بهدف تعليم الشباب الإماراتي المهارات الأساسية في الحياة، أعلنت مؤسسة ناصر بن عبد اللطيف السركال الراعي الدائم لإذاعة بيرل إف إم، عن توقيع مذكرة تفاهم استراتيجية مع مركز الجليلة لثقافة الطفل، وذلك بحضور أحمد بن عيسى السركال، نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة ناصر بن عبد اللطيف السركال والدكتورة منى البحر، المدير التنفيذي لمركز الجليلة لثقافة الطفل، إلى جانب عدد من إداريي الجهتين.

وجاءت هذه الإتفاقية في أعقاب الدعوة التي أطلقتها مؤخراً "منظمة الصحة العالمية" من أجل العمل على تطوير المهارات الحياتية للأفراد لتمكينهم من التعامل بفعالية وكفاءة مع متطلبات الحياة اليومية. وتنص الاتفاقية على أن تقوم "دايل-أ-تاير"، الشركة المتخصصة بالإطارات والتابعة لمؤسسة السركال وعلامتها التجارية الأم "كويك بيت"، بتنفيذ برنامج "مهارات السيارات" الذي يهدف إلى تنمية المهارات الحياتية لدى الأطفال من عمر ست سنوات وما فوق وتعليمهم المهارات الأساسية المتعلقة بالسيارات.

وقال السيد أحمد بن عيسى السركال، نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة ناصر بن عبد اللطيف السركال: "تمثل هذه الشراكة الاستراتيجية الجديدة مع مركز الجليلة لثقافة الطفل فرصةً هامةً لنا لتجسيد التزامنا بالمساعدة في خدمة المجتمع من خلال القيام بدور فعال وبارز في تعزيز الجهود الرامية إلى دفع عجلة النمو والتطور في الدولة. وننظر إلى هذه الخطوة بإعتبارها مبادرة فريدة من نوعها، ويسرنا أن نكون شريكاً لمركز الجليلة لثقافة الطفل وتنفيذها على أرض الواقع. ونعمل من خلال هذا الشراكة الجديدة ووفقاً لرؤية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي رعاه الله، على تعزيز مكانتنا كواحدةٍ من المؤسسات السباقة إلى إضافة القيمة لقطاع الشباب في دولة الإمارات".

ويهدف برنامج المهارات الحياتية إلى مساعدة الطلاب على إيجاد طرق جديدة للتفكير وحل المشكلات. وباعتبار أن السيارة هي من أساسيات الحياة في المجتمع، فإن البرنامج يساعد على تمكين الأطفال وتزويدهم بالمعرفة اللازمة عن السيارات، ويتطلع إلى تعزيز الثقة بالنفس لدى الطلاب وتعليمهم المعنى الحقيقي للعمل الجماعي- من خلال إجراء تحليل كامل للخيارات واتخاذ قرارات مستنيرة، وتعزيز الوعي بالذات والتقدير للآخرين. ويقام هذا البرنامج في مركز الجليلة لثقافة الطفل ومراكز "كويك بيت" ويشمل عدة مواضيع رئيسية أهمها تغيير الإطارات واختبار البطارية وسلامة الإطارات وتكنولوجيا السيارات، والتركيبات الكهربائية، وغيرها.

من جهتها قالت الدكتورة منى البحر: " بتوقيعنا اتفاقية تجمع مركز الجليلة لثقافة الطفل و"مؤسسة ناصر عبداللطيف السركال"، نعلن عن شكل مختلف ومتميز من أشكال التثقيف التي نتوجه بها إلى الطفل لرفع مستوى معرفته بكافة القطاعات والمجالات الحياتية التي بات لزاما عليه أن يتعاطى معها، ولتعزيز وتنمية مهاراته الحياتية باعتبارها طريقة فعالة لإعداد الشباب ودعم مسيرة نجاحهم في ظل التغيرات المتسارعة والعولمة التي نشهدها.

وأضافت د.البحر: لطالما تمنينا وشجعنا مؤسسات القطاع الخاص على الاستثمار في الطفولة كونها ركيزة مستقبلنا التي نعوّل عليها لاستمرار مسيرة العطاء والتميز المتبعة في دولة الإمارات. وجاءت هذه الاتفاقية لتترجم رؤيتنا وتعكس مدى التعاون المثمر بين القطاعين الحكومي والخاص، وتدل على المسؤولية التي يتحلى بها رجال الأعمال في وطننا تجاه فئات المجتمع كافة.

 

المصدر: كوميونيغيت الشرق الأوسط