قامت كل من ’مجموعة مؤسسات الصيرفة والتحويل المالي (FERG)، التي تجمع الشركات التجارية العاملة بالصيرفة والتحويلات المالية في الدولة، و’إيست نتس‘ (EastNets)، شركة توفير حلول وخدمات الدفع والامتثال الخاصة بالمؤسسات المالية،  بتنظيم مؤتمرٍ خاص لشركات الصرافة في الدولة لدراسة المشهد التنظيمي المتغير لمكافحة غسيل الأموال ومساعدتها في مجال الامتثال التنظيمي وإدارة المخاطر في ضوء المعايير التنظيمية الصارمة التي تهدف إلى ضمان الالتزام الدقيق بقوانين مكافحة غسيل الأموال.

 

وأُقيمت هذه الفعالية على مدى يومٍ واحد في فندق ’شانغريلا دبي‘ بحضور مجموعةٍ من خبراء ومدراء أقسام مكافحة غسيل الأموال (AML). وخلال المؤتمر، والذي حمل اسم ’التغيرات والتحديات والتكنولوجيا والامتثال التنظيمي لشركات الصرافة‘، ناقش خبراء مكافحة غسيل الأموال ورؤساء المؤسسات المعنية أهم المشكلات التي تواجه المؤسسات المالية وشركات الصرافة العاملة في الدولة، كما وفّر منصة مثالية لأعضاء قطاع الخدمات المالية لتبادل التجارب وقصص النجاح ومعالجة التحديات المشتركة التي تواجهها اليوم.

وجمع المؤتمر ما بين أعمال البرنامجٍ الرسميّ وجلسات التواصل والاكتشاف لمساعدة شركات الصيرفة في تبادل أفضل الممارسات وإجراءات الامتثال اليومية لمكافحة غسيل الأموال. كما أتاح المؤتمر للمعنيين من ذوي الأفكار والتجارب المتقاربة، فرصة تبادل المعلومات حول أفضل الممارسات في مجال مكافحة غسيل الأموال وإجراءات الامتثال اليومية وطرق الوقاية الفعالة وأهم التدابير الوقائية وأحدث التقنيات من أجل تعزيز عملية معالجة المخاوف المرتبطة بالامتثال.

وقال أسامة آل رحمة رئيس مجلس إدارة ’مجموعة مؤسسات الصيرفة والتحويل المالي‘: "إنّ عملية مكافحة التحويلات والعمليات الماليّة المشبوهة وضمان مستوى عالٍ جداً من الشفافية بالنسبة للمستهلكين والمنظمين وأصحاب المصلحة الآخرين لا تتم بخطوةٍ واحدة، بل تتطلّب قدراً كبيراً من العناية والإشراف في إطار إجراءات العمل اليومية. ولهذا فإن تنظيم الفعاليات مثل مؤتمر ’التغيرات والتحديات والتكنولوجيا والامتثال التنظيمي لشركات الصرافة‘ يعدّ غاية في الأهمية، حيث تساعد شركات الصيرفة والتحويلات المالية على فهم طبيعة التهديدات الحالية وتشجعها على تبادل المعلومات مع أقرانها حول الممارسات اليومية وكيفيّة تطوير العمليات".

وسلطت الفعالية الضوء على التدابير الاحترازية وطرق الوقاية، وقد شارك المختصون في هذا القطاع قصص نجاحهم في مكافحة محاولات الاحتيال. كما دار النقاش أيضاً حول دور التكنولوجيا في إيجاد تهديدات جديدة وتوفير حلول مفيدة في نفس الوقت عن طريق عمليات المراقبة والإبلاغ الآلية. وتلعب الحلول التكنولوجية دوراً فعالاً في مساعدة شركات الصيرفة على تلبية معايير الامتثال.

واختتم آل رحمة قائلاً: "تستمر بيئتنا بالتطوّر مع ظهور التحديات والمتطلبات التنظيمية الجديدة على الساحة، وهذا ما يجعل ’مجموعة مؤسسات الصيرفة والتحويل المالي‘ حريصة دائماً على دعم وتنظيم الفعاليات التي تهدف لمكافحة غسيل الأمول كل عام. فهي تمكّن أعضاء مجتمعنا من اكتشاف أحدث الأفكار وأفضل الممارسات عالمياً والتي قد لا يجدونها في مكانٍ آخر. يجب أن يكون كل من الاجتهاد والامتثال والحذر جزءاً من الثقافة المؤسّسية وأن تنعكس في جميع الإجراءات اليومية. قدّمت فعالية ’تغيرات وتحديات وتقنيات الامتثال التنظيمي لشركات الصيرفة‘ العديد من الأفكار الجديدة وركّزت على الحاجة الكبيرة للوعي الدّائم".

 

حول ’مجموعة مؤسسات الصيرفة والتحويل المالي‘:

إنّ ’مجموعة مؤسسات الصيرفة والتحويل المالي‘ هي منظمة غير ربحية، ويأتي تشكيلها تلبيةً لمبادرة من قبل ’مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي‘، وهي تجمع الشركات التجارية العاملة بالصيرفة والحوالات المالية، من الشركات كبيرة الحجم الممتلكة لأكثر من 100 فرع حتى الشركات ذات الفرع الواحد، في منصة واحدة بهدف تحقيق المنفعة المشتركة. وقد بدأت مبادرة ’مجموعة مؤسسات الصيرفة والتحويل المالي‘ عام 2003 حين قررت بعض الشركات الكبيرة والرائدة في قطاع الصيرفة أن تجتمع وتقوم بعقد اجتماعاتٍ منتظمة لمناقشة أوضاع السوق الراهنة والفرص والتهديدات التي تواجه قطاع الصيرفة، وقد اكتسبت هذه المبادرة المزيد من الزخم بعد الاجتماع الذي دعا إليه حاكم ’المصرف المركزي‘ فيه جميع شركات الصيرفة الرائدة في يناير بعام 2004، بهدف مناقشة التحديات التي تواجه هذا القطاع، وكانت من أهمّ نتائج الاجتماع مع الحاكم إطلاق ما يسمى باللجنة التوجيهيّة، والتي تتألف من 10 شركات صيرفة رائدة، عملت على بكلّ جدّ على جمع معظم شركات الصيرفة في منصة واحدة.

 

المصدر: Quill Communications