أخبار حكومية

احتفلت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر، مؤخراً، في مقرها الرئيسي بدبي ومقر قرية العائلة، بمناسبة اليوم الوطني السادس والأربعين، وتضمنت الاحتفالات العديد من الفعاليات الترفيهية والفقرات الفنية والتراثية لإحياء الموروث الإماراتي وتعزيز روح الولاء والانتماء لدولة الإمارات.

"يحظى اليوم الوطني بمكانة خاصة في قلوب كل مواطن ومقيم على أرض الإمارات الطيبة، هذا اليوم التاريخي الذي انطلقت فيه مسيرة الاتحاد بقيادة الآباء المؤسسين "حفظهم الله"، واضعين أسساً متينة لبناء دولة حديثة تؤمن ببناء الإنسان كونه حجر الأساس والغاية الجوهرية للتنمية الشاملة والمستدامة. ونحتفي اليوم بهذه المناسبة الغالية، مستذكرين إنجازاتنا وسط مشاعر مختلطة بين الفخر والاعتزاز والانتماء والولاء لقيادتنا الرشيدة ووطننا الغالي، الذي قدّم للعالم تجربة متفردة في النماء والتطور والازدهار.

"نجتمع في هذا اليوم لنحيي بكل فخر واعتزاز الذكرى الثالثة ليوم الشهيد الذي بذل أعز ما يملك في سبيل إعلاء راية الوطن وكلمة الحق وقدّم نموذج فريد في التضحيّة والفداء، وذلك تنفيذاً للقرار الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بأن يكون يوم 30 نوفمبر من كل عام يوماً للشهيد، تخليداً ووفاءً وعرفاناً بتضحيات وعطاء الشهداء الذين وهبوا أرواحهم من أجل هذا الوطن الغالي.

"في مثل هذا اليوم من كل عام، نلتقي قيادةً وشعباً، بقلوب مفعمة بالافتخار والإعتزاز مستحضرين المواقف المشرفة لصفوة من أبناء شعبنا البررة الذين جادوا بأرواحهم الطاهرة، مسطرين أروع صور التفاني والإقدام والتضحية.

قال سعادة طيب الريس، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر: "احتفاؤنا بيوم الشهيد هو مناسبة لتخليد ذكرى أبطال الإمارات الذين آثروا التضحية بحياتهم من أجل بقاء الوطن ورفعته، وهو أيضاً مناسبة لنتأمل ونستلهم من بسالتهم وعطائهم دروساً في الوفاء والتفاني وشجاعة الالتزام.  لا يسعنا أن نفي الشهداء حقهم، ولا أن نرتقي إلى مستوى تضحياتهم الغالية لكننا نستطيع أن نجعل من مسيرة حياتهم مثالاً لنا وقدوة لأبنائنا فنحرص على الوفاء لهم من خلال أعمالنا الصالحة وتلاحمنا كشعب واحد."