ختام فعاليات الدورة الثالثة من المعرض والملتقى العالمي لحقوق الامتياز بدبي

اختتمت اليوم فعاليات الدورة الثالثة من المعرض والملتقى العالمي لحقوق الامتياز الذي أقيم في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض تحت رعاية اقتصادية دبي. وقد حقق المعرض نجاحا ملحوظا هذا العام وسلط الضوء على أبرز المفاهيم الشائعة في قطاع الامتياز واستقطب كبار المستثمرين وأصحاب حقوق الامتياز ورواد الأعمال والشركات التجارية.

ويعد المعرض والملتقى العالمي لحقوق الامتياز منصة استثمارية هامة للعلامات التجارية المشاركة ولرواد الأعمال ممن يتطلعون إلى فرص مميزة في قطاع حقوق الامتياز ويبحثون عن أسواق جديدة للنمو في دولة الإمارات العربية المتحدة والشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وشهد المعرض والملتقى العالمي لحقوق الامتياز هذا العام مشاركة أكثر من 100 علامة تجارية من 80 دولة من المنطقة والعالم، من ضمنها: فنلندا، كندا، فرنسا، الولايات المتحدة الأمريكية، المملكة المتحدة، ماليزيا، سنغافورة، الأردن، لبنان، الكويت، المملكة العربية السعودية، مصر ودولة الإمارات العربية المتحدة. في الوقت الذي استقطب فيه المعرض عدد من العلامات التجارية ضمن قطاعات رئيسية منها الطعام والشراب والأزياء والتعليم والصحة، واستضاف الحدث عدداً من الدول من المنطقة والعالم مع جناح خاص لكل من ماليزيا والكويت وكندا وغيرها.

وعن المشاركة في الدورة الثالثة من المعرض والملتقى العالمي لحقوق الامتياز، قال القائمون على "ميلبوري ليرنينغ"، سنغافورة: "بصفتنا شركة تعليمية رائدة في سنغافورة، يسعدنا المشاركة في الدورة الثالثة من المعرض والملتقى العالمي لحقوق الامتياز، حيث يمثل الحدث منصة مثالية لتحقيق أهدافنا في البحث عن شركاء عمل جدد والتوسع في منطقة الشرق الأوسط. يزدهر قطاع حقوق الامتياز في مجال التعليم بالعديد من الفرص المميزة لمرحلة ما قبل المدرسة في دولة الإمارات. واليوم، يحظى قطاع التعليم المبكر باهتمام العديد من أولياء الأمور، لذا فإننا على ثقة بأن هذا الحدث سيمنحنا الفرصة لعرض خدماتنا التعليمية وتوسيع أعمالنا في المنطقة بمساعدة شركائنا في قطاع الامتياز".

وأضاف: "قدمنا في ميلبوري ليرنينغ برنامج مرحلة ما قبل المدرسة، وهو برنامج تعليمي حاصل على جائزة أفضل نظام تعليمي لما قبل المدرسة على مدار ثلاثة سنوات، كما أنه الأسلوب التدريسي الأول والوحيد الذي يعتمد على التفكير والسلوك الذكي. إننا نؤمن بأن الأطفال في دبي والإمارات العربية المتحدة سيستفيدون بشكل كبير من برامجنا التعليمية، على غرار ما حدث مع آلاف الأطفال في سنغافورة وأستراليا والصين على مر السنين".

من جهته، قال راجان مادهو، رئيس مجلس إدارة GMM DWC LLC: "لقد نجح المعرض والملتقى العالمي لحقوق الامتياز في جذب العديد من العلامات التجارية من داخل الشرق الأوسط وخارجها خلال العامين الماضيين، وهو واحد من أفضل المنصات الاستثمارية للتعرّف على العملاء المحتملين والتوسع في الأعمال. ونظراً لكوننا شركة رائدة في مجال الموضة والحياة العصرية، فإننا خلال هذا العام قدّمنا خدماتنا ضمن مفاهيم جديدة للحياة العصرية الراقية بأسعار مقبولة وعبر أفضل العلامات التجارية مثل أف صالون، أف كافيه، أف بيفيرجس ومطعم إندوس".

