عالم المال

أفادت التوقعات الصادرة مؤخراً عن"جمعية الشرق الأوسط لإدارة المرافق" بأن تصل قيمة سوق إدارة المرافق في المملكة العربية السعودية إلى 49.82 مليار دولار أمريكي بحلول نهاية العام 2030. وجاءت التقديرات الأخيرة في إطار نتائج التقرير الذي تم إطلاقه على هامش "مؤتمر ومعرض إدارة المرافق في السعودية 2017" في الرياض، تحت عنوان "دور إدارة المرافق في تحقيق رؤية السعودية 2030". ويشير التقرير إلى أنّ النمو المتوقع يعود بالدرجة الأولى إلى وجود دوافع قوية، وفي مقدمتها النمو المطّرد للقطاع العقاري وقطاعي السياحة والتجزئة.

ارتفعت أسعار النفط خلال جلسة التداول اليوم الثلاثاء، مع تساؤل المستثمرين حول "التدابير الاستثنائية" التي قد تنفذها منظمة أوبك من أجل إعادة التوازن إلى أسواق النفط على المدى المتوسط والطويل.

أصدرت رابطة "جي إس إم إيه