نظمت إدارة الاستراتيحية والتميز المؤسسي لدى هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)، الهيئة المعنية بشؤون الثقافة والفنون والتراث في الإمارة، ورش عمل توعوية لتوضيح آليات متابعه الخطط التحسينية لأداء الإدارات، بناءً على التقرير التقييمي لبرنامج دبي للاداء الحكومي المتميز في دورته العشرين. وتم تنظيم الورش لجميع موظفي الهيئة الموزعين على 15 وحدة تنظيمية.

وقد ركزت الورش على توعية الموظفين حول فئات ومعايير برنامج دبي للاداء الحكومي المتميز، وذلك بناءً على منظومة الجيل الرابع، وما سيتم من تحديثات على الفئات الجديدة ضمن البرنامج وإلزامية مشاركتها.

وصرح سعادة سعيد محمد النابوده، المدير العام بالإنابة لدى هيئة دبي للثقافة والفنون: "نحن نلتزم في ’دبي للثقافة‘ بتبني توجيهات قيادتنا الرشيدة ممثلة بصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – "رعاه الله"، والتي ترمي إلى لتطوير آليات العمل في مختلف مفاصل القطاع الحكومي وتمكينه في إمارة دبي والاستمرار في تقديم خدمات متميزة لجميع المتعاملين والمستفيدين من خدماتنا. وعليه، تم التطرق خلال الورش إلى عدة محاور من منظومة الجيل الرابع التي تهدف إلى الارتقاء بالعمل على أسس ومعايير مبتكرة، ترتكز على النتائج المحققة كأساس للتميز في الخدمات الحكومية، ضمن ثلاث محاور رئيسية: وهي: الرؤية والابتكار والممكّنات، بما يحقق أعلى معدلات رضا وسعادة المتعاملين."

وأضاف النابوده: "قمنا بتنظيم هذه الورش داخليا من قبل ادارة الاستراتيجية والتميز المؤسسي وتكمن أهمية المشروع في نشر ثقافة التميز المؤسسي ومقومات العمل وفقاً لمنظومة الجيل الرابع للموظفين، إضافة إلى متابعة تنفيذ خطط التحسين مع الوحدات التنظيمية المعنية. ونجحت الورش التي استهدفت جميع موظفي الهيئة في تحقيق أهدافها، ومن أهمها نشر الوعي بمنظومة الجيل الرابع. وتمكن المشاركون من الاطلاع على التحديثات في فئات برنامج دبي للاداء الحكومي المتميز والزامية اعتمادها، لاسيما مع قيام المشرفون عليها بشرح معايير الجائزة ومعايير الاوسمة لتهيئة الموظفين للمشاركة".

وكانت "دبي للثقافة" قد أكدت على جاهزيتها لتطبيق الجيل الرابع من منظومة التميز الحكومي، والعمل على الارتقاء بأدائها سعياً لتحقيق أعلى معايير الجودة واستدامة التميز، حيث بدأت العمل بالفعل ضمن المحاور الرئيسية للمنظومة، وذلك من خلال تسخير الإبداع والتميز في عملها اليومي للرقي بالأداء والكفاءة والخدمة إلى أعلى المعدلات الممكنة.

 وحققت دبي للثقافة أيضًا المركز الثاني عن فئة أفضل نسبة تحسين خلال حفل جوائز برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز في دورته (19) لعام 2016، حيث يهدف برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز إلى إحداث نقلة نوعية في أداء الدوائر والجهات الحكومية المشاركة من خلال عمليات التقييم الذاتي التي تجريها هذه الدوائر والجهات مقارنة بمعايير التقييم الخاصة بالبرنامج.

وتركز الهيئة على الوصول إلى مراحل متقدمة في التميز والريادة، ما سينعكس إيجابًا على رضا الفئات المستهدفة، لحصولهم على خدمات نوعية تليق بمكانة دبي بين نظيراتها من المدن العالمية العصرية.

يذكر أن دبي للثقافة تلتزم بإثراء المشهد الثقافي في الإمارة انطلاقًا من تراثها العربي، كما تعمل على مد جسور الحوار البنّاء بين مختلف الحضارات والثقافات، والمساهمة في المبادرات الاجتماعية والخيرية البنّاءة لما فيه الخير والفائدة للمواطنين والمقيمين في دبي على حدٍ سواء.

للمزيد من المعلومات حول مبادرات ومشاريع الهيئة يمكن زيارة الموقع www.dubaiculture.gov.ae 

أو متابعة صفحتنا على الفيسبوك  www.facebook.com/DubaiCultureArtsAuthority

وتويتر @DubaiCulture

ويوتيوب www.youtube.com/user/DubaiCulture

وإنستغرام @dubaiculture.

ولينكدإن: https://www.linkedin.com/company-beta/6043316/

 

نبذة عن هيئة دبي للثقافة والفنون:

أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي - رعاه الله، "هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)" في الثامن من مارس من العام 2008، لتكون الجهة المعنية بتطوير المشهد الفني والثقافي في الإمارة. ومنذ ذلك الوقت، نجحت الهيئة في لعب دور رئيسي في تحقيق أهداف "خطة دبي 2021"، المتمثلة في تسليط الضوء على الإمارة كعاصمة مزدهرة للقطاعات الإبداعية، وتعزيز جوانب القوة التي تتمتع بها "كموطن لأفراد مبدعين وممكَّنين، ملؤُهم الفخرُ والسعادة".

وكجزء من مسؤوليتها، أطلقت دبي للثقافة العديد من المبادرات التي تركز على تعزيز النسيج الثقافي التاريخي والمعاصر في دبي، بما في ذلك "موسم دبي الفني"، وهي مبادرة فنية جامعة على مستوى الإمارة، تكون باكورتها مع انطلاق مهرجان طيران الإمارات للآداب، كما تشمل فعاليات "آرت دبي" و"أيام التصميم- دبي"، و"معرض سكة الفني" - الفعالية الأبرز ضمن "موسم دبي الفني"، ويعتبر حدثًا سنويًا يهدف إلى تسليط الضوء على المواهب الفنية في الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي على نطاق أوسع. بالإضافة إلى "معرض دبي الدولي للخط العربي"، الحدث الفني الذي يحتفي بالفن الذي يعتبر من الأساليب التعبيرية التي تحتفي بجماليات الكلمة المكتوبة. أما مهرجان دبي لمسرح الشباب، فهو حدث سنوي للاحتفاء بفن المسرح في الإمارات. وأما "دبي قادمة" فيمثل منصة ديناميكية تهدف إلى إبراز روح الإمارة الثقافي ومشهدها الإبداعي الحيوي على الصعيد العالمي.

وتعد "كريتوبيا" (www.creatopia.ae) واحدة من المبادرات الرئيسية للهيئة، وتمثل أول منصة حكومية رقمية مخصصة للقطاعات الإبداعية والثقافية بدبي تهدف لتبادل الأفكار وصقل المهارات بين أفراد المجتمع الإبداعي وتوفير سهولة ممارسة أنشطة الأعمال في الصناعة الإبداعية من خلال تقديم الحلول والموارد الإبداعية اللازمة. 

وتلعب "دبي للثقافة" أيضًا دورًا رائدًا في دعم الاستراتيجية الوطنية للقراءة 2016-2026، وعلى وجه التحديد من خلال تجديد جميع فروع مكتبة دبي العامة، لتحويلها إلى مراكز ثقافية وفنية عصرية. وتوفر مكتبة دبي العامة في جميع فروعها للأطفال والشباب مجموعة من الأنشطة التعليمية والترفيهية التي تشجع على استخدام مرافقها. ويعتبر برنامج "صيفنا ثقافة وفنون" إحدى مبادرات مكتبة دبي العامة التي تكمل الاستراتيجية الوطنية للقراءة، حيث تكون أنشطتها مفتوحة أمام جميع الفئات العمرية، وتدور حول أربعة محاور رئيسية وهي: السعادة، والقراءة، والأسرة، والمستقبل.

وتتولى الهيئة أيضًا إدارة أكثر من 17 موقعًا تراثيًا في أنحاء مختلفة من الإمارة، كما أنها أحد الأطراف الحكومية الرئيسة المشاركة في تطوير منطقة دبي التاريخية. وبصفتها الجهة المعنية بقطاع المتاحف في دبي، أطلقت دبي للثقافة رسميًا متحف الاتحاد في ديسمبر 2016، والذي يعد منصة لتشجيع التبادل الثقافي وربط الشباب الإماراتي بثقافتهم وتاريخهم. وكجزء من مسؤوليتها، تدعم الهيئة رؤية دبي لتصبح نقطة محورية للتبادل الثقافي المتنوع إقليميًا وعالميًا، كما ستكون المتاحف عنصرًا حافزًا للحفاظ على التراث الوطني.

 

المصدر: C&B للعلاقات العامة