أبرز أحداث اليوم الخامس من أسبوع جيتكس

الموجة التالية من الرعاية الصحية الرقمية: ما الذي تحتاج التقنية إليه لتمكين تلك الخطوة التالية المؤثرة في مجال الرعاية الصحية
أكد الرئيس العالمي للابتكار في شركة الرعاية الصحية العملاقة جونسون آند جونسون على أهمية التعاون بين المشغلين الحاليين وشركات الأدوية والمبتكرين لتمكين الجيل القادم من التطور الذي تقوده التقنيات الطبية.

متحدثا خلال آخر أيام ندوات أسبوع جيتكس للتقنية 2018، أكد روبرت جي أوربان أنه حتى يمكننا إعادة تصور شكل الرعاية الصحية، فعلينا تطوير "مذكرة بيانات عميقة" يمكنها مساعدتنا على اتخاذ القرارات الصحيحة.

وقال روبرت أن عين الإنسان وصوته وحتى أسلوبه ووتيرته في الطباعة على لوحة المفاتيح تعتبر مثالاً على المصادر الغنية للمعلومات التي يجب تعزيزها والاستفادة منها لإجراء تحليل البيانات والمعالجة.

وأردف قائلاً: "نحتاج إلى الخروج من هذه الصومعة وتبني نماذج عمل تكاملية تمتلك بيانات معززة من طرفنا، وذلك حتى نتمكن من إعادة تصور شكل الرعاية الصحية مستقبلاً، نحتاج إلى وجود تدفق معلوماتي على مدار الساعة، والأهم من ذلك، نحتاج شخصياً للعناية بصحتنا بشكل أعمق."

تحت عنوان "المرأة تبتكر: التقنيات ضمن النظام التعليمي"
شهد آخر يوم من الدورة الـ 38 من أسبوع جيتكس للتقنية ندوة حوارية حول التقنيات والتعليم، بمشاركة مجموعة من السيدات الملهمات، وناقشت الندوة أهمية دمج التقنيات في العملية التعليمية، وما سيقدم ذلك من فرص للشركات الناشئة في مجال التقنيات التي تقودها سيدات.

وشارك في الندوة كل من؛ مريم مطر، مؤسس ورئيسة جميعة الإمارات للأمراض الجينية، وغدير أبو شامات الرئيسة التنفيذية لمدرسة الخليج الوطنية، وديزيريه الشبير نائبة رئيس الإدارة الرقمية لدى ماكنزي وشركاه، وناقشت المشاركات التوازن بين الجنسين في الصفوف الدراسية مستقبلاً والاستراتيجيات التي تضمن لكل من المستهلكين ومنتجي الابتكارات المستقبلية أن يمثلوا المجتمع بشكل أوسع وبوجه عام.

ومن جهتها قالت، ديزيريه الشبير: "برهنت الشركات الناشئة التي تقودها سيدات قدرتها على إنتاج عوائد أفضل بنسبة 36% أكثر من الشركات الناشئة التي يقودها رجال. وهذا يعني أنك كمستثمر تحصل على قيمة أفضل لمالك. لكن يوجد فقط 2% من الرأس مال الاستثماري الذي يذهب لصالح الشركات الناشئة التي تقودها سيدات. وأعتقد أن لدى السيدات فرصاً أكثر للتطور وتحقيق مكاسب اقتصادية أفضل." 

وأضافت الشبير: "تساعد تقنية الذكاء الاصطناعي على شخصنة التعليم، ولم يعد هناك حواجز تحول دون الحصول على التعليم. فأي شخص لديه إمكانية الدخول إلى الإنترنت يمكنه الذهاب إلى موقع يوتيوب أو أي موقع إلكتروني آخر والحصول على المعلومات سريعاً. وهذا لا يعني أننا لم نعد بحاجة إلى المدرسين، وإنما يعني وجود حاجة إلى دمج التقنيات في العملية التعليمية."

واختتمت الشبير بقولها: "كلي أمل أن نبدأ في رؤية تأثير كل تلك التقنيات، ومن المحتمل جداً أن نستطيع تغيير الوضع القائم حالياً."

هل الذكاء الاصطناعي هو الحل الأفضل لقطاع الرعاية الصحية اليوم؟
تحدث عن هذا الموضوع، جوخان أوزكان، المدير الإداري الرقمي لمنطقة الشرق الأوسط لدى جينيرال إلكتريك للرعاية الصحية، والذي ألقى كلمة ملهمة حول تطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطاع الرعاية الصحية خلال ندوة بعنوان "الرعاية الصحية: ضجيج أم أمل؟ وما هي حقيقة قدرات الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية؟"
وسلط جوخان الضوء على عدد من التعريفات التقنية، بالإضافة إلى حديثه عن مستقبل الذكاء الاصطناعي.

وقال جوخان: "بشكل أساسي تجعل تقنية الذكاء الاصطناعي تعلم الآلة أمراً ممكناً، وذلك يشمل التجارب العصبية، وضبط المخرجات والمهام التي تشبه الأداء البشري، ويمكن تعريفها بأنها محاكاة للذكاء البشري."

