نصائح صحية خاصة بالأطفال تقدمها حضانة ’ليدي بيرد‘

التزامن مع افتتاح المدارس أبوابها وبدء انحسار الحرارة المرتفعة في المنطقة، تقدم دبي طيفاً واسعاً من أنشطة وتجارب الهواء الطلق التي تتيح للأطفال قضاء أوقات ممتعة للغاية. حيث تتنوع خيارات المدينة إلى حدّ كبير، لتضمن للصغار الاستمتاع ما أمكن بأنشطة موسم الشتاء القادم؛ سواء كان ذلك بممارسة الرياضة في الخارج او تجربة نشاط جديد مع الأصدقاء، أو حتى استكشاف مناطق جديدة مع العائلة.

وانطلاقاً من ذلك، توضح مونيكا فالراني، الرئيسة التنفيذية لحضانة ’ليدي بيرد‘ أهمية قضاء الوقت في الهواء الطلق بالنسبة للأطفال، بقولها: "تُعدّ الأنشطة الخارجية أمراً مهماً للغاية بالنسبة للأطفال، على اعتبار أنهم يقضون معظم أوقاتهم إما في المنزل أو المدرسة أو الحضانة. إذ إن الأنشطة الخارجية في الهواء الطلق -مثل ممارسة الرياضة أو اللعب مع الأطفال الآخرين- تساعد على رفع مستويات اللياقة البدنية وتنمية قدرات الأطفال وحواسهم عبر الاستمتاع بالمناظر والأصوات وهواء المدينة النقي والمنعش، كما أنها توفر فرصة رائعة للتواصل مع الأصدقاء والعائلة".

ومن بين أبرز الأنشطة التي تحلو تجربتها في الطقس الجميل التنزه في إحدى حدائق المدينة الساحرة بصحبة العائلة، حيث يحفل يوم النزهة بتجارب ممتعة للغاية تبعث في نفوس الصغار سعادةً لا توصف، من تحضير الطعام إلى توضيب الأغراض في السيارة، فضلاً عن تناول وجبة شهية في الهواء الطلق وممارسة الأنشطة المتنوعة. وبإمكان الأطفال وأصدقائهم لعب كرة القدم قبل تناول الطعام، حيث يسهم ذلك بفتح شهيتهم فضلاً عن تعزيز روح المنافسة الودية والحماسة فيما بينهم.

وعلاوة على ذلك، يعتبر قضاء الأوقات الجميلة على شواطئ دبي الرملية خياراً مثالياً للتنعم بعطلة نهاية الأسبوع مفعمة بالمرح والتسلية. حيث يتيح تصميم القلاع الرملية وابتكار نماذج مختلفة بالرمال أمام الأطفال إطلاق العنان لمواهبهم الفنية المبدعة، فضلاً عن الاستمتاع بالسباحة في مياه البحر المنعشة وبين الأمواج الهادئة. ولأن معظم الشواطئ في دبي تبرز كمواطن حيوية لمجموعات كبيرة من الأسماك، يمكن للصغار أن يحظوا بجرعة إضافية من المرح مع مشاهدة الكثير منها في الصباح الباكر قبل ازدحام الشواطئ. وهذا يجعل من السباحة بين الأمواج والأسماك اللامعة بداية رائعة ليوم حافل وتجربة مميزة تستحق أن يشاركها الأطفال مع أصدقاء المدرسة.

يوضح دليل رعاية الطفل الشهير Play Development, and Early Education، والذي يتبعه الكثير من المعلمين ومشرفي الرعاية حول العالم، أن "الأطفال يكتسبون المعرفة باتباع طرق تجريبية؛ مثل اللعب والتجارب والاستكشاف والإكتشاف. ويمكن أن يتعلم الطفل العديد من المهام الأساسية والضرورية مثل الاستكشاف والمغامرة وتنمية المهارات الحركية -الكبرى والدقيقة- واستيعاب الكثير من المعارف الأساسية، بشكل فعال أكثر من خلال اللعب بالهواء الطلق.

تؤمن فالراني بصحّة هذه النتيجة، وتقول بهذا الصدد: يشكل اللعب في الهواء الطلق جزءاً مهماً من مسيرة نمو الأطفال وتطورهم، لذا يجب أن نمنح الأطفال الفرصة للتفاعل مع عائلاتهم وأصدقائهم في بيئة مختلفة وخلال أوقات منتظمة؛ مثل عطلات المدرسة أو الحضانة أو نهاية الأسبوع أو العطلات الطويلة.

 

المصدر: qcomms