أعلنت شركة ’بي تي إل‘ عن إطلاق تقنية ’إم سكالبت‘ الرائدة لخفض نسبة الدهون وشد العضلات في الإمارات العربية المتحدة. ولا تقتصر مزايا الابتكار المعتمد من إدارة الأغذية والأدوية الأمريكية على تنحيف الخصر ودعم الأرداف مثل سائر العلاجات التقليدية، إنما يقدم نتائج دائمة وواضحة ليشكل علامة فارقة في مفهوم نحت الجسم والحل الأمثل للمشاهير نحو الظهور بإطلالة رشيقة وأنيقة سواء على السجادة الحمراء أو الشاطئ.

ويستخدم جهاز ‘إم سكلبت‘ تقنية كهرومغناطيسية مركزة عالية الكثافة HIFEM® للنفاذ عبر الجلد والتأثير على أنسجة العضلات والدهون في البطن من خلال توليد عدد هائل من الانقباضات العضلية يصل إلى 20 ألف انقباض عضلي في كل جلسة. ويمكن الحصول على نتيجة ملموسة من خلال تعزيز كتلة العضلات وخفض الدهون خلال أربع جلسات تستغرق كل منها 30 دقيقة على مدار أسبوعين، مما يمنح المتلقي مظهراً مشدوداً وأكثر تناسقاً، وهو حالياً العلاج الوحيد المتاح في السوق والذي ثبت أنه يستهدف العضلات والدهون في وقت واحد وبشكل آمن تحت إشراف طبيب ممارس. ويتم تطبيق العلاج مباشرة على الجلد دون الحاجة إلى التخدير أو الحقن.

وتم اختبار هذه التقنية الثورية من خلال خمسة عشر دراسة سريرية وتبين أن ‘إم سكالبت‘ تقلل دهون البطن بنسبة تصل إلى 19% وتزيد من كتلة العضلات بنسبة تصل إلى 16%. وسجلت هذه التقنية نسبة 95% من رضا العملاء بحسب تقييمات موقع ’ريل سيلف‘ للعلاجات التجميلية، كما تم اختيارها كأكثر العلاجات فاعلية من قبل المرضى، إذ تم إجراؤها على أكثر من 300 ألف مريض، ما أكسبها سمعة مهمة عالمياً بين الأطباء والعملاء على حد سواء بفضل نتائجه الملموسة.

وعلى الرغم من أن العضلات تشكل حوالي 35% من جسم الإنسان، لكن العلاجات الجمالية الحالية تستهدف الجلد والدهون فقط. وأظهرت دراسة لاحقة لمتابعة النتائج أن العملاء الذين خضعوا للعلاج باستخدام تقنية ’إم سكلبت‘ حافظوا على النتائج التي حققوها حتى بعد مرور عام كامل. ولا يتطلب العلاج الذي يستخدم أداة أو اثنتين لتطبيق الانقباضات الفائقة أي وقت للتعافي.

وعند تطبيق العلاج على الأرداف سيؤدي إلى رفعها ومنحها مظهراً رياضياً يعادل نتيجة 20 ألف تمرين قرفصاء في جلسة مدتها 30 دقيقة فقط. أما عند استخدامه على البطن، فسيساعد المستخدمين في الحصول على عضلات مشدودة أكثر وتقليل الدهون لبطن مسطح ومشدود.

ويناسب ’إم سكالبت‘ جميع الأجسام، إنما تختلف النتائج حسب حالة العميل عند بدء العلاج، ويساعد الرجال والنساء على تحقيق أهداف اللياقة البدنية المنشودة والحصول على نتائج لا يمكن الوصول إليها في ذات الإطار الزمني عند اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة. كما يشكل هذا العلاج خياراً مثالياً للأمهات بعد الولادة، فهو يساهم بنسبة 11% في تخفيف مشاكل عضلات البطن التي تظهر بعد الولادة. كما يمثل علاجاً مناسباً للأمّهات للتخلص من ترهل البطن عبر تقوية عضلات البطن.

وفي هذا السياق، قال طارق بو حمدان، مدير المبيعات في شركة ’بي تي إل‘ في الإمارات العربية المتحدة: "يسرنا إطلاق تقنية إم سكالبت الثورية في سوق الإمارات العربية المتحدة وتوفير الفرصة أمام الرجال والسيدات في المنطقة لتحقيق أهداف اللياقة البدنية التي يتطلعون إليها. ويشهد قطاع الجمال في الشرق الأوسط ازدهاراً يفوق النمو العالمي تبعاً لعدد من الأسباب بما في ذلك ارتفاع مستوى الدخل وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي. وبسبب الوتيرة السريعة لنمط الحياة، لا يمتلك للناس الوقت الكافي لإجراء العمليات الجراحية التي تحتاج فترة نقاهة طويلة، وهنا تكمن أهمية إم سكلبت. وكلنا ثقة بأن هذا الجهاز الرائد سيحقق نجاحاً كبيراً في الإمارات العربية المتحدة لأن سكانها يولون اهتماماً كبيراً لمظهرهم ويبحثون دوماً عن علاجات جديدة للتألق بأفضل حلّة".

يتوافر العلاج في عدد من العيادات الراقية في مختلف أنحاء دولة الإمارات، ويُوصى بالخضوع لأربع جلسات مدة كل منها 30 دقيقة مع استراحة يومين إلى 3 أيام بعد كل جلسة.

المصدر: tohpr

الأكثر قراءة

  • هذا الأسبوع

  • هذا الشهر

  • الجميع