طباعة
المجموعة: جمعيات غير حكومية

كشف متجر ’لو66‘ الفاخر والمتخصص في الأزياء الراقية عن إطلاق مبادرةٍ خيريةٍ جديدة في دبي، وذلك خلال شهر أكتوبر المقبل من العام الجاري وبالتعاون مع جمعية ’أصدقاء مرضى السرطان‘.

وتهدف المبادرة إلى زيادة مستوى الوعي حول سرطان الثدي وتسليط الضوء على حملة ’موفمبر‘ السنوية العالمية التي تركّز على القضايا المتعلقة بصحّة الرجال. ومن المقرر أن يلعب نخبة من المشاهير والعلامات التجارية إلى جانب أبرز الشخصيات المؤثرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي أدواراً أساسيةً في هذه الفعالية، تتنوع بين تصميم قمصان مخصّصة لهذه المناسبة وإلقاء خطابات ملهمة حول الموضوع.

ويذكر بأنّ المتجر، الذي يحظى بشهرة عالمية واسعة، قد نجح في الارتقاء بمستوى الفعاليات الخيرية التقليدية من خلال تفعيل مشاركة قطاع الموضة وطرح أزياء مبتكرة من قبل المشاهير، وذلك لضمان الحصول على انطباعات شديدة التأثير على عشاق المتجر والجمعية في آنٍ معاً.

حيث سيقوم أحدث فروع متاجر ’لو66‘ الواقع  في ’سيتي ووك‘ بمدينة دبي باستضافة هذه الفعالية الخيرية التي تشتمل على طرح تشكيلة من القمصان للرجال والسيدات تم تصميمها شخصيّاً من قبل أبرز المشاهير والشخصيات المؤثرة في المجتمع، وسيتم عرضها للبيع خلال الفترة الممتدة من أكتوبر ولغاية ديسمبر 2017.

كما سيعود كامل ريع المبيعات لصالح جمعية ’أصدقاء مرضى السرطان‘ التي أطلقت مبادرة ’القافلة الوردية‘ عبر كافة الإمارات السبعة للدولة ضمن فعاليات سنوية تهدف لنشر الوعي حول مرض سرطان الثدي وإتاحة فحوصات طبية مجانية. ويشار إلى أن الجمعية قد أطلقت مبادرة ’شنب‘ المخصصة لتشجيع الفتيان والرجال ضمن الإمارات العربية المتحدة على الحديث عن صحتهم، ومساعدتهم للتعرف على العلامات والأعراض المبكرة لسرطاني البروستاتا والخصية.

وتضمّ قائمة مصممي الأزياء شخصيات مشهورة ضمن الإمارات العربية المتحدة، مثل روزمين مانجي، سيدة الأعمال الإماراتية المتخصصة في مجال الموضة وإحدى الشخصيات المؤثرة في الإعلام الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي؛ ورجل الأعمال الإماراتي أنس بوخش، عضو مجلس إدارة جمعية ’أصدقاء مرض السرطان‘ وهو من أبرز المتحدثين التحفيزيين في البلاد؛ إضافة إلى عمر البوسعيدي، مؤسس صالون ’دبليو جينتس‘؛ ونينا زاندنيا، التي تُعدّ من اللاعبين المؤثرين في رسم ملامح الموضة الرائجة؛ فضلاً عن نعومي دسوزا، المدونة الشهيرة في مواضيع التغذية ونمط الحياة المعاصرة في دبي؛ وعمر بركان، الشاب الإماراتي الذي ألهب مواقع الإعلام الرقمي عام 2015 كأكثر رجل وسامةً في منطقة الخليج العربي.

وتشارك في الفعالية مجموعة من العلامات التجارية المحلية والعالمية المفضلة من خلال تقديمها تشكيلة متنوعة من القمصان من نموذج (تي شيرت) التي تحمل بصمتها الفنيّة الخاصة، يبرز منها مطعم ’سولت‘ المتألق بأجوائه العصرية وسط دبي؛ إضافة إلى وكالة التصميم الرائدة ’كريتيف كلينيك‘. وسيتم بيع كافة القمصان داخل متجر ’لو 66‘ في ’سيتي ووك‘ ضمن أسعار تتراوح بين 150 -220 درهماً إماراتياً.

وسيعقد الحضور من المشاهير المحليين والعالميين أمسيات حوارية خلال أكتوبر ونوفمبر يحتضنها متجر ’لو66‘ لمناقشة مواضيع حول الإبداع وأنماط الحياة الصحية.

وتشكّل الفعالية فرصةً قيّمةً لا تتوقف حدودها عند شراء إصدار محدود من القمصان الخاصة بالمناسبة وتوسيع الآفاق ولقاء المشاهير، وإنما تتيح إمكانية مساعدة مرضى السرطان وعائلاتهم من الذين يعانون من ظروف حياة قاسية بطريقة استثنائية.

 

حول ’لو66‘

يعتبر متجر ’لو66 شانزيليزيه‘، من أكبر منصات التجزئة المتميزة بمفهوم فريد في دبي مع مساحة تمتد إلى 700 متر مربع ضمن مركز ’سيتي وك‘. يضم المتجر مجموعةً واسعةً من العلامات التجارية التي تعود لأكثر من 150 مصمم أزياء، متيحاً أمام العملاء تشكيلات متنوعة من الأزياء الجاهزة والأحذية والإكسسوارات المخصصة للرجال والسيدات.

 

حول جمعية ’أصدقاء مرضى السرطان‘

تأسست جمعية ’أصدقاء مرضى السرطان‘ عام 1999 كمنظمة غير ربحية تعمل تحت إشراف ورعاية سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة ومؤسس وراعي جمعية ’أصدقاء مرضى السرطان‘ وسفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان للإعلان العالمي للسرطان، وسفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان (لسرطانات الأطفال) وراعية المنتدى العالمي الأول لتحالف منظمات الأمراض غير المعدية. وتلتزم الجمعية بمساعدة مرضى السرطان وأسرهم ومرافقتهم خلال رحلة العلاج الطويلة والشاقّة، وتقدم لهم الدعم المعنوي والمالي على اختلاف جنسياتهم وأعمارهم وخلفياتهم الثقافية والاجتماعية.

 

لمحة عن القافلة الوردية

القافلة الوردية هي مبادرة إماراتية عن سرطان الثدي، تندرج تحت مظلة مبادرة جمعية أصدقاء مرضى السرطان "كشف" للكشف المبكر عن السرطان.

انطلقت القافلة الوردية في عام 2011، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وقرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، الرئيس المؤسس والراعي الملكي لجمعية أصدقاء مرضى السرطان سفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان للإعلان العالمي للسرطان، وسفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان لسرطانات الأطفال. وتهدف القافلة الوردية إلى تعزيز الوعي بأهمية الكشف المبكر عن مرض سرطان الثدي وطرق الفحص.

وقد لاقت المبادرة قبولاً واسعاً على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، ولهذا فقد عينت سفراء لها من مختلف فئات المجتمع لتعزيز ودعم رسالتها. وفي محاولة لتوسيع نطاق الوعي، تنطلق مسيرة القافلة الوردية سنوياً لتجوب الإمارات السبع وصولاً إلى المناطق النائية، وفي كل عام يشارك في القافلة أكثر من 100 فارس من ذوي الخبرة، يحشدون الدعم من مختلف القطاعات، ويجمعون بين المدارس والجامعات والشركات وسفراء القافلة الوردية وأفراد الأسر الحاكمة.

وقطعت مسيرة القافلة الوردية حتى الآن أكثر من 1,640 كيلو متراً عبر الإمارات السبع، بمشاركة أكثر من 492 فارساً وما يزيد عن 700 متطوع قضوا أكثر من 200 ألف ساعة عمل تطوعي، أي ما يعادل مدة زمنية تبلغ 23 عاماً، إضافة إلى 578 عيادةً طبيةً متنقلة. وقد أجرت القافلة فحوصات مجانية للكشف المبكر لسرطان الثدي لعدد وصل إلى 48,874 شخصاً، من بينهم 9,643 رجلاً، بقيمة تعادل 24 مليون درهم إماراتي. كما زارت مسيرة القافلة الوردية 87 مدرسةً، وقدمت دورات تثقيفية ومحاضرات حول أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي.

 

حول مبادرة ’شنب‘

للعناية بصحة الرجال والكشف المبكر عن سرطاني الخصية والبروستاتا

تنضوي مبادرة ’شنب‘ للعناية بصحة الرجال تحت مظلة المبادرة التي أطلقتها جمعية ’أصدقاء مرضى السرطان‘ بعنوان ’كشف‘ التي تهدف للتوعية بآليات الكشف المبكر عن سرطان الخصية والبروستاتا.

تم إطلاق مبادرة ’شنب‘ في نوفمبر 2014، وهي تهدف بشكلٍ أساسي إلى التعريف بسرطاني الخصية والبروستاتا مع تركيز كامل على الصحة النفسية للرجال. وتسلط هذه المبادرة الضوء على أهمية الكشف المبكر والتخلص من الآثار النفسية السلبية المحيطة بكلا النوعين من السرطان. وتهدف ’شنب‘ لرفع مستوى الوعي لدى الجمهور المستهدف حول أبرز القضايا الصحية التي يواجهها الرجال، وتشجعهم على التحدث عن المخاوف الصحية التي تساورهم مع الوسط المحيط.

يُعدّ سرطان الخصية من أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين شريحة الشباب (من 15 -37 عاماً)، إلا أن معظم الرجال غير مدركين تماماً لمخاطر هذا المرض. وقد أظهرت الإحصائيات العالمية أنه في كل عام يتم تشخيص 48,500 حالة إصابة بسرطان الخصية مسبباً وفاة 8,900 منهم. أما بالنسبة لسرطان البروستاتا، فإنه يصيب أساساً الشريحة الكبيرة في السن من الرجال، فمن بين كل 10 إصابات يظهر أن 6 منهم يبلغون 65 عاماً فما فوق، ومن النادر حدوث الإصابة بالمرض قبل سن الأربعين، حيث يبلغ متوسط أعمار المصابين وقت التشخيص 66 عاماً. وقد أثبتت الدراسات أن كلا النوعين من السرطان قابل للعلاج في حال تم الكشف عنه في مراحل مبكرة.

وفي ضوء هذه المعطيات، تؤكّد مبادرة ’شنب‘ على أهمية الفحص الذاتي للكشف عن سرطان الخصية. وعلى نحو مشابه؛ يُعدّ الاختبار بتقنية (الفحص المستقيمي الإصبعي) واختبار (المستضد البروستاتي النوعي) من أهم العمليات الرئيسية للكشف المبكر عن سرطان البروستاتا.

وتسعى المبادرة إلى التعاون مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة، بما فيها وزارات الصحة والمؤسسات ذات الصلة والمنظمات الرياضية، وغيرها من الكيانات المشابهة بهدف تحقيق أقصى مستويات الوعي وتعزيز ثقافة مجتمعية تأتي فيها الصحة على قائمة الأولويات.

 

المصدر: كاتش