Language

في إطار سعيها لدعم عملية التحول الرقمي لكافة القطاعات في المنطقة، تستعد شركة "هواوي"، الرائدة عالمياً في توفير حلول تقنية المعلومات والاتصالات، لكشف النقاب عن استراتيجيتها الجديدة "المنصة + النظام الإيكولوجي الشامل" خلال أسبوع جيتكس 2017. وتستعرض الشركة من خلالها سجل ابتكاراتها المصممة خصيصاً لتزويد الشركات في منطقة الشرق الأوسط بكل ما تحتاج إليه لتحقيق قفزة نوعية في مسيرة التحوّل الرقمي.

وستعرض "هواوي" ابتكاراتها الجديدة في جناح الشركة رقم Z-D20  بقاعة زعيبل تحت شعار "قيادة الحقبة الجديدة من تقنية المعلومات والاتصالات طريقنا لبلوغ مسيرة التحوّل الرقمي"، وذلك بهدف توضيح المزايا المبتكرة التي توفرها المنصات التقنية العالمية المعتمدة على أحدث التقنيات مثل "إنترنت الأشياء" والحوسبة السحابية والشبكات المعرّفة بالبرمجيات (SDN) والبيانات الضخمة. كما تسعى الشركة أيضاً إلى تسليط الضوء على الدور الذي يلعبه النظام الإيكولوجي الشامل والرقمي من خلال مد جسور العمل المشترك والتعاون المفتوح مع الشركات الرائدة في مجال الابتكار وإبرام التحالفات التقنية، بالإضافة إلى استعراض أحدث الحلول المشتركة التي يطلقها مختبر "هواوي" المفتوح بدبي بالتعاون مع شركائه.

و قد اعتمدت العديد من حكومات المنطقة مسيرة التحوّل الرقمي ضمن رؤاها الوطنية باعتبارها أحد المحاور الهامة لتحقيق التنوع الاقتصادي ورفع مستوى كفاءة ونوعية خدمات مختلف القطاعات، الأمر الذي يشجع الشركات في المنطقة على إحداث نقلة نوعية في أعمالها بالاعتماد على الاستراتيجيات الرقمية، إذ تُعتبر الحوسبة السحابية الشاملة أو الشبكات وأنظمة العمليات والخدمات السحابية المتكاملة من أهم العوامل التي تمكّن الشركات من تطبيق الرؤية الرقمية على أرض الواقع والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للجمهور بما يتناسب مع مختلف الاحتياجات العصرية.

وفي معرض تعليقه على مشاركة "هواوي" في معرض جيتكس 2017، صرّح علاء الشيمي، العضو المنتدب ونائب الرئيس الاقليمي في مجموعة أعمال "هواوي إنتربرايز" لقطاع المشاريع والمؤسسات في الشرق الأوسط، قائلاً: "يدخل العصر الرقمي الآن مرحلة جديدة تقودها الحوسبة السحابية وتحقق منطقة الشرق الأوسط نجاحاً ملحوظاً في نظام الحوسبة السحابية 2.0. وبدورها، تسعى ‘هواوي’ جاهدة لضمان حصول الشركات في المنطقة على كافة التجهيزات المطلوبة لمواكبة الموجة القادمة من التقنيات الرقمية. ويوفر معرض جيتكس المنصة المثالية للقاء أبرز الشخصيات والحكومات الرائدة في قطاع تقنية المعلومات والاتصالات في منطقة الشرق الأوسط، وهذا ما يتيح لنا فرصة استعراض أحدث تقنياتنا في مجال البنى التحتية لتقنية المعلومات والاتصالات بهدف تمكين الشركات من توفير قيمة مضافة عبر أهم القطاعات في المنطقة".

ومن الجدير بالذكر أن أسبوع جيتكس للتقنية 2017 سيوفر لزائريه فرصة التعرّف على منصات "هواوي" وحلولها المصممة لخدمة أهم القطاعات بما فيها السلامة العامة والحكومة الإلكترونية والنقل والخدمات المصرفية الرقمية والمرافق الخدمية الذكية. وستكشف الشركة عن منتجاتها الجديدة المبتكرة، كما سيشهد أسبوع جيتكس للتقنية أيضاً إطلاق مجموعة جديدة من الحلول والإعلان عن إبرام شراكات جديدة مع أهم الشركات الرائدة في هذا القطاع.

وتستضيف "هواوي" على خلال افتتاحية جايتكس في اليوم الأول من المعرض "مؤتمر هواوي للابتكار في الشرق الأوسط" تحت عنوان "الاستكشاف يضيء طريقنا نحو الأمام" في قاعة الشيخ مكتوم بمركز دبي التجاري العالمي. ويتضمن هذا المؤتمر عقد جلسات حوار ونقاش يقودها أبزر الخبراء والباحثين وأصحاب القرار ذوي الصلة بقطاع تقنية المعلومات والاتصالات على المستوى الاقليمي والدولي، يناقشون من خلاله دور الابتكارات والحلول التقنية في مواجهة تحديات تطوير أعمال أهم القطاعات كالتعليم والنقل والصحة، مسلطين  الضوء على المتطلبات الحالية لمسيرة التحوّل الرقمي في هذه القطاعات ودورها في رسم ملامح مستقبل  أفضل في منطقة الشرق الأوسط، وكذلك الدور الذي يقع على عاتق الحكومات وأصحاب القرار  على مستوى وضع السياسات والأنظمة وأطر العمل الكفيلة  بتحقيق الخطط والاستراتيجيات الوطنية التي تعتمد تقنية المعلومات والاتصالات كأحد المحاور الهامة لها.

وسيتخلل اليوم الثالث من معرض جيتكس مناقشة الدورة السنوية الثالثة من برنامج خبير "هواوي" المعتمد للإنترنت (HCIE) وحفل توزيع الشهادات بهدف البحث في أهمية تنمية المواهب الواعدة في تقنية المعلومات والاتصالات لإحداث نقلة نوعية في هذا القطاع من جهة وإعلان أسماء أفضل المواهب المتميزة في هذا البرنامج من جهة أخرى.

يمكنكم زيارة جناح "هواوي" في معرض جيتكس 2017 من 8 وحتى 12 أكتوبر في مركز دبي التجاري العالمي للتعرف على الدور الذي تلعبه استراتيجية "المنصة +النظام الإيكولوجي الشامل" في تجهيز الشركات بما يمكنها من إحداث نقلة نوعية لبلوغ مسيرة التحوّل الرقمي وبناء عالم أكثر تواصلاً.

 

المصدر: ميماك أوغلفي للعلاقات العامة