طباعة
المجموعة: فعاليات ومؤتمرات

تستعد "أﭬايا" خلال أسبوع جيتكس للتكنولوجيا للكشف عن مفهوم جديد كلياً لقياس مؤشر السعادة بشكل دقيق وحقيقي، والتي أطلقت عليه اسم"مؤشر السعادة القائم على البلوك تشين".وبحسب الشركة، ستظهر هذه الحلول للمرة الأولى في العالم عبر منصة جيتكس 2017 مستندة بحلولها على تسخير أحدث ما توصلت له قدرات التكنولوجيا الناشئة بما فيها البلوك تشين، والذكاء الاصطناعي وأدوات تحليلات البيانات المتقدمة.

وصرحت الشركة بأنه لا ينحصر استخدام هذه الحلول على مستوى المؤسسات فقط، بل بإمكان الحكومات استخدامها لمعرفة مدى معدل السعادة الحقيقي ضمن جميع قطاعات الأعمال، ليتيح ذلك للحكومات العصرية معرفة أدق التفاصيل عن الفجوات الحاصلة في جميع القطاعات، فضلاً عن مد القيادة العليا بمعلومات استراتيجية من شأنها دعم قرارتهم المعنية بتعزيز الاقتصاد. وأكدت "أﭬايا"بأن ابتكارها لهذه الحلول الاستراتيجية يأتي في إطار العديد من الجهود التي تبذلها الحكومات لمعرفة مستويات السعادة وتصحيح مسار قطاعات الأعمال ورفع مستوى الخدمات.

وفي جيتكس، ستكشف "أﭬايا"بالتعاون مع شركة"أفانزا سوليوشنز" عن حلول "مؤشر السعادة القائم على البلوك تشين"، وستظهر كيف تستطيع الشركات والمؤسسات الحكومية الاستفادة من قدرات البلوك تشين للقيام بجمع ودمج البيانات الهائلة بأمان وبسرعة كبيرة على اختلاف مصادرها، كتلك الموجودة في مراكز حفظ البيانات، ومراكز الاتصال،والبريد الإلكتروني، ووسائل التواصل الاجتماعي، والمواقع الإلكترونية ومنصات الدردشة. وبذلك تستطيع المؤسسات تصفية البيانات بشكل انتقائي للوصول إلى مخرجات تعكس مستويات رضا العملاء بفاعلية ودقة. وسيساعد ذلك المؤسسات على إتخاذ قرارت استراتيجية لملئ الفجوات المستنبطة والتي تحول دون رفع أداء المؤسسات من حيث توفير تجارب متقدمة ومواكبة لتطلعاتهم.

وبمناسبة التجهيز لطرح هذه الحلول، قال نضال أبو لطيف، رئيس شركة "أﭬايا" العالمية:"تسلط حلولمؤشر السعادة القائم على البلوك تشين الضوء على مدى قيام أﭬايا بتوفير منصات مرنة قابلة لدمج المفاهيم التكنولوجية الناشئة فيها. ونؤمن بأن لا مكان للإبداع من دون توفير منظومة تشمل مجموعة من المكونات الأساسية والتي من أبرزها شركاء الأعمال المتخصصين والتكنولوجيا. وسنعرض لزوار جناح أﭬايا كيف نقوم بالجمع الأمثل لهذه المكونات لابتكار حلول تصب في عمق تطلعات المؤسسات وعملائهم التابعين"

وأضاف أبو لطيف: "تواجه المؤسسات العديد من التحديات في ما يتعلق بعملية إدارة الكميات الضخمة من البيانات سواءً الآنية أو المخزنة. وعبر حلول مؤشر السعادة، سنري لعملائنا كيف قمنا بإحداث نقلة نوعية في القيمة التي تقدمها مخرجات مراكز الاتصال والاتصالات الموحدة، لتساعدهم على قياس وإدارة مستويات السعادة حتى ولو كانت على مستوى فرد واحد".

ويذكر أن جهود المؤسسات تتجه في وقتنا الراهن إلى تحويل كمية البيانات الضخمة التي لديها والمتعلقة بعملائها إلى رؤى مبتكرة قابلة للتنفيذ. فقد أظهرت "جارتنر" للأبحاث في أحد بحوثها أن 89% من الشركات تتوقع المنافسة في المقام الأول على صعيد تجارب العملاء.

ويمكن للزوار الإطلاع على أبرز الابتكارات التي تعرضها شركة "أﭬايا" خلال فعاليات أسبوع جيتكس للتقنية من خلال زيارة جناح الشركة رقم Z-C20 في قاعة زعبيل.

 

نبذة عن أڤايا:

تنشط حلول أڤايا المنتشرة ضمن أنشطة عمليات أهم الشركات العالمية لغرض تمكين الشركات من مواجهة تحديات التواصل بكل أشكالها عبر المنصة الشاملة لتطبيقات الإتصال الآنية المباشرة. وتعتبر أڤايا شركة عالمية رائدة في مجال توفير أعلى مستويات التجربة في مجال التواصل والتفاعل، حيث تقدم أڤايا محفظة شاملة لتقنيات وخدمات مراكز الاتصال والاتصالات الموحدة. كما تتصف تقنيات وخدمات أڤايا بالمرونة العالية لتتوافق مع كافة نماذج الشركات سواء المعتمدة على السحابة أو الهجينة منها أوالبيانات الداخلية. اليوم، يحتاج عالمنا المائل إلى الرقمية شكل من أشكال التمكين الفعال في مجال الاتصالات لمواجهة أبرز تحديات العمل، ولاتوجد شركة أفضل من أڤايا للقيام بتمكين الشركات بمثل هذه القدرات الفائقة.

تنطوي بعض العبارات الواردة في هذا الخبر الصحفي على مضامين استشرافية، ويمكن تمييز هذه العبارات من خلال استخدام كلمات مثل تتوقع وتعتقد وتواصل وقد وتقدر وتتوقع وتنوي وربما وتخطط ومحتملة وتتكهن وسوف وغيرها من التعابير المماثلة. ويتم استخدام مثل هذه العبارات الاستشرافية بناءً على توقعاتنا وافتراضاتنا وتخميناتنا وتقديراتنا الحالية، ورغم أننا نعتقد بمنطقية هذه التوقعات والافتراضات والتخمينات والتقديرات، إلا أن هذه العبارات الاستشرافية تبقى مجرد توقعات وتنطوي على مخاطر وشكوك معروفة أو غير معروفة، والعديد منها يقع خارج إطار إرادتنا. وقد تؤدي هذه العوامل وغيرها إلى اختلاف نتائجنا وأدائنا وإنجازاتنا الفعلية عن النتائج والأداء والإنجازات المستقبلية الواردة صراحة أو ضمنياً من خلال هذه العبارات الاستشرافية. وللحصول على قائمة ووصف مثل هذه المخاطر والشكوك، يرجى الرجوع إلى محفوظات أڤايا لدى مفوضية الأوراق المالية والبورصات الأمريكية والمتاحة عبر الموقع الإلكتروني www.sec.gov. وتخلي أڤايا مسؤوليتها من أي نوايا أو التزامات بتحديث أو مراجعة أي بيانات استشرافية سواءً نتيجة معلومات جديدة أو أحداث مستقبلية أو غيرها.

 

المصدر: أصداء بيرسون-مارستلر