أخبار طبية

ضمن سعيها لمواكبة رؤية الإمارات 2021 التي تهدف إلى تحقيق نقلة علمية متقدمة، ورسم واقع طبي جديد يرسخ مكانة الإمارات كأحد مراكز السياحة العلاجية إقليمياً و عالمياً. سجلت مشفى الزهراء بدبي رقماً جديداً في واحدة من أحدث وأكثر الطرق العلاجية تقدماً في الوقت الراهن وهي تقنية "العلاج بالأكسجين تحت الضغط" التي أحدثت ثورة في علاج العديد من الحالات المزمنة و الحادة والمستعصية وتغني عن اجراء العديد من العمليات الجراحية و عن تناول العقاقير التي من الممكن أن يكون لها أعراض جانبية مؤذية على الجسم ، حيث أنشأت مشفى الزهراء أول مركز متخصص لهذه الغاية في دولة الإمارات، وقد وصل عدد الجلسات التي تم اجراؤها بواسطة هذه التقنية إلى 1000 جلسة حتى اليوم.

أصدرت وزارة الصحة ووقاية المجتمع 5 تعاميم إلى الهيئات المعنية للتحذير من استخدام مكملات غذائية وسحب منتج لعلاج ضغط الدم وإضافة تحذيرات من مضاد حيوي  لمرضى القلب في النشرة الداخلية للدواء بدون سحبه من الأسواق وتعديل طريقة صرف صنف دوائي يستعمل لمعالجة اضطراب نقص الانتباه مع فَرط النشاط لدى الأطفال، ليصبح ضمن الأدوية شبه المراقبة. وطلبت الوزارة من الجهات المعنية، اتخاذ الإجراءات اللازمة حيال سحب المنتجات المذكورة من الأسواق من المكملات الغذائية ومنع تداولها واستيرادها، في حال توفرها، علما بأن هذه المنتجات من المكملات الغذائية غير مسجلة لدى إدارة الدواء في وزارة الصحة ووقاية المجتمع.

أعلنت ’مجموعة زليخة للرعاية الصحية‘ اليوم عن إطلاق النسخة الثالثة من مبادرتها ’افحص حفاظاً على حياتك‘ بحضور سعادة الدكتور المهندس راشد الليم، رئيس هيئة كهرباء ومياه الشارقة. تتيح المبادرة لعامة الجمهور من المقيمين في دولة الإمارات وزوارها فرصة الحصول على فحوصات مجانية خلال الفترة بين يومي 12 مارس ولغاية 30 أبريل 2018، وتهدف إلى دعم مساعي دولة الإمارات الرامية إلى خفض معدل الوفيات بأمراض السرطان في البلاد بنسبة 18% بحلول العام 2021.

حذر مركز IVI Fertility أبوظبي من خطورة مرض الانتباذ البطاني الرحمي الذي هو مرض مؤلم يصيب الملايين من النساء في جميع أنحاء العالم وعدد غير قليل من النساء في الشرق الأوسط أيضاً. وتشير التقديرات إلى أن 1 من كل 10 نساء يتأثرن بالانتباذ البطاني الرحمي أثناء سنوات الخصوبة وأن نسبة 30-50٪ من النساء اللواتي يعانين من المرض سيعانين حتماً من العقم. وقال المركز أن المرض هو عبارة عن حالة ينمو فيها النسيج، الذي ينمو عادة داخل تجويف بطانة الرحم، خارجها ويمكن أن يؤدي إلى ألم شديد أثناء فترات الحيض وألم مزمن في أسفل الظهر والحوض، حيث يؤدي هذه المرض إلى العقم في غالبية الحالات. وفي حين أن نسبة كبيرة من النساء المتأثرات بالمرض يتعايشن مع هذه الحالة الطبية، إلا أنهن يفاجأن بحجم المشكلة حينما يواجهن تحديات في حدوث الحمل. ومن ثم، يتحول الأزواج إلى علاج التلقيح الاصطناعي أو الطب التناسلي.

أكدت "إجنوميكس" (Igenomix)، إحدى الشركات التي توفر الخدمات الطبية المتقدمة في علم الوراثة الإنجابية، على أهمية تطبيق "اختبار التوافق الجيني" (CGT) في منطقة الشرق الأوسط، والذي يمكن أن يساعد المتزوجين حديثاً والمقبلين على الزواج على تقليل فرص نقل أحد الاضطرابات الجينية لأطفالهم والتي تتسبب بها الاختلالات الجينية في الحمض النووي. وتماشياً مع ذلك، تشجع "إجنوميكس" على إجراء اختبار التوافق الجيني لقدرته على تحديد مخاطر إصابة الأطفال بهذه الاضطرابات، حيث سيتمكن الأفراد بعد إتمام هذا الفحص من معرفة ما إذا كان أحدهم يحمل طفرة وراثية متنحية.