وأضاف: "تمتاز دبي بالعديد من نماذج الامتياز التجارية الدولية والعلامات التجارية المحلية وتتوفر فيها فرص كبيرة للتوسع، ونحن سعداء للغاية بأن علاماتنا التجارية تجذب المستثمرين المميزين المهتمين في الأعمال التجارية الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة".

وقال ناثن مازري، المؤسس المشارك والرئيس المسؤول عن تطبيق جارفيلد ايتس، معلقاً على مشاركته في الدورة الثالثة للمعرض والملتقى العالمي لحقوق الامتياز: "يسعدنا المشاركة في هذا الحدث المميز في دبي، حيث استعرضنا تطبيق جارفيلد ايتس، المطعم الرقمي الأول في العالم، الذي يجمع الترفيه وطلب الطعام معاً. ويأتي هذا التطبيق استجابة للتوجه الرقمي الحالي، ويتيح للمستخدمين المشاهدة واللعب في عالم الواقع المعزز ضمن فترة الانتظار لوصول البيتزا المميزة".

وأضاف: "جارفيلد ايتس أكثر من مجرد تطبيق مطعم للطلب، فهو علامة تجارية تستخدم منتجات محلية لا تحتوي على مكونات معدلة وراثيا ولا مواد حافظة ولا ألوان صناعية. وفي فترة قصيرة جداً، شهد تطبيق جارفيلد ايتس زيادة في التحميل بمعدل متسارع يبلغ 300٪ شهرياً على جميع الأجهزة وزيادة بنسبة 35٪ في المبيعات شهرياً في دبي. وتتمثل رؤية تطبيق جارفيلد ايتس في التوسع عالمياً للوصول إلى أكثر من 200 مدينة بحلول عام 2025 مع أكثر من 20 مليون عملية تحميل في إجمالي المستخدمين".

وعلى الرغم من أنّ الإمارات عموماً ودبي خصوصاً من أكثر الوجهات المفضلة في مجال الطعام والشراب لتأسيس الامتيازات والاستفادة من فرص التوسع في الأعمال التجارية، فإن العديد من العلامات التجارية البارزة في مجال التعليم والأزياء وأساليب الحياة العصرية تتطلع إلى المنطقة للحصول على شراكات امتياز محتملة والتي تظهر بسرعة كأحد القطاعات الرئيسية النامية في سوق الامتياز المحلي والإقليمي.

ويمتاز العالم العربي باتساع الشريحة الشبابية، إذ يبلغ عدد الشباب الذين تقل أعمارهم عن 26 عاماً حوالي 350 مليون شخصاً، وهم يهيمنون على أسواق المنطقة بما فيها الموضة والحياة العصرية، وبحسب رويترز، أنفق المستهلكون في العالم العربي ما يقارب 320 بليون دولار على الأزياء الفاخرة في عام 2016 ومن المتوقع أن ينمو هذا الرقم إلى 490 بليون دولار مع حلول عام 2019.

وفي الوقت الذي ينمو فيه قطاع الطعام والشراب في دبي، فإننا سنرى العديد من الابتكارات والمفاهيم في عالم التصميم والأزياء ضمن هذا القطاع بما سيؤدي إلى فرص أكبر للامتياز من قبل العديد من العلامات التجارية والأعمال.

وفي الوقت الذي تعمل فيه دولة الإمارات على جعل اقتصادها قائم على المعرفة، فإن التعليم يبقى ركيزة أساسية وأولوية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، ومع تزايد عدد الوافدين إلى الدولة والذين أظهروا تفضيلاً لقطاع التعليم الخاص، فإن دولة الإمارات تسعى لتسجل نمواً ملحوظاً في هذا القطاع كواحدة من أفضل أسواق التعليم المتطورة في دول مجلس التعاون الخليجي.

سيوفر المعرض والملتقى العالمي لحقوق الامتياز فرصة مثالية للمستثمرين الراغبين بالحصول على حق الامتياز في مجال التعليم.

يذكر أن المعرض والملتقى العالمي لحقوق الامتياز يُنظم سنوياً من قبل شركة اندكس للمؤتمرات والمعارض، عضو في اندكس القابضة، بالشراكة مع شركة "فرنشايز سوق" وشركة فرانكورب الشرق الأوسط وبدعم من اقتصادية دبي.


المصدر: index