Language

بفضل الله "عز وجل"، تمكن أحمد عيتاني، المؤسس والمدير التنفيذي للعمليات في "سيسيرو وبيرناي للعلاقات العامة" بدولة الإمارات العربية المتحدة، من تحقيق إنجاز جديد بعد دخوله قائمة "أبرز 50 شخصية عالمية تسهم في تغيير قواعد اللعبة لقطاع العلاقات العامة للعام 2017". وبفضل هذا التكريم، تسجل "سيسيرو وبيرناي" للعلاقات العامة، سبقًا على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بعد أن أصبحت الوكالة الإقليمية الوحيدة التي تظهر على هذه القائمة العالمية التي تحتفل بالأفراد ممن عملوا على تسريع التوسع والنمو لأنشطة الاتصال للعلامات التجارية في جميع أنحاء العالم. وكانت الجمعية العالمية للعلاقات العامة قد نشرت ترشيحاتها منذ الربيع الماضي، بينما أشرف فريق التحرير المتخصص في منصة PR News العالمية على إجراء عملية الاختيار النهائي في الآونة الأخيرة.

وقال أحمد عيتاني في معرض تعليقه على هذا التقدير: "إنني أرى في ذلك شرفًا عظيمًا لي، لكن الظهور على هذه القائمة يضع على كاهلنا مسؤولية كبيرة، ليس فقط لتمثيل منطقتنا وإدراجي بين أبرز الكفاءات العالمية المتخصصة في هذا المجال، ولكنني أرى في ذلك مهمّة جسيمة تحتّم عليّ بذل المزيد من الجهود لمواصلة إحداث فرق حقيقي في صناعتنا محليًا وعالميًا. ولتحقيق ذلك، أعتقد أنه بات يتعيّن على العاملين في هذا المجال امتلاك القدرة على توقّع اتجاهات هذه الصناعة، والحرص التام على الاستعداد لمواجهة تحديات المستقبل. ويشتمل ذلك على مواكبة وتبني المستجدات العالمية، ومن ثم موالفتها لتكون أكثر تناغمًا مع السوق المحلية، ولكل عميل في نفس الوقت. إننا في "سيسيرو وبيرناي" نؤمن بأهمية تحقيق أهداف كل عميل عن طريق صياغة استراتيجيات مصممة خصيصًا له، لأننا نعتقد بما لا يدع مجالاً للشك أنه من المستحيل اتباع منهجية واحدة وتطبيقها على العملاء كافة".

ومع مواصلة العصر الرقمي وتأثيراته في تغيير وجه العلاقات العامة، كانت معايير الاختيار التي طبقتها المنصة العالمية تتمتع بالشمولية، بما في ذلك الطرق التقليدية والجديدة على حد سواء، بدءًا من إتقان الأفراد لمهارات العلاقات العامة التقليدية لتولي قيادة منصات التواصل الاجتماعي، والبيانات والتحليلات، والقصص المرئية، والتسويق القائم على المؤثرين، وأدوات تحسين محركات البحث، وتسويق المحتوى والإعلان. وتكرم هذه القائمة رواد الصناعة القادرين على الابتكار والارتقاء بالاتصالات التجارية إلى آفاق جديدة، بما في ذلك قادة كبرى الشركات العالمية، مثل IBM و Pinterest و "بيه دبليو سي" PwC.

وأضاف أحمد عيتاني: "إننا في "سيسيرو وبيرناي" نحرص على مواكبة التطور السريع في صناعتنا من خلال إطلاق برامج مخصصة للتوعية الرقمية والعلامات التجارية، كما أصبحنا أول شركة استشارات علاقات عامة تطلق قسمًا خاصًا للاتصال بالاعتماد على المؤثرين، وأطلقنا عليه اسم (See & Be).

وتحت قيادة أحمد عيتاني، أصبحت "سيسيرو وبيرناي" الوكالة الإقليمية الأولى التي تتبنى منهجيات اتصال العصر الجديد، بما في ذلك التوعية الرقمية، وتفعيل الحملات التجريبية، وقيادة الفكر، والتركيز على المحتوى. ونجحت الوكالة أيضًا في أخذ زمام المبادرة عندما تمكنت من تجاوز الإعلام التقليدي للوصول إلى لاعبين جدد، بما في ذلك المدونين، والانطلاق خارج حدود دولة الإمارات العربية المتحدة لتعزيز قدرات شبكتها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عبر إبرام علاقات الشراكة الاستراتيجية في 14 دولة. وفي نهاية العام الجاري، تتوقع الوكالة أن تسجل مكاتبها انتشارًا في 16 سوقًا، ما يضمن لها بصمة إقليمية فريدة.

وكانت الوكالة قد احتفلت في الآونة الأخيرة بإنجازات إقليمية أخرى عندما حصلت على ثلاث جوائز ذهبية في حفل توزيع جوائز جمعية الشرق الأوسط للعلاقات العامة "ميبرا 2016"، وهي: "أفضل اتصال حكومي"، و "أفضل استخدام للرعاية" و "أفضل مشاركة للموظفين"، كما وصلت مرحلة الترشيحات النهائية في سبع فئات، وحصلت على الجائزة الفضية عن فئة "أفضل إدارة للسمعة المؤسسية".

وتعتبر المكانة الرائدة التي تتمتع بها "سيسيرو وبيرناي" انعكاسًا حقيقيًا لرؤية دبي ورحلة نموها المعززة بالمساعي الطموحة لتحقيق التميز والابتكار في جميع المجالات.

واختتم أحمد عيتاني حديثه بالقول: "يعتبر التواصل الصحيح مع الأطراف ذات الصلة جزءًا لا يتجزأ من أي خطة عمل. ويعني ذلك أنه يتعين على العاملين في مجال العلاقات العامة أن يكونوا أكثر فاعلية ونشاطًا لمساعدة الشركات على تحقيق أهدافها وغاياتها. إن العلاقات العامة تعني في المجمل النجاح في تحقيق تأثير حقيقي ونتائج قابلة للقياس، من حيث السمعة وتحقيق عائد ثابت على الاستثمار، وهذا ما يقصد به "تغيير قواعد اللعبة". لقد حققنا ذلك بالفعل من خلال التطور المتواصل، وتجاوز توقعات العملاء، والابتعاد على الأنماط الروتينية، وتفادي الاعتماد الحصري على النهج التقليدي، وذلك من خلال توظيف الحلول الرقمية والإعلام الجديد في خططنا التشغيلية".

 

المصدر: Cicero and Bernay