أعلن سعادة/ سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، رئيس ومؤسس معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة "ويتيكس"، عن استكمال جميع الاستعدادات لانطلاق الدورة الـ 19 من معرض «ويتيكس 2017»، الذي تنظمه هيئة كهرباء ومياه دبي بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس الهيئة.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده سعادته اليوم في فندق العنوان، مول دبي، بحضور عدد من كبار المسؤولين والمديرين في الهيئة، وممثلين رفيعي المستوى من  الشركاء، الشركات العارضة والرعاة الرسميين للحدث، إضافة إلى جمع كبير من ممثلي مختلف وسائل الإعلام.

كما حضر المؤتمر الصحفي، سعادة/ سيف الفلاسي، الرئيس التنفيذي لشركة بترول الإمارات الوطنية (اينوك)، والدكتور يوسف إبراهيم الأكرف، رئيس لجنة المبيعات والخدمات اللوجستية والرعايات في معرض ويتيكس، وخولة المهيري، رئيس لجنة التسويق والعلاقات العامة والإعلام والفعاليات في المعرض، وجاسم رجب، المراقب المالي وعضو في اللجنة العليا للمعرض، والمهندس مروان بن حيدر ، عضو في اللجنة العليا للمعرض.

وفي كلمته خلال المؤتمر الصحفي، قال سعادة سعيد محمد الطاير: "انسجاماً مع دورنا المحوري في دفع عجلة الاستدامة وتحقيق التنمية المستدامة الشاملة في دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة، وفق توجيهات سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، يسرنا اليوم أن نعلن عن إتمام جميع الاستعدادات لإطلاق الدورة الـ 19 من معرض ويتيكس، الحدث الأكبر من نوعه في المنطقة، وذلك في الفترة من 23 إلى 25 أكتوبر 2017 على مساحة تقدر بنحو 70,000 متر مربع في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، بمشاركة نحو 2000 عارضاً من 50 دولة ، تحت شعار «في طليعة الاستدامة». وستكون هذه النسخة هي الأضخم على الإطلاق منذ انطلاق المعرض قبل 19 عاماً، إذ ستُنظم تحت مظلة «الأسبوع الأخضر»، بالتزامن مع الدورة الثانية من «معرض دبي للطاقة الشمسية»، والدورة الرابعة من «القمة العالمية للاقتصاد الأخضر»، التي تشهد مشاركة أكثر من 60 متحدثاً من جميع أنحاء العالم في مختلف مجالات الاقتصاد الأخضر، والمدن الذكية، والابتكار، والتنمية المستدامة."

وأضاف: "نجح معرض «ويتيكس» على مدى 18 عاماً في ترسيخ مكانته كأحد أكبر وأهم المعارض العالمية الرائدة في قطاعات المياه والبيئة والطاقة، بما يواكب السمعة المرموقة التي وصلت إليها دبي كنموذج يُحتذى عالمياً في دفع عجلة التحول إلى مستقبل آمن ومستدام، في ظل السياسة الحكيمة والرؤية الثاقبة لسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، الذي وضع الاستثمار في الطاقة النظيفة في مقدمة الأولويات الاستراتيجية. وتكتسب الدورة الـ 19 من معرض ويتيكس أهمية مضاعفة باعتبارها منصة استراتيجية لتوطيد جسور التعاون المثمر بين صناع القرار والمستثمرين والباحثين والأكاديميين والخبراء، سعياً لاستشراف آفاق جديدة، واستكشاف حلول مبتكرة وتقنيات حديثة تدعم بناء مستقبل أفضل وأكثر أمناً واستدامة وإشراقاً للأجيال الحالية والمستقبلية."

