر عيار 18 قيراط (5N)، طوق ثابت من الذهب الأحمر عيار 18 قيراط مُرصع بـ 58 ماسة توب ويسيلتون (بوزن إجمالي، حوالي 1.39 قيراط)

زجاجة الساعة:    كريستال سافيري، مضادة للخدش، مُحدبة ومضادة للانعكاسات والتوهجات الضوئية

الغطاء الخلفي:     ذهب أحمر عيار 18 قيراط (5N) مع لوحٍ مدمج من الكريستال السافيري

الأبعاد:               القطر= 38 مم، الارتفاع = 9.37 مم

مقاومة الماء:      3 بار

التاج:                ذهب أحمر عيار 18 قيراط (5N) مع ماسة مون بلان المسجلة حصرياً للشركة (0.10) قيراط

  

الميناء (وجه الساعة): حِرَفي فني، من عرق اللؤلؤ الأبيض اللون، تشكيل مطلي بالذهب الأحمر يمثل ثعباناً مطليّاً باللاكر                   باللون الأرجواني ومُرصع بـ 51 ماسة توب ويسيلتون (بوزن إجمالي، حوالي 0.1124 قيراط) وأحجار             بالألوان الأزرق والأرجواني والوردي، بالإضافة إلى حجرين من الياقوت يمثلان عيني الثعبان، أرقام                      عربية بطراز الأزهار مطلية بالذهب الأحمر، عقارب طراز ورقة النبات باللون الأرجواني.

السوار            جلد التمساح، لون أرجواني، مع مشبك طراز المسمار من الذهب الأحمر عيار 18 قيراط (5N) مرصع                  بماسة (حوالي 0.009 قيراط) يحيط بها نقش لشعار مون بلان

إصدار محدود:     18 قطعة

مصدق عليها من "اختبار 500" من مختبر مون بلان.

كما تتوفر بالذهب الأبيض، بإصدارٍ محدود من 18 قطعة (الرقم المرجعي: 117198)

  

نبذة عن مون بلان

دليلُها روحُ الريادة منذ عام 1906، فقد جاءت ابتكارات مون بلان المتقدمة بامتياز وبشكل غير مسبوق لتكون ثورةً في ثقافة الكتابة. واليوم، تواصل الدار في دفعها للحدود إلى ما هو أبعد للارتقاء بالتعبير عن الحِرَفية الفنية اليدوية عبر مختلف فئات منتجاتها: القمة في أدوات الكتابة الفاخرة، والساعات، والمنتجات الجلدية، والاكسسوارات، والعطور، والنظارات. ومع كل إبداعٍ من إبداعاتها تقدم مون بلان وظائف جديدة وتصاميم مبتكرة مفعمة بتراث الدار من الرقي والتطور، مع صياغة حِرَفية وفق أعلى المعايير من خلال مهارات الحِرَفيين في كل مصنع من مصانعها سواء أكان في هامبورغ، ألمانيا لأدوات الكتابة، أم في جورا السويسرية في لو لوكل وفيلريه لساعاتها، أو في فلورانسا لمنتجاتها الجلدية.

في تجسيدٍ لرسالتها المستمرة لابتكار صُحبةٍ على مدى الحياة تنبثق من أكثر الأفكار رياديةً، أصبح شعار مون بلان الأيقوني الرمز ختماً يرمز إلى أقصى حدود الأداء والإبداع والجودة والتعبير عن الأسلوب. مع أصولها المتجذرة والراسخة في ثقافة الكتابة اليدوية، تواصل مون بلان تأكيد التزامها الثقافي حول العالم من خلال تأسيسها وإطلاقها لمبادرات واسعة النطاق للنهوض بالفن والثقافة بمختلف الأشكال والمجالات، في الوقت الذي تقوم فيه بتكريم رعاة العصر الحديث الذين يدعمون نهضة الفنون وتقدمها.

  

مشاركة الشغف بصناعة الساعات الراقية

الإرث الساعاتي لمصانع مون بلان

قُرونٌ من المعرفة المتراكمة، وعقودٌ من الخبرة، وسنواتٌ من والتطوير بالإضافة إلى مئات الساعات من العمل المتفاني – يُتوَّج كل ذلك بولادة ساعة مون بلان نابضة بالحياة. ومن خلال المهارات والمعارف التي يتمتع بها وينقلها إلى الأجيال القادمة صُنّاع الساعات الحرفيون في مصانع مون بلان في كلّ من "فيلريه" و"لو لوكل"، يضع هؤلاء الحِرَفيون كل ما يفخرون به بالإضافة إلى شغفهم وروحهم في كل ساعةٍ يقومون بإنتاجها.

بدأت تقاليد صناعة الساعات في فيلريه منذ حوالي 160 عاماً عندما قام تشارلز- إيفان روبرت بتأسيس ورشة للساعات في قريةٍ صغيرة في وادي سانت إيمييه. وتحت اسم "مينيرفا" نالت الشركة اعترافاً عالمياً بفضل ما تميّزت به من قياس دقيق للزمن، وتبوأت مركز الريادة في تصنيع الساعات الاحترافية التي كان بمقدورها قياس 100/1 من الثانية في العام 1916، وكذلك أنتج المصنع الساعات الرياضية الميكانيكية (ستوب ووتش) حيث كان ذلك من أساسيّات ارتقاء وتطور سباقات السيارات في العصر الحديث.

وباعتباره الموطن السابق لمينيرفا، يتمسك مصنع مون بلان في فيلريه بإرث ذلك المصنع وبخبرته. في هذا المكان بالذات يواصل مركز مون بلان لحركات الساعات والإبداع والتميُّز إثراء صناعة الساعات السويسرية من خلال ابتكاراتٍ رائدة بامتياز. كما تُطَبَّق خبرة صناعة الساعات هذه والتي اكتُسِبَت من خلال التعقيدات الساعاتية الكبيرة على ابتكار تركيبات ساعاتيةٍ أبسط وذات وظيفيةٍ عالية. في محتَرَفات وورشات المصنع يتم تشكيل وتزيين جميع مُكوّنات حركات الساعات يدوياً وبكل دقة، وذلك باستخدام الطُرُق التقليدية. يقوم صُنّاع الساعات المحترفون بشطف كل حافة وبصقل أصغر العجلات، وتزيين الصفائح والجسور بالتزيين الدائري المبرغل التقليدي وبتزيين قطاعات جنيف – كوت دو جنيف. إن براعتهم الكبيرة ومهاراتهم هي أمور لا غنى عنها أبداً وخاصة في صياغة النوابض الرقاصة المتناهية الدقة مما يُعتبَر إنجازاً لا يقوم به إلا عددٌ قليلٌ جداً من مصانع الساعات في العالم.

تتجلى معارف وخبرات مصانع مون بلان للساعات في ذلك المستوى الفائق من الحِرَفية والأناقة العابرة للزمن لرموز التصميم ومعالمه، كما تتجسد هذه الخبرات بشكل عميق في جميع ساعات مون بلان مما يرتقي بشكلٍ دائم بالشغف لصناعة الساعات الراقية من الساعات ذات التركيبات الساعاتية المعقدة إلى الساعات الراقية ذات العقارب الثلاثة.

 

تابعونا على المواقع التالية:

Facebook: http://www.facebook.com/montblanc

Instagram: http://www.instagram.com/montblanc

Twitter: http://www.twitter.com/montblanc_world

Snapchat: MontblancWorld

YouTube: http://www.youtube.com/montblanc

Youku: http://i.youku.com/montblanc4810

Weibo: http://www.weibo.cn/montblancchina

 

المصدر: موجو للعلاقات العامة