أعلنت "نيوفارما"، الشركة الرائدة في مجال تصنيع الأدوية بدولة الإمارات العربية المتحدة، عن خططها لاستثمار ما يصل إلى 100 مليون درهم إماراتي للاستحواذ على مصنع متطور في اليابان، و265 مليون درهم للحصول على براءات اختراع وتراخيص، بالإضافة إلى استثمارات أخرى في مجال الدراسات السريرية بقيمة 515 مليون درهم. وسينتج المصنع الجديد مكملاتٍ غذائية خاصة بمرضى مرحلة ما قبل الإصابة بالسكري وكذلك المصابين بالنمط الثاني من هذا المرض.

وقد استحوذت شركة "نيوفارما- اليابان" على 65% من شركة الأدوية اليابانية "كوزمو ألا" (المعروفة حالياً باسم "نيو ألا")، وستتولى هذه الشركة إنتاج المكملات الغذائية بما فيها NatuALA الذي يشكل قفزة نوعية في مجال إدارة النمط الثاني من مرض السكري. وتشير بعض التقارير إلى وجود نحو مليون شخص مصابٍ بهذا المرض في دولة الإمارات، بالإضافة إلى حوالي 450 ألف حالة لم يتم تشخيصها بعد.

وكشفت "نيوفارما" عن خططها هذه خلال فعاليةٍ حضرها كلّ من سعادة الدكتور أمين الأميري، وكيل وزارة الصحة المساعد لقطاع سياسة الصحة العامة والتراخيص؛ وسعادة  كانجي فوجيكي، سفير اليابان لدى دولة الإمارات؛ والبروفيسورين توهرو تاناكا ونوهايد ياماشتا، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين الآخرين. وركزت الفعالية على رحلة تطوير المنتج 5-ALA واستخداماته في مجال مرض السكري من النمط الثاني.

وبهذه المناسبة، قال الدكتور بي آر شيتي- رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة "نيوفارما": "تشكل السمنة مصدر قلقٍ متزايد في العديد من بلدان الشرق الأوسط، حيث يعاني حالياً نحو ثلث البالغين في هذه المنطقة من السمنة المفرطة والسكري وغيرها من الأمراض المرتبطة بالوزن، والتي باتت بمجملها تشكل قضايا صحية خطيرة على المستوى العام. ويرتبط انتشار السكري إلى حد كبير بارتفاع معدلات السمنة في المنطقة؛ حيث أن زيادة الوزن بشكل كبير تهدد بالوصول إلى مرحلة ما قبل السكري أو الإصابة بمتلازمة الأيض. وقد يسبب إهمال هاتين الحالتين تطورهما إلى النوع الثاني من السكري. وينتشر مرض السكري بمعدلات متفاوتة عالمياً شهدت تغيراً في بعض البلدان من مستويات منخفضة إلى مرتفعة جداً في غضون سنوات".

وبحسب توقعات "منظمة الصحة العالمية"، فإن مرض السكري سيحتل المرتبة السابعة في قائمة أبرز مسببات الوفاة حول العالم بحلول عام 2030، حيث أشارت المنظمة إلى وجود ما يقارب 422 مليون شخص مصاب بهذا المرض عالمياً مع توقعات بوصول هذا الرقم إلى 642 مليون بحلول عام 2040. أمّا على مستوى المنطقة، فبلغ عدد مرضى السكري نحو 35,4 مليون شخص، ومن المتوقع أن يرتفع العدد إلى 72,1 مليون بحلول عام 2040.

وبدأ مصنع "نيوفارما" في اليابان الإنتاج لتلبية الاحتياجات المتنامية لمرضى النمط الثاني من السكري في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي والعالم عموماً، وستعمل "نيوفارما" على توزيع منتجاتها عالمياً. ويتم إجراء الدراسات السريرية لمنتج NatuALA في الولايات المتحدة الأمريكية واليابان والمملكة المتحدة والبحرين.

ويعمل هذا المكمل الغذائي على خفض نسب الجلوكوز في الدم دون الاعتماد على الأنسولين وإبقاء هذه المستويات تحت السيطرة. وحاز المنتج على 60 براءة اختراع في 35 بلداً حول العالم، ويتم اتباع عملية تخمير بسيطة لتطوير هذا المنتج الذي يندرج ضمن المكملات الغذائية.

أما 5-ALA، فهو عبارة عن حمض أميني يتم إنتاجه في الميتوكوندريا، مركز توليد الطاقة للخلية. وهو مادة مهمة تلعب دور الجزيء الوظيفي لإنتاج الطاقة، ويخف إفرازه مع التقدم في السن. كما تعرف هذه المادة بدورها في إنتاج البلاستيدات الخضراء في النبات.

وفي هذا السياق، قال الدكتور بي آر شيتي: "تتيح التكنولوجيا الطبية اليوم إجراء عمليات تشخيص أكثر دقة للارتقاء بجوانب المراقبة والمناعة وإدارة الأمراض التي قد يهدد الكثير منها حياة المرء أو يتسبب له بالعجز. ولا شك أن الابتكار في علاجات مرحلة ما قبل السكري سيساعد الأفراد على عيش حياة أطول وأكثر صحة ونشاطاً".

ويتمتع 5-ALA بإمكانات مهمة أيضاً في مجال طب الأورام؛ حيث يمكن استخدامه لأغراض التشخيص والوقاية والعلاج. وتعمل "نيوفارما" على إجراء الأبحاث ونقل التكنولوجيا التي سيتم تطويرها بالشراكة مع نظيرتها اليابانية.  

وتعتبر "إن إم سي للرعاية الصحية"، المدرجة في بورصة لندن، أكبر الشركات الخاصة العاملة في مجال الرعاية الصحية في دولة الإمارات حيث تهدد الأمراض سنوياً حياة أكثر من 4 ملايين مريض. وتأسست الشركة في دولة الإمارات عام 2003 لتصنيع وتسويق الكثير من العقاقير مثل مضادات العدوى، ومسكنات الألم، وخافضات الحرارة، ومضادات الالتهاب، وأدوية السكري، وأدوية القلب والأوعية الدموية، وأدوية أمراض الجهاز التنفسي، وأدوية الجهاز العصبي المركزي، وأدوية الجهاز الهضمي، والفيتامينات، وغيرها الكثير من العقاقير العلاجية.

 

حول "نيوفارما":

بدأت "نيوفارما" عملياتها في عام 2003؛ وتعد واحدة من الشركات الرائدة بمجال إنتاج الأدوية في دولة الإمارات العربية المتحدة. وهي مكرسة لتجسيد الرؤية الخيرة والحكيمة للوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

وتستمد الشركة إلهامها من الرؤية الرامية إلى تشجيع التصنيع المحلي للأدوية العالمية بأسعار مناسبة. وقد كرست "نيوفارما" مرافقها الحديثة لإنتاج منتجات عامة، كما أنها تمتلك مركزاً حصرياً لإنتاج المضادات الحيوية "بيتا لاكتام".

علاوة على ذلك، تمتلك الشركة مركزاً للأبحاث والتطوير. وهي تصب جل تركيزها على الأبحاث وخصوصاً في مجال تطوير العمليات والمنتجات المطابقة للمواصفات والحائزة على براءة اختراع.

ويهدف هذا النهج إلى دفع الشركة نحو تحقيق مكانة ريادية في الأسواق العالمية.

 

المصدر: "وايت ووتر للعلاقات العامة"