تكنولوجيا

أطلقت شركة F5 نتوركس اليوم تحذيراً من برمجية "ريبر بوتنت"التي تعدّ نسخة مطورة من البرمجية الخبيثة "ميراي بوتنت"التي تسببت باضطرابات كبيرة على شبكة الإنترنت.وقد نمت هذه البرمجية وتطورت بهدوء على مدار شهر كامل انتشرت خلاله في أنواع عديدة من الأجهزة المتصلة بشبكة الإنترنت. ويشكل الاختلاف الأبرز بين هاتين البرمجيتين في محاولة برمجية "ميراي" الاتصال بالأجهزة عبر بروتوكول تسجيل الدخول "تيلينت" مستفيدة من كلمات المرور الضعيفة للتحكم بالأجهزة. في المقابل، تهدف برمجية "ريبر بوتنت" إلى استغلال نقاط الضعف في الأجهزة غير المحدثة للتحكم بها وإضافتها لمنصة القيادة والتحكم، ما يعنى تمكنها من مواصلة النمو، وتسخيرها من قبل مجرمي الإنترنت للقيام بمختلف الأنشطة الإجرامية".

تستضيف 'وسيلة' للاستشارات التكنولوجية www.waseela.com بمبادرة فريدة من نوعها في الإمارات العربية المتحدة جلسة نقاش حوارية مستديرة مع  البروفسور فريزر ستودارت الحائز على جائزة نوبل لعام 2016 و الدكتور يسري بطرس، مدير البحث والتطوير لتكنولوجيا النانو السابق لدى "شركة إنتل"، وتدعو "وسيلة" قادة الصناعة و رجال الأعمال وصنّاع القرار إلى المشاركة في هذه المائدة المستديرة للتعرف أكثر عن قرب على أحدث التطورات التكنولوجية في تكنولوجيا النانو وتطبيقاتها المحتملة ومناقشة إمكانات نقل هذه التكنولوجيا إلى دولة الإمارات العربية المتحدة وآثارها على الصناعات القائمة ذات الصلة.

نالت شركة ’تريند مايكرو إنكوربوريتد‘، (المدرجة في بورصة طوكيو تحت الرمز  TYO: 4704؛ TSE:4704) والرائدة على مستوى العالم في مجال حلول الأمن الرقمي، المعدل الكامل بنسبة 100 بالمئة في تصنيفات القدرة على كشف الخروقات وفق تقرير ’مختبرات إن إس إس‘ لتقييم منظومات كشف الخروقات، لتكون هذه السنة الرابعة على التوالي التي توصي فيها ’مختبرات إن إس إس‘ باللجوء إلى خدمات ’تريند مايكرو‘ في ظل تنامي الحاجة إلى دفاعات قوية وموثوقة للحماية من التهديدات الإلكترونية التي تحيق بالعمليات اليومية، وهو ما يكتسب أهمية خاصة بحكم تزايد الهجمات المعقدة بشكل مطرّد.

أعلنت شركة "سيتا"خلال مشاركتها في القمة الأوروبية لتكنولوجيا المعلومات في قطاع النقل الجوي عن نتائج البحث الصادر عنها، إلى أن الاستثمار في برامج تطوير "الأمن السيبراني–Cybersecurity " يعلو سلم أولويات قطاع النقل الجوي بنسبة 95% لخطوط الطيران و96% للمطارات وذلك خلال السنوات الثلاثة القادمة.

اجتاحت موجة العملات المعماة (المشفرة) العالم بقوة وبسرعة، بدءاً من عملة البيتكوين، اللاعب الأكبر على الساحة حتى الآن، وصولاً إلى العملات الجديدة مثل المونيرو، والإثيريوم. وعليه، ازدهرت صناعة تعدين العملات المعماة ،فقد انتقلت من استخدام أدوات التعدين المجهدة والقوية، إلى استثمار قوة الحوسبة المتوازية لبطاقة الرسومات. ومؤخراً، تم إطلاق عمليات تعدين العملات عن طريق المتصفحات، استناداً إلى الكثير من الأسباب. ورغم أن قوة الحوسبة (وفقاً لكل حالة) هي أضعف بكثير من الأدوات المخصصة، إلا أن القدرة على استثمار الكثير من المستخدمين عبر مواقع مختلفة هو أمر لاتستطيع الأدوات المخصصة توفيره. وهناك بالفعل تغطية إعلامية خاصة بهذا الموضوع إلى حد ما، على غرار ماقامت به قناة البيبيسي، وموقع ميل وير بيتس. ورغم أننا لا ننظر إلى عمليات تعدين العملات المعماة (المشفرة)، التي تجري ضمن المتصفحات، على أنها خبيثة بحد ذاتها، إلا أنه وفي كثير من الأحيان، تواصل عمليات التعدين عملها دون موافقة المستخدم النهائي، أو حتى معرفته بذلك، مايجعلها ممارسات غامضة، ولا يمكن التنبؤ بأهدافها.