أحد جراحي مستشفى زليخة ينقذ مريضاً من فقدان القدرة على استخدام يده بشكل طبيعي

أعلن مستشفى زليخة عن إجراء عملية جراحية ناجحة أفضت إلى إنقاذ وافد نيبالي من خسارة قدرته على تحريك يده بصورة طبيعية. وكان المريض سوديب أدهيكاري البالغ من العمر 25 عاماً ويعمل في دولة الإمارات قد دخل مستشفى زليخة بعد تعرض الإصبع الوسطى في يده للتهشم والبتر نتيجة لإغلاق باب إحدى المركبات بقوة عليه. وأسرع أدهيكاري إلى المستشفى حاملاً معه الإصبع المبتور بعد أن قام بحفظه في الثلج.

وأشارت الفحوصات الأولية إلى خسارة قاعدة الظفر والأنسجة اللبية في الإصبع. وعلى الفور، قرر الدكتور د. سريكانث فارما راشيرلا، أخصائي جراحة العظام - جراحة اليدين والجراحة الميكروسكوبية في مستشفى زليخة، إجراء جراحة عاجلة لإعادة وصل الأنسجة وقاعدة الظفر بهدف إعادة تكوين الأجزاء المفقودة من الإصبع.

وتمت الاستعانة بإجراء جراحي خاص يسمى ’ترميم الأعضاء عبر تطعيم الأنسجة الحية فوق السديلة‘ لإعادة بناء طرف الإصبع المبتور. وتتضمن هذه التقنية استئصال قاعدة الظفر من طرف الإصبع المبتور واستخدامه في تطعيم الأنسجة لإعادة بناء قاعدة الظفر المفقودة، بينما يتم بناء الأنسجة الحية باستخدام سديلة من الإصبع المجاور.

وتتضمن جراحة سديلة الإصبع المجاور الاستعانة بالأنسجة الجلدية في الإصبع المحاذي. وتم استخدام تقنية ’ترميم الأعضاء عبر تطعيم الأنسجة الحية فوق السديلة‘ لاستعادة الإحساس والشكل الأساسي للإصبع واستخدامه دون الشعور بأي ألم.

وفي هذا السياق، قال الدكتور راشيرلا: "يمكن لهذا الحادث أن يقع لأي شخص يقوم بإغلاق أو فتح أي باب أو نافذة. وقد اتخذ السيد أدهيكاري قراراً شجاعاً وذكياً عندما قام بحفظ الإصبع المقطوع في الثلج، ما أتاح لنا القدرة على استعادة شكل الإصبع ووظيفته الأساسية. ونحن ننصح جميع الأشخاص الذين يتعرضون إلى حوادث مماثلة أن يقتدوا بالسيد أدهيكاري، إذ من غير الممكن تحقيق الشفاء في حال لم يتم حفظ العضو المبتور بشكل جيد".

بدوره، قال السيد أدهيكاري: "عندما نظرت إلى إصبعي المبتور للمرة الأولى، ظننت أني فقدته للأبد. ولكن عندما أتيت إلى مستشفى زليخة وقابلت الدكتور راشيرلا، تصاعد الأمل لدي باستعادة إصبعي إلى الحالة الطبيعية بعد أن استعرض الطبيب الخيارات العلاجية المتاحة لي. وأود أن أتوجه بجزيل الشكر إلى الدكتور راتشرلا والكادر الطبي المتمرس في المستشفى على نجاحهم في إعادة بناء إصبعي وشفائه".

التأمت السديلة بعد أسبوعين من العملية الجراحية، واستعاد المريض القدرة على تحريك أصابعه بشكل جيد، سواء في الإصبع المبتور أو في الأصبع الذي تم أخذ السديلة منه.

 

المصدر: fourcommunications