أكد مستشفى الإمارات، التابعة للإمارات للرعاية الصحية، على ضرورة توقف الأطفال واليافعين عن تناول المشروبات الغازية السكرية، وأعربت استشارية طب الأطفال الدكتورة عبير خياط عن تأييدها التام لقرار فرض الضريبة الانتقائية على المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة، والتي دخلت حيز التنفيذ بداية شهر اكتوبر الجاري، مشددة بأن هذا القرار يعود بالفائدة على طلبة المدارس في المقام الأول.

وقدمت الدكتورة خياط نصائح غذائية قيّمة لأكثر من 1000 طفل من طلبة مدرسة جيمس ويلنجتون انترناشيونال بدبي، خلال اجتماع صباحي وحوار تفاعلي مع الطلبة، أكدت خلاله على فوائد اتباع العادات الغذائية الصحية، وأهمية اتخاذ الخيارات السليمة فيما يتعلق بالمشروبات والوجبات. وحرص الطلبة على الإصغاء إلى الدكتورة عبير التي شددت على مساوئ تناول المشروبات الغازية السكرية، ودورها في تسوس الأسنان، وزيادة الوزن، وتقليل تناول الأطعمة المغذية مثل الحليب ومنتجات الألبان.

وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة من الفعاليات التي تتولى مستشفى الإمارات دعمها في محاولة لزيادة الوعي بأهمية الوقاية من البدانة عند الأطفال، وتعليم الأطفال وأفراد الأسرة كيفية اتباع نمط حياة صحي. وبادرت مستشفى الإمارات خلال الفعالية إلى توزيع 1200 حقيبة على الأطفال، تحتوي على كتيبات، وقبعات، وأقلام وغيرها.

وأعربت الدكتورة عبير خياط عن دعمها لفرض الضريبة الانتقائية على المشروبات الغازية السكرية، وترحيبها بهذا القرار وقالت: "إنها خطوة طال انتظارها في الطريق نحو وضع حد لمشكلة السمنة عند الأطفال، وهي في الحقيقة إحدى الإستراتيجيات الواردة ضمن توصيات لجنة منظمة الصحة العالمية المعنية بالقضاء على سمنة الأطفال".

ويشهد العالم زيادة مقلقة في معدلات البدانة وزيادة الوزن لدى الأطفال والكبار، في حين بلغت نسبة البدانة في منطقة الخليج، بما في ذلك دولة الإمارات العربية المتحدة، ضعف المعدلات العالمية. وبالإضافة إلى ذلك، فإن الأطفال الذين يعانون من زيادة الوزن والبدانة هم عرضة للمحافظة على زيادة الوزن والبدانة حتى سن البلوغ، ونقل هذه المورثات والسمات إلى ذريتهم، بما يؤكد على أهمية العمل معاً على كافة المستويات للحد من مشكلة السمنة عند الأطفال.

وأكدت الدكتورة خياط على أهمية الدور الحيوي الذي تلعبه الأسرة والمدرسة والمعلم في الوقاية من السمنة لدى الأطفال، وقالت: "حتى الأطفال الذين ما تزال أوزانهم ضمن الحدود الصحية هم عرضة لخطر زيادة الوزن والبدانة مستقبلاً، لذلك يتوجب على الآباء التأكد من مراقبة نمط حياة الطفل، والتحقق من عوامل الخطر الخاصة بالبدانة، وتشجيع الأطفال على تناول المزيد من الفاكهة والخضار، وخفض وقت السماح باستخدام أجهزة الشاشات الالكترونية الترفيهية إلى أقل من ساعتين يومياً، والتأكد من ممارسة الأطفال للأنشطة البدنية الكافية، والحد تناول المشروبات السكرية إلى الصفر".

 

نبذة عن مستشفى الإمارات:

تم تصميم مستشفى الإمارات لمنح المرضى أجواء دافئة ومحببة وجعل فترة الإقامة في المستشفى فترة من الراحة والرفاهية. ويقع مستشفى الإمارات في دبي وأبوظبي، وتم تجهيزه بأحدث تكنولوجيا التشخيص والعلاج. وتلتزم الكوادر الطبية والتمريضية في المستشفى بتقديم أفضل رعاية ممكنة للمرضى.

ويتبع المستشفى نموذج كُلّية الطب في جامعة بوسطن، والتي تم تعديلها وفقاً لمتطلبات الأوساط الدولية وحاجات السكان المحليين في دولة الإمارات العربية المتحدة. وبالإضافة إلى ذلك، فإن مستشفى الإمارات متوافق مع معايير اللجنة الدولية المشتركة لاعتماد المستشفيات، وهي أعلى شهادة جودة تُمنح للمستشفى في دبي من قبل مدققي اللجنة التي تتخذ من شيكاغو مقراً لها.

 

المصدر: "ايتوس واير"