وأردف الطاير: "بات ويتيكس موعداً سنوياً تترقبه المؤسسات والمنظمات والهيئات والشركات المتخصصة في قطاعات الطاقة والمياه والبيئة من المنطقة والعالم لطرح حلولها ومنتجاتها الخضراء،  والوقوف على الفرص الاستثمارية النوعية في هذه المجالات الهامة والحيوية، والترويج للتقنيات والابتكارات والمنتجات الجديدة في مجال الطاقة الخضراء، والطاقة النظيفة والمتجددة، والمياه، والبيئة، والنفط، والغاز، وغيرها. كما يوفر المعرض فرصة فريدة للمستثمرين لبناء علاقات تجارية، وتعزيز فرص الأعمال من خلال الاجتماع مع ممثلي كبرى الشركات، وصناع القرار من مختلف دول العالم ضمن منصة واحدة. ويأتي تنظيم المعرض في دبي بمثابة دفعة قوية للمساعي الرامية إلى ترجمة أهداف المبادرة الوطنية طويلة المدى التي أطلقها سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، تحت شعار «اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة» لتحويل الدولة إلى مركز لتصدير وإعادة تصدير المنتجات والتقنيات الخضراء؛ واستراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، الهادفة إلى جعل الإمارة مركزاً عالمياً للطاقة النظيفة والاقتصاد الأخضر عبر توفير 7% من طاقة دبي من مصادر الطاقة النظيفة بحلول عام 2020، و25% بحلول 2030، و75% بحلول 2050."

ولفت الطاير إلى أن معرض «ويتيكس 2017» سيركز على مجموعة متنوعة من الأنشطة المتعلقة بترشيد استهلاك الطاقة والمياه، وحماية البيئة، وإدارة النفايات، والأبنية الخضراء، وخفض الانبعاثات الكربونية، وإبراز أحدث التقنيات وأنجح الابتكارات في مجال الحفاظ على الموارد الطبيعية، وتعزيز الأمن البيئي، ودفع عجلة الاستدامة إقليمياً وعالمياً، وتحفيز الإبداع والابتكار العلمي في مجالات الطاقة. ويتجسد ذلك في تنظيم حفل تكريم الفائزين في الدورة الثالثة من «جائزة الإمارات للطاقة»، كجزء من فعاليات القمة العالمية للاقتصاد الأخضر 2017، انطلاقاً من الحرص على تكريم الإنجازات المحلية والعالمية السبّاقة في إيجاد حلول مبتكرة ومستدامة للقضايا البيئية، وتعزيز سمعة الجائزة كمرجعية عالمية على صعيد تحفيز التعليم والتوعية، وتشجيع البحث الجاد، وتعزيز ثقافة التميز والاستدامة ضمن هذا القطاع الحيوي.

وتابع: "تبرز «قاعة الابتكار» التي تستوعب مشاركة أكثر من 14 جامعة، كإحدى أهم فعاليات الدورة التاسعة عشرة من معرض «ويتيكس»، لإبراز الدور المعرفي والعلمي للجامعات في خدمة القضايا البيئية، وعرض دراساتها البحثية، ومشاريعها الابتكارية في المجالات التي يشملها المعرض. وقد كان لمشاركة الجامعات في قاعة الابتكار خلال الدورة السابقة عظيم الأثر في إثراء المعرض وترسيخ مكانته كونه منصة علمية عالمية تجمع تحت مظلتها العلماء والمفكرين والمبتكرين والأكاديميين والطلاب المتميزين من مختلف أنحاء العالم."

وأوضح سعادته أنّ تنظيم النسخة الثانية من «معرض دبي للطاقة الشمسية»، أكبر معرض متخصص في تقنيات الطاقة الشمسية في المنطقة، بالتزامن مع فعاليات معرض ويتيكس 2017، وعلى مساحة تقدر بنحو 14 ألف متر مربع، لا سيما بعد النجاح الكبير الذي حققه الحدث في دورته الأولى في العام الماضي، يؤكد ريادة دولة الإمارات وأخذها بزمام المبادرة لزيادة الاعتماد على الطاقة النظيفة، والتحول إلى الاقتصاد الأخضر، والطاقة الخضراء، وتبني مفاهيم الاستدامة بجوانبها البيئية والاجتماعية والاقتصادية على مستوى المنطقة.

