طباعة
المجموعة: الأسرة والأطفال

افتتحت حضانة وروضة الاطفال "سمارت ستارت"  في مجمع العلوم في منطقة البرشاء مع مع بداية العام الدراسي الجديد، وانضم إليها عشرات من الاطفال ما بين عمر (3-5) سنوات الذين اهتم ذوييهم بإلحاقهم بمؤسسة أكاديمية مختلفة لضمان تجربة تعليمية حديثة ومؤثرة لهم. تحتضن المدرسة فكرة رائدة حيث تطبق نظام صحي متكامل للأطفال من خلال إدخال برنامج التربية البدنية والدروس الرياضية المكثفة كجزء أساسي من المنهاج التعليمي بهدف ترسيخ مفهوم اللياقة البدنية لدى الأطفال منذ مراحل التعليم الأولى.

 وأهم ما أدخلته الروضة أيضاً إلى منهاجها الدراسي هو التعريف بالعادات والتقاليد للمجتمع الإماراتي، وبالموروث الثقافي للدولة بما فيها المناسبات الدينية والوطنية وسبب الاحتفال بها بطريقة سهلة ومبسطة وممتعة للأطفال حيث التعليم يقوم على أساس التجربة والتطبيق العملي بدلا من نماذج التعليم التقليدية فقط.

 يؤمن المشرفين على الحضانة بأهمية الانشطة البدنية بالنسبة للأطفال في سن مبكرة ، حيث أن النشاط البدني يحفز النمو ويؤدي الى تطوير القدرات البدنية والفكرية لدى الأطفال، لذلك فان الرياضة والانشطة تشكل جزءا بالغ الأهمية من المنهاج. حيث يتضمن البرنامج تقديم دروس التربية البدنية للاطفال وألعاب رياضية لتعريف الأطفال على الحركة في الطبيعة، وحركات جمباز بسيطة ملائمة لأعمار الصغار، وممارسة رياضات مختلفة ومتنوعة وحصص نشاط  تركز على رياضة مختلفة كل أسبوع مثل كرة القدم وألعاب القوى والرقص في بيئة مليئة بالنشاط.

 سينتمي الاطفال في روضة سمارت ستارت إلى برنامج "كن صحيا تكن سعيدا" كأعضاء فاعلين، حيث سيتعلم الأطفال عن الأمور الصحية والتغذية والتركيز الذهني والأنشطة البدنية والمهارات المختلفة، ويشجع الطلاب على تكريس المشاعر السعيدة والايجابية لأنفسهم والبيئة والمحيطة بهم، ويتعلموا تأثير السعادة والحياة الصحية على أنفسهم والعالم من حولهم.

وتتميز أيضا روضة "سمات ستارت" بتعليم المنهاج الأمريكي للأطفال، للمرحلة ما قبل الروضة والروضة الأولى والروضة الثانية. ويتوافق النظام فيها مع المعايير الأكاديمية في ولاية كولورادو الأمريكية، والتي تؤكد على ضرورة إعداد الصغار لعملية تعليم تستمر طوال الحياة، واكتساب مجموعة من الخبرات والمهارات. وفي السنوات الأولى، يركز المنهاج على التعليم النشيط والتجريبي، ويتبع النهج الشامل والانتقال السلس من موضوع لآخر من خلال تحضير الدروس بطريقة مبتكرة وعملية تمنح الطلاب عبرها فرصة التعلم من خلال اللعب.

 

المصدر: سفن ميديا