افتتح معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، اليوم فعاليات الدورة الثالثة من "مؤتمر ومعرض الإتصالات الحرجة-الشرق الأوسط"، الحدث الأبرز على مستوى المنطقة في هذا المجال، والذي يقام خلال الفترة بين 6-7 أكتوبر الجاري في فندق شاطئ الجميرا في دبي. ويستقطب الحدث اكثر من 1000 خبير في قطاع الاتصالات، وكبار الشخصيات والمؤسسات المعنية بهذا المجال، وسيشكل منصة استراتيجية يتم من خلالها عرض أحدث التقنيات والابتكارات التي يتم استخدامها حاليا في إطار عملية التحول نحو تقنية التطور طويل الأمد.

 

وفي هذا السياق، عبر المتخصصون في هذا المجال عن أهمية الدور الذي يلعبه نظام تترا لحلول الاتصالات في وقتنا الحالي فيما يتعلق بشبكات الأمن والسلامة العامة، وذلك نظرا لما يتمتع به من ميزات خاصة لجهة السرعة والمرونة وسهولة الاستخدام والسعة الكبيرة. من جهة أخرى، تظهر تقنية "التطور طويل الأمد" الخاصة بشبكات الاتصالات اللاسلكية النقالة ذات السرعات العالية خيارا محتملا يحل مكان شبكات "تترا". وسيركز المؤتمر في دورته الحالية على أهمية تبني واعتماد تقنيات جديدة ومتطورة في إطار السعي المستمر نحو تطوير شبكة اتصالات تتميز بالفعالية والموثوقية والاستجابة الكاملة والفورية مع توفير أعلى معدلات الأمان بما يتوافق مع رؤية الدولة في مجال الإتصالات في حالات الطوارئ.

معلقا على دورة  هذا العام، قال سعيد بن عابد، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الاتصالات المتخصصة "نداء": "نشهد تطورا ملحوظا ولو بطيئاً في الدور الذي تلعبه تقنية "التطور طويل الأمد" في حالات الطوارئ والأزمات، وخاصة في ظل الإجراءات التي يتخذها المعنيون لتحسين الكفاءة التشغيلية وضمان أعلى معدلات الأمن والسلامة على نحو دائم. ويشكل وجودنا اليوم، بصفتنا الشريك المشغل لدورة هذا العام من المؤتمر والمعرض، مؤشرا واضحا وجديا على التزامنا الدؤوب والمستمر في المساعدة على نشر الوعي حيال الدور المحوري الذي تلعبه الاتصالات الحرجة في الاستجابة لحالات الأزمات والكوارث وتعزيز معايير السلامة العامة. في الوقت ذاته، تمثل مشاركتنا في هذا الحدث فرصة استراتيجية مهمة لنا لتبادل الخبرات في مجال تكنولوجيا الاتصالات والاطلاع عن كثب على دورها الحيوي في مجال البيع بالتجزئة والضيافة والسياحة والسلامة العامة والنقل العام والموانئ وعمليات الدعم اللوجستي وقطاعات النفط والغاز والطاقة والمرافق العامة، وتحقيق الهدف المتمثل بالوصول إلى مدن آمنة من خلال توفير شبكات اتصالات فعالة وموثوقة".

وسيتمكن المشاركون في "مؤتمر ومعرض الإتصالات الحرجة- الشرق الأوسط " من التواصل بشكل مباشر مع 50 متحدث عالمي والاطلاع على العديد من المواضيع  وأبرزها أهمية غرف التحكم  واستعراض أهمية البيانات الضخمة للمستخدمين النهائيين، ومعالجة التحديات التي تواجه قطاعي المرافق والنقل، و تطوير الخدمات لصالح السلامة العامة والاستجابة في حالات الطوارئ، والتطبيقات والخطط المستقبلية لقطاع الاتصالات الحرجة، والحاجة إلى تطوير تقنية "التطور طويل الأمد"  لتعزيز البيانات النقالة ومستقبل الاتصالات الحرجة وغيرها من المواضيع الهامة الأخرى.  كما سيتم استعراض عددٍ من دراسات الحالة من قبل مسؤولين رفيعي المستوى من كل من "القيادة العامة لشرطة أبوظبي" و"القيادة العامة لشرطة دبي" و"وزارة الداخلية القطرية" وشركة "أرامكو" السعودية.

ويتضمن جدول أعمال المؤتمر نشاطات جديدة تشمل ورشة عمل قد أقيمت قبل انطلاق المؤتمر حول "شبكة النطاق العريض المتنقل"، بالإضافة إلى تقديم عروض فيديو حول آخر الإتّجاهات في الأسواق الرئيسية وإجراء جولات تعريفية خاصة للإحتفاء بمبادرة "عام الإبتكار" في دولة الإمارات.  وبهذه المناسبة، سيتم خلال المعرض التعريف بالجهود المبذولة لتبني ونشر ثقافة وروح ومفهوم الابتكار في مجال التكنولوجيا من خلال عرض مجموعة من أهم الأفكار والحلول الخلاقة والإبداعية في مجال الاتصالات الحرجة والتي تهدف إلى تحسين الخدمات العامة والنقل والقطاعات الرئيسية بما فيها النفط والغاز والمرافق العامة. وتأتي هذه الخطوة تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، التي أكدت على نشر ثقافة الإبداع والابتكار على مستوى كافة الجهات والهيئات الحكومية لتكون المحرك الأساس نحو تحقيق المزيد من التقدم والازدهار والتطور لدولة الإمارات.

من جهته ، قال ملادين فلاتونييك،  رئيس جمعية تترا  والاتصالات الحرجة: "تعد هذه الدورة من "مؤتمر ومعرض الإتصالات الحرجة-الشرق الأوسط" بتقديم الكثير في مجال الإتصالات  وهي تأتي في الوقت المناسب كونها تتطلع إلى طرح ومناقشة التحديات التي تواجه الأسواق العالمية، كما تسلط الضوء على الدور البارز الذي تلعبه الاتصالات الطارئة  في ضمان الأمن والسلامة على مستوى القطاعين العام والخاص. ويشرفنا تقديم جدول أعمال يتكامل مع احتفالات دولة الإمارات بعام الابتكار، هذه المبادرة التي تهدف إلى تعزيز الدور الرائد والقيادي للدولة  فضلا عن تبوئها مراتب عالية تجعلها في مصاف الدول المتقدمة بحسب المؤشرات الدولية وخاصة مؤشر السعادة ومؤشر تطوير الكفاءات البشرية".

ويشهد الحدث مشاركة 40 عارضاً من كبار المتخصّصين في أنظمة تترا وشبكات الجيل الرابع بتقنية التطور طويل الأمد والإتصالات الطارئة ، ما يعكس زيادة قدرها % 30 في مساحة العرض بالمقارنة مع الدورة السابقة. كما يحظى برعاية عدد من كبار مزوّدي الحلول المبتكرة في المنطقة بما في ذلك مؤسّسة الإتصالات المتخصّصة "نداء" بصفة "شريك مشغّل"، وكل من شركات "إيرباص  للدفاع والفضاء"(Airbus Defence & Space) و"هواوي" (Huawei) و"موتورولا سوليوشنز" (Motorola Solutions) و"تيلترونيك" (Teltronic) كرعاة ذهبيين، بالإضافة إلى شركة "سيبورا" (Sepura) كراعٍ لمنطقة التواصل وشركة "نوكيا" (Nokia) كراعٍ فضي.

 

المصدر: "بيوند" للاتصالات التسويقية