وقال الطاير: "يُعد «معرض دبي للطاقة الشمسية» منصة مثالية للمؤسسات الخدمية والبلدية، والجامعات والمؤسسات التعليمية، والمصنعين، والموردين، والموزعين، والمتخصصين في مجالات تركيب الأنظمة الشمسية، وتخزين الطاقة الشمسية، ومطوري مشروعات الطاقة الشمسية وفق نظام المنتج المستقل، ومؤسسات البحث والتطوير، وشركات الهندسة والاستشارات، للاطلاع على أحدث التقنيات المبتكرة والتوجهات الحديثة في هذه الصناعة الواعدة، حيث يتوقع الخبراء أن تتوسع سوق الطاقة الشمسية عشرة أضعاف بحلول 2030 لتصبح المصدر الأساسي للطاقة في العالم، وأن الطاقة الشمسية قد تحقق إيرادات تقدر بخمسة تريليونات دولار خلال 15 عاماً، إضافة إلى التطور الهائل في تقنيات الطاقة الشمسية الكهروضوئية، والانخفاض الكبير في تكلفتها الذي بلغ 75% خلال السنوات العشرة الماضية، الذي أدى إلى زيادة الاعتماد على الطاقة الشمسية في مختلف أنحاء العالم."

وأضاف: "حرصنا على أن تكون الدورة الثانية من المعرض أكثر شمولية وتفرداً عبر توفير منصات متخصصة؛ إلى جانب الأجنحة الوطنية، وذلك انسجاماً مع البصمات الإيجابية التي تتركها دبي خلال مسيرتها الهادفة إلى أن تكون في صدارة المدن الأكثر ذكاءً واستدامة في العالم. ويتميز جدول أعمال الحدث بمناقشات رفيعة المستوى حول محاور رئيسة، أبرزها: الأطر والسياسات التنظيمية اللازمة لدفع عجلة مشاريع الطاقة المتجددة والتغير المناخي في العالم، والتحول المطلوب في مجال الطاقة، فضلاً عن استراتيجيات إدارة الطلب على الطاقة، وأفضل الممارسات العالمية في كفاءة الطاقة، مع بحث جوانب عدة في ضوء اتفاق باريس للمناخ، واتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ. لذا نحن على ثقة بأنّ الحدث سيكون منصة مهمة للقطاعين الحكومي والخاص لعقد الصفقات، وبناء الشراكات الاستراتيجية، وتحديد احتياجات السوق، والسبل المثلى لتلبيتها بالشكل الأمثل، مع إبراز أحدث التقنيات في قطاع الطاقة الشمسية، والمشاريع الحالية والمستقبلية في المنطقة."

وتوجه سعادة سعيد محمد الطاير، في ختام كلمته، بالشكر إلى الشركاء والرعاة الاستراتيجيين والرعاة البلاتينيين، والرعاة الذهبيين، والرعاة الإعلاميين، لهذا الحدث الاقتصادي والبيئي الهام، مثمناً ما قدّموه في السنوات الماضية من دعم كبير؛ شكل حجر الأساس لتحويل «ويتيكس» إلى المعرض الأكبر من نوعه، ومشيداً بدور وسائل الإعلام التي طالما كانت شريكاً بارزاً لـلمعرض وعاملاً أساسياً من عوامل نجاحه، عبر إبراز دوره المحوري كملتقى رائد لرواد قطاعات الطاقة والمياه والبيئة، وصناع القرار، وكبار المستثمرين في حلول الطاقة المستدامة.

واختتم الطاير بالقول: "نؤكد من جانبنا التزامنا المطلق بتقديم التسهيلات اللازمة وتسخير جميع الإمكانيات في خدمة العارضين والزوار والمستثمرين، سعياً منا لتوفير منصة تفاعلية لنشر ثقافة الاستدامة، وتكنولوجيا الطاقة، ودعم التوجه العالمي نحو الاقتصاد الأخضر. ونتطلع إلى انطلاق أعمال «ويتيكس 2017» ليكون محطة جديدة حافلة بالنجاح والتميز، آملين أن يوفقنا الله وإياكم لما فيه الخير والسداد."

 

المصدر: أورينت بلانيت للعلاقات العامة والتسويق