أعلنت "إنديفور الإمارات"،الموسسة التابعة للمنظمة العالمية الغير الربحية "انديفور" التي تقود حركة رواد الأعمال المؤثرين حول العالم، عن أحدث التعيينات في مجلس إدارتها. وتضم قائمة الأعضاء الجدد كلاً من إيلي خوري، الرئيس التنفيذي لمجموعة "أومنيكوم ميديا جروب"؛ ونبيل المسكري، الرئيس التنفيذي لشركة المسكري القابضة؛ وخالد التلهوني، الشريك الإداري لشركة "ومضة كابيتال".

وبخبراتهم الواسعة التي تغني الشبكة الريادية للأعمال، ينضم الأعضاء الجدد إلى نخبة من قادة الأعمال من مجموعة متنوعة من الصناعات والقطاعات التي تساهم في تحقيق مهمة "إنديفور"  و هو تحفيز النمو الاقتصادي في  المنطقة.و قد اتى تعيينهم   ليحل مكان الاعضاء المغادرين و هم: نور سويد، مؤسسة دبي للمستقبل (ليب فينتشرز سابقاً)؛ وجوزيف غصوب، جي&كو للعقارات؛ وفادي غندور، ومضة كابيتال؛ ونيلش فيد، مجموعة أباريل، الذين  كانوا قد لعبوا دورا هاما  في تنمية أعمال "إنديفور الإمارات" طوال السنوات الثلاث الماضية.

وانتخب مجلس الإدارة الجديد بدر جعفر رئيساً لمجلس إدارة "إنديفور الإمارات" للعام 2017، في حين يبقى كلا من  باتريك شلهوب ومنى عيسى القرق، أعضاء نشطين  في المجلس.

ويقول نور الشوا، المدير العام لمنظمة "إنديفور الإمارات": "يسرنا أن نرحب بالأعضاء الجدد في مجلس الإدارة وفريق الموجهين. إن لدينا أسس قيادية قوية، ونحن على ثقة بأن الخبرات المهنية الشاملة والالتزام المتفاني لكل عضو جديد في منظمتنا سوف تضيف قيمة عظيمة لمجلس إدارتنا، ولمنظومة العمل في إنديفور ككل".

ويضيف: "تهدف إنديفور من خلال المساهمة في تنمية الشركات الناشئة في أنحاء المنطقة، إلى دعم الأجندة الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة من أجل الانتقال إلى اقتصاد قائم على المعرفة، وتعزيز مكانة الدولة بين الأفضل في عالم ريادة الأعمال".

ويضم مجلس الإدارة الكامل لمنظمة "إنديفور الإمارات" الآن كلاً من: بدر جعفر، الرئيس التنفيذي، الهلال للمشاريع؛ وباتريك شلهوب، مجموعة شلهوب؛ ومنى عيسى القرق، مجموعة عيسى صالح القرق؛ وعبد الله المزروعي، المزروعي القابضة؛ ومصطفى عبد الودود، مجموعة أبراج؛ ويوسف الملا، دبي القابضة؛ وسهيل حجار، ماجد الفطيم ترست، أحمد جلال إسماعيل، ماجد الفطيم للمشاريع؛ وعثمان سلطان، شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة (دو)؛ ونبيل المسكري، المسكري القابضة؛ وخالد التلهوني، ومضة كابيتال، وإيلي خوري، أمنيكوم ميديا جروب (مينا).

 

المصدر: موجو للعلاقات العامة