تأتي تربية الأطفال مع الكثير من المسؤوليات، بدءاً من تلبية احتياجات الأطفال اليومية إلى مرحلة توجيهم العاطفي خلال مرحلة البلوغ، إنه عمل مُضني ويحتاج كل الوقت. ولكن مع ارتفاع معدلات السمنة المفرطة بين أفراد الجيل الأصغر سناً إلى أرقام قياسية جديدة، يجد الآباء أنفسهم تحت ضغطٍ متزايد لتولي مهام إضافية من شأنها تغيير صحة أولادهم بشكلٍ جذري.

هناك نسبة تتجاوز الـ 36% من أطفال دولة الإمارات العربية المتحدة ممن يعانون من البدانة المفرطة. وتبين دراسة "عبء المرض العالمي GBD))" المنشورة في شهر سبتمبر 2017، أن المخاطر الأيضية المرتبطة بالبدانة وارتفاع مؤشر كتلة الجسم تُشكل أولى أسباب الوفاة والأمراض في دولة الإمارات. وهذه هي المرة الثانية التي تتوصل فيها هذه الدراسة (وهي أكبر دراسة للتعاون العلمي المختص بصحة السكان) إلى النتائج المذكورة سابقاً.

يقول الشريك المؤسس لمركز ليتل غلادييتر "جافيد جاني": "إنّ البدانة هي أكبر تحديات الصحة العامة خلال القرن الحادي والعشرين، ولكن الأمر يتعدى مسألة زيادة الوزن فحسب. إضافةً إلى العوامل العاطفية الناتجة عن هذه الحالة، هناك أيضاً ضغط كبير من المجتمع وغالباً ما يشعر الأهالي بالذنب تجاه بدانة أطفالهم".

أضاف جاني: "مع استمرار توارد الأخبار المقلقة من أطباء العالم الرائدين عن تأثير نمط الحياة المعاصر على صحة أطفالنا، من الطبيعي أن نشعر بحاجةٍ لاتخاذ إجراءٍ صارم لتغيير هذه العادات، ولكن من الصعب التكهن من أين نبدأ. في ليتل غلاديتتر نحن موجودون لدعم الآباء في تخطي هذه التحديات التي قد تكون مربكة أحياناً. فقد تم تجهيز المركز بكافة التجهيزات الخاصة لتزويد الأطفال بمهارات أساسية ممتعة تتعلق باللياقة البدنية والإنجازات الشخصية، كما نحثهم على أن يتبنّوا أسلوب حياة صحي ونشيط مع بلوغهم سن الرشد".

في دولة الإمارات يعاني 66% من الرجال و60% من النساء من السمنة المفرطة، وقد ارتفع مرض السكري من المركز 11 في عام 2005، ليصبح في المركز السابع خلال عام 2016 في قائمة الأمراض العشرة الأولى المسببة للوفاة المبكرة. وحسب التقارير الأخيرة، فإن نسبة الإنفاق على الرعاية الصحية وتأمين الاحتياجات الصحية للسكان ستتجاوز نسبة الضعف لتصل إلى 47.5 مليار بحلول عام 2040.

إن الأطفال المصابين بالبدانة المفرطة أكثر عُرضةً من غيرهم لمخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة والتي تؤثر على الصحة البدنية، مثل الربو وانقطاع التنفس أثناء النوم وأمراض العظام والمشاكل المرافقة ومرض السكري من النوع الثاني، بالإضافة إلى خطر الإصابة بأمراض القلب. كما أنهم قد يواجهون تحدّيات اجتماعية، فكونهم أطفال يعانون من البدانة فهم عُرضة للمضايقات والسخرية من قبل أقرانهم الأمر الذي يُسبب تدنّي الاعتداد بالنفس.

كما أضافت شانّا: "يجب على الأهالي ممارسة دور خاص للحفاظ على صحة أطفالهم، وإن اصطحابهم إلى مكانٍ يستمتعون فيه برياضتهم المفضلة أثناء تكوين صداقات مع أطفال آخرين هو وسيلة رائعة لتعزيز نموهم البدني والعاطفي. كما يوفر ليتل غلادييتر بعض الأنشطة الملائمة لجميع أفراد العائلة، بحيث يستطيعون جميعاً التمتع بالصحة الجيدة".

 

نبذة عن "ليتل غلادييتر"

إن "ليتل غلادييتر" هو أول نادي رياضي من نوعه في دولة  الإمارات مخصص للأطفال. يمتد النادي على مساحة 7400 قدم مربع ويقدم صفوفاً في اللياقة البدنية ورياضات التسلق التفاعلية للجدران والأشجار بالإضافة إلى الألعاب الرياضية الافتراضية ويوغا الأطفال وكارديو الأطفال والكيك بوكسينغ. كما يتواجد في النادي حمام وسبا وبركة سباحة مخصصين للأطفال وهناك معلمين مدربين يشرفون على كل الدروس. كما يسمح النادي باستضافة حفلات حول بركة السباحة للاحتفال بأعياد الميلاد والمناسبات الخاصة إلى جانب دروس السباحة العائلية الخاصة وأحدث صفوف اللياقة البدنية للأمهات تحت إشراف مدربات محترفات. يقع المركز في غاليريا مول في غولدن مايل في نخلة الجميرا وسيتم افتتاح فرعين آخرين للنادي في دبي خلال الشهور المقبلة.

 

المصدر: بي آر كوميونيكيشنز