أعلنت جامعة الإمارات العربية المتحدة (UAEU) اليوم عن انضمامها لـ "برنامج شركاء اتصالات لـإنترنت الأشياء"، بغرض تعزيز التعاون المشترك في مجال الابتكار وتطوير الحلول الرقمية والتقنيات الحديثة. الأمر الذي يؤكد مكانة اتصالات كمزود رائد لتكنولوجيا إنترنت الأشياء في المنطقة.  

ويهدف "برنامج شركاء إنترنت الأشياء" من اتصالات الى بناء أفضل الحلول الرقمية استناداً على منصة اتصالات لإنترنت الأشياء التي تعد الأكثر تطوراً في المنطقة. وذلك من خلال التعاون مع الشركاء العالميين من مختلف القطاعات للاستفادة من خبراتهم الهامة في هذا المجال، سعياً لتمكين اتصالات من تقديم أفضل الحلول المبتكرة للعملاء. كما يعتبر العمل مع المؤسسات الأكاديمية في دولة الإمارات العربية المتحدة أحد الأهداف الرئيسية للبرنامج لغايات تطوير المنصات التعليمية بما يساعد الطلاب مستقبلاً للانضمام الى سوق العمل بسرعة واحترافية.

و تعليقا على ذلك ، صرّح عبدالله الأحمد، نائب رئيس أول مبيعات القطاع الحكومي في اتصالات: "يسرنا اليوم انضمام جامعة الامارات العربية المتحدة لـ "برنامج شركاء إنترنت الأشياء" والذي سيتيح تبادل الخبرات العملية بما يخص هذه التقنية الواعدة، عبر كوكبة من الأكاديميين لتقديم أفضل الحلول والابتكارات الذكية. مؤكداً أن اتصالات تولي اهتماماً بالغاً بواحد من أهم تقنيات المستقبل كإنترنت الأشياء، لدورها الهام في إدارة جميع الخدمات والتطبيقات الذكية، فضلاً عن تمكين المدن الذكية عبر شبكة الجيل الخامس، وهو ما يندرج تحت استراتيجية اتصالات الطموحة التي اعتمدتها مؤخراً لـ "قيادة المستقبل الرقمي" لتمكين المجتمعات. وأضاف الأحمد، بأن برنامج شركاء إنترنت الاشياء سيوفر إمكانية وصول الجامعة الى منصة اتصالات لإنترنت الأشياء، فضلاً عن التحاقهم بالبرامج التدريبة، والاستفادة من المواد التعليمية المتخصصة. كما ستقوم وحدة "اتصالات ديجيتال" بإدارة مركز البيانات لإدارة تطبيقات وخدمات انترنت الأشياء بما يلبي الاحتياجات المتصاعدة في السوق التقني" 

من جانبه، صرّح سعادة الأستاذ الدكتور/ محمد البيلي –مدير جامعة الإمارات العربية المتحدة: أن هذه الشراكة المهمة مع "برنامج شركاء اتصالات لإنترنت الأشياء" تأتي في إطار تفعيل الدور الإبداعي للطلاب وتحفيزهم على الابتكار بما يصقل مهاراتهم بالشكل الصحيح من خلال تبادل الخبرات، مشيراً أن الجامعة تعمل على تطوير برامجها الدراسية بشكل مستمر لضمان مخرجات تعليمية متميزة تتواكب مع اقتصاد المعرفة المستدامة واحتياجات سوق العمل المستقبلي، حيث أن انترنت الاشياء يعتبر من أحد الركائز الأساسية للثورة الصناعية الرابعة، إضافة الى الذكاء الاصطناعي والروبوتات والطباعة ثلاثية الابعاد. وكل هذا يأتي لضمان تنشئة جيل متطور ومتميز يستشرف المستقبل وفقاً لتوجهات حكومتنا الرشيدة التي وفرت كافة الممكنات لتحقيق النهضة والتطور. وأكد البيلي على حرص جامعة الإمارات على تقديم خبراتها إلى الشركاء في كافة المجالات العلمية والتقنية وتطبيق الأفكار الإبداعية، بما يعزز أثر المعرفة في تطوير الأفكار وصقلها وتقديم الحلول وتعزيز الابتكارات والتقنيات الرقمية التي أصبحت تلعب دوراً هاماً وأساسياً في تعزيز التنمية الاقتصادية ومواكبة التطورات السريعة التي تشهدها المجتمعات.

 

المصدر: إتصالات