أعلنت الغرفة التجارية العربية البرازيلية أن علاقات التبادل التجاري بين البرازيل والدول العربية شهدت تطوراً بارزاً خلال النصف الأول من العام الجاري، حيث حافظ معدل التصدير اليومي من البرازيل إلى الدول العربية على وتيرة نموه المتزايدة خلال هذه الفترة.

 وأوضحت الغرفة أن الحصة السوقية للصادرات البرازيلية في المنطقة العربية  حققت ارتفاعاً ملحوظاً خلال النصف الأول من عام 2017، مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي، حيث وصلت نسبتها إلى 15.4 في المئة. وشملت تلك الصادرات كلاً من السكر، والحديد الخام، ولحوم الأبقار، ومعدات الصيد الرياضية، والسيارات ومحركاتها وهياكلها المعدنية، وفول الصويا، والدواجن، وحبوب القهوة، والأحجار الكريمة وشبه الكريمة، وأنابيب الحديد الزهر. فيما تضمنت قائمة كبرى الدول المستوردة لهذه البضائع كلاً من المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، والجزائر، ومصر، وسلطنة عمان، ومملكة البحرين.

 وقال الدكتور ميشيل حلبي، الأمين العام والرئيس التنفيذي للغرفة التجارية العربية البرازيلية إن الأداء غير المسبوق للصادرات البرازيلية إلى الدول العربية يأتي نتيجة لمتانة العلاقات التجارية بين الجانبين، وهي علاقات مرشحة لمزيد من التطور والنمو خلال السنوات المقبلة في ظل حرص الطرفين على توطيد شراكتهما التجارية المثمرة التي تعود عليهما بالمنفعة المتبادلة. وأضاف حلبي: "نتوقع أن يشهد النصف الثاني من العام الجاري تزايداً أكبر في الطلب على السلع البرازيلية في الدول العربية، في ظل السياسة الرصينة والهادئة التي تتبعها الأخيرة في التعامل مع التحديات الاجتماعية، وقيامها بإطلاق العديد من برامج التنمية الاقتصادية الهادفة إلى تعزيز الفرص والأنشطة التجارية".

 ونمت الواردات البرازيلية من الدول العربية بنسبة 27 في المئة خلال الفترة نفسها مرتفعة من 2.7 مليار دولار إلى 3.4 مليار دولار. وشملت أبرز المنتجات المستوردة النفط الخام، واليوريا، وكلوريد البوتاسيوم، والأسمدة، والبوليمرات البلاستيكية، والمبيدات الحشرية، ومنتجات الحديد شبه المصنعة، وأجزاء الطائرات، وسبائك الألمنيوم، والأقمشة غير المنسوجة.

 وأضاف حلبي: "أظهرت البرازيل مرونة اقتصادية على نطاق عالمي بالرغم من التحديات العديدة التي واجهتها، حيث بلغت القيمة الإجمالية لصادراتها إلى الدول العربية 6 مليارات دولار أمريكي خلال النصف الأول من العام الجاري، مدفوعة بالطلب المتزايد لكل من القطاع الصناعي والسوق الاستهلاكي في تلك الدول على مجموعة من السلع البرازيلية المتميزة، وفي مقدمتها فول الصويا، والزيوت، والحديد، والسكر، والمركبات.  ونحن نبذل جهوداً مستمرة لتعظيم الفرص التنموية وتوسيع آفاق التعاون التجاري بين البرازيل والدول العربية، من خلال فتح قنوات التواصل الفعالة لتعزيز الأنشطة التجارية والاستثمارية بين الجانبين".

 

المصدر: أورينت بلانيت للعلاقات العامة والتسويق