واختتم جوخان بقوله: "هل التقنية هي الشئ الأفضل الذي قمنا نحن بنو البشر بصناعته؟ ربما نعم، فقد جعلت الكثير من الأشياء أكثر سهولة للمزيد من البشر. وأظن أننا صنعنا شيئاً آخر، وهو إرادة استخدام تلك التقنية في إطار أخلاقي. إن هذه العناصر يجب أخذها بعين الاعتبار جيداً، وخصوصاً في مجال الرعاية الصحية."

جيتكس يحتفي بالابداعات التقنية المبتكرة في عدة مجالات، و"سبايك" تصعد منصة التتويج مرتين
اختتم أسبوع جيتكس للتقنية 2018 فعاليات آخر أيامه وسط احتفالات المشاركين في عدد من التحديات والمسابقات التي قدمت لهم جوائز هي الأكثر سخاءً في تاريخ الحدث التقني الأبرز على مستوى المنطقة، والتي وصل مجموع جوائزها إلى 1 مليون درهم إماراتية موزعة على خمس مسابقات.

وحصدت شركة "سبايك" الجائزة الأولى في تحدي جيتكس سوبرنوفا جلينجز ضمن فعاليات حدث "جيتكس لنجوم المستقبل"، وتم تكريم انجاز الشركة اللبنانية بمنحها الجائزة الكبرى للتحدي بقيمة 100 ألف دولار، وتكريمها بلقب "أفضل شركة ناشئة عالمية ابتكاراً". وقال زياد علامة 25 عاماً ومؤسس شركة "سبايك": "سوف استثمر مبلغ الجائزة لتنظيم حملة تسويق كبرى لتنمية أعمال الشركة، وترسيخ مكانتها والبحث عن شراكات، فخططنا هي الوصول إلى العالمية."

وأقيمت في اليوم الثالث لفعاليات حدث "جيتكس لنجوم المستقبل، مسابقات كأس "تحدي الابتكار" برعاية مركز محمد بن راشد للفضاء، الساعية إلى إبراز أفضل الشركات الناشئة المتخصصة في مجال الفضاء. وأحرزت الشركة السنغافورية "إكواتوريال للصناعات الفضائية" اللقب عن مشروعها الخاص بمحرك اطلاق هجين، يهدف إلى توفير خدمات اطلاق فعّالة حول العالم لمشغلي أقمار نانو الاصطناعية. وحصلت الشركة على جائزة التحدي بقيمة 60 ألف دولار أمريكي كأفضل الشركات الناشئة في مجال تقنيات الفضاء، بالإضافة إلى فرصة إبرام مذكرة تفاهم مع مركز محمد بن راشد للفضاء ووكالة الإمارات للفضاء، فضلاً عن فرصة للتعاون في مشروعات مستقبل الفضاء التي تتبناها حكومة دولة الإمارات.

واستضاف جيتكس النسخة الافتتاحية من تحدي "مستقبل السياحة" من دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي والذي جاء اطلاقه لتنشيط مجتمع الشركات الناشئة واكتشاف التقنيات التي ستساعد على تطوير التجارب السياحية في دبي. وتم الإعلان عن الفائزين في الفئات الأربع للتحدي. وربحت شركة "داهوب" جائزة فئة "تحدي النظام الرقمي الشامل"، واحرزت شركة "كيب أي أون بول" المتخصصة في المخططات الرقمية الفضائية، جائزة تحدي الواقع المعزز والافتراضي. أما شركة "ميميريوم" المتخصصة في تحليل النماذج السلوكية فأحرزت جائزة تحدي تقنية البلوك تشين، وأخيراً شركة "وفيون" التي قدمت نظاماً يعمل على دمج بيانات العميل بطريقة مفيدة، وربحت تحدي الذكاء الاصطناعي.

كما تم تقديم " جوائز أكسنتشر للابتكار " في نسختها الثانية. والتي كانت من نصيب شركة "نبتة" التي قدمت تطبيقاً ذكياً للرعاية الصحية يمكّن السيدات من إدارة وضعهم الصحي بطريقة تدمج بين الأسلوب التقليدي وأحدث التقنيات. وحصلت الشركة على جائزة المسابقة وهي رحلة مدفوعة التكاليف بالكامل لزيارة وادي السيليكون. كما أحرزت الشركة أيضاً جائزة الذكاء الاصطناعي التي ستتيح لهم المشاركة في برنامج "المستقبل الآن" الذي تنظمه "اتصالات ديجيتال".

وأقيمت خلال اليوم الثاني من جيتكس لنجوم المستقبل مسابقة كلية كينجز للرعاية الصحية التي دعت إليها الشركات الناشئة لتقديم حلول تساعد على تعزيز تجربة المرضى وتحسين قدرتهم على التواصل، وحصدت جائزة المسابقة شركة "سبايك" التي صعدت على منصة التتويج مرة ثانية خلال أسبوع واحد، لتفوز بفرصة الدخول في حاضنة لرعاية الشركات الناشئة تقدمها الكلية بمقرها في لندن.

 

المصدر: edelman