طباعة
المجموعة: تكنولوجيا

استضافت شركة إيه آي جي ورشة عمل الأمن السيبراني وإدارة الحوادث بالتعاون مع نورتون روز فولبرايت، وتينيو، وكيه 2 إنتيليجنس، وآي أو آكتيف في ذا كابيتال كلوب، في مركز دبي المالي العالمي.


وافتتح الورشة مايكل جنسن، العضو المنتدب لشركة إيه آي جي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وحضرتها نخبة من المستشارين القانونيين، والخبراء السيبرانيين، ومديري المخاطر والتكنولوجيا ورؤساء الاتصالات من بعض المؤسسات الخاصة والحكومية الرائدة في الإمارات العربية المتحدة.

وبحسب ما أفاد به مايكل جنسن مقتبساً من بحث أجراه معهد دول الخليج العربي في واشنطن، "تتكبّد المؤسسات في المنطقة حوالي مليار دولار أميركي سنوياً جرّاء الهجمات السيبرانية، وهو مبلغ من المتوقع أن يتزايد مع مرور الوقت".

وفي هذا السياق، أضاف مايكل قائلاً: "قد يؤدي الخرق السيبراني إلى تعطّل الأعمال، وسرقة الملكية الفكرية وإلحاق ضرر فادح بسمعة الشركة. وقد عمدنا في إيه آي جي إلى تأمين المخاطر السيبرانية وإدارتها منذ أواخر التسعينيات. ونحن نؤمن أنّ الطريقة الوحيدة لتعزّز المؤسسات أمنها السيبراني تكمن في تطبيق برنامج شامل على صعيد الشركة ككل لإدارة المخاطر السيبرانية، مع ملكية تبدأ من قمة الهرم حتى قاعدته. لا ريب في أنّه يجب إدراج الأمن السيبراني على جدول أعمال مجلس الإدارة".

ووفقاً لبيانات شركة آي أو آكتيف، شهدت دولة الإمارات اعتباراً من العام 2014، زيادةً بنسبة 400 بالمئة في الجرائم السيبرانية، حتى باتت البلاد تختبر حالياً ما يصل إلى 5 بالمئة من معدّل الهجمات السيبرانية العالمية.

علاوة على ذلك، شهدت ورشة العمل السيبرانية- برئاسة مارك كاميلو، وهو رئيس القسم السيبراني في شركة إيه آي جي في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا- محاكاةً لهجوم سيبراني على شركة محلية وهمية، حيث عطّل القراصنة (أو الهاكرز) خدمات أعمال هامة طلباً لفدية.

وفي هذا الإطار، صرّح مارك كاميلو قائلاً: "تُعتبر التهديدات السيبرانية معقدة وفنية كما أنها تتطوّر باطراد، ما يصعّب على المؤسسات استباق الهجمات التي تعترضها. وفيما تضطلع الشركات بمسؤولية تخزين المزيد من بيانات المستهلك، تُعدّ حماية تلك البيانات أولوية مطلقة بنظر الجهات المنظّمة، وصانعي السياسات وعامّة الناس. بالتالي، يمكن اعتبار عمليات محاكاة الهجمات السيبرانية أداةً لا تُقدَّر بثمن لتحضير فريق استجابة للأزمات يكون على أتمّ الاستعداد لمواجهة المخاطر الحقيقية عند وقوعها".

تجدر الإشارة إلى أنّ لجنة الخبراء السيبرانيين تألفت من: مارك كاميلو، رئيس القسم السيبراني في شركة إيه آي جي في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا؛ نيل هاسكينز، مدير عام شركة آي أو آكتيف الشرق الأوسط؛ نيك ماكدوناه، العضو المنتدب في تينيو؛ أوسين فوير، العضو المنتدب ورئيس قسم التحقيقات السيبرانية وممارسات الدفاع في كيه 2 إنتيليجنس؛ ودينو ويلكنسون، شريك في نورتون روز فولبرايت.

 

نبذة عن شركة إيه آي جي:

تُعدّ شركة المجموعة الأمريكية الدولية (AIG) مؤسسة دولية رائدة في مجال تقديم خدمات التأمين. تأسست AIG عام 1919، وتقدم اليوم شركاتها الأعضاء نطاق واسع من خدمات تأمين الممتلكات، والحياة، ومنتجات التقاعد وتامين الرهن والخدمات المالية الأخرى لعملائها في أكثر من 100 بلداً ومقاطعة حول العالم. وتشمل هذه العروض المتنوعة المنتجات والخدمات التي تساعد العملاء من الأفراد والشركات والمؤسسات في حماية اصولهم وإدارة المخاطر وتأمين التقاعد. كما تدرج أسهمها العادية في كل من بورصتي نيويورك وطوكيو.

 

إيه آي جي (AIG) هو الاسم التسويقي لشركة المجموعة الأمريكية الدولية المختصة بتقديم خدمات التأمين على تضرر الممتلكات، والحياة، وخدمات التقاعد والتأمين العام في شتى أنحاء العالم. للمزيد من المعلومات تفضل بزيارة موقعنا على الإنترنت http://www.aig.com . يتم اكتتاب أو توفير المنتجات والخدمات من قبل الشركات الفرعية أو التابعة للمجموعة الأمريكية الدولية. كما أنّ هذه المواد مخصصة لأغراض إعلامية فقط. لا تتوفر كافة المنتجات والخدمات في كل البلدان، وتخضع التغطية التأمينية للشروط والأحكام الفعلية المنصوص عليها بلغة الوثيقة أو عقد التأمين. قد يتم توفير بعض المنتجات والخدمات غير التأمينية عبر أطراف ثالثة مستقلة. وقد يتم تقديم بعض تغطيات تأمين الممتلكات والمسؤوليات بواسطة شركات تأمين ذات فائض تأميني. لا تشارك شركات التأمين ذات الفائض التأميني بالضرورة في اموال ضمان الدولة، وعليه لا يخضع المؤمن لهم للتأمين بواسطة تلك الأموال.

 

المصدر: Teneo Strategy