لا شك بأن سنة 2020 قد غيّرت العلاقة التي تربطنا بالمنزل، بعد أن أصبح المكان الذي نقضي فيه غالبية وقتنا. واليوم، يعيد الناس من حول العالم اكتشاف منازلهم، فتلك الأماكن المألوفة التي تعطيهم شعوراً بالطمأنينة والأمان والراحة، أصبحت اليوم تضم مكتباً منزلياً وزاوية للدراسة وأخرى للقيام بمشاريع ذاتية صغيرة كثيراً ما تم تأجيلها. إنها تحتوي كل جوانب حياتنا تقريباً.

تتحمل البشرة بشكل يومي عدة عوامل قاسية بدءاً من تلوث الهواء، الغبار، تقلبات الطقس والأشعة فوق البنفسجية المؤذية مما يضعف من الحاجز الدهني الطبيعي للبشرة.

الأكثر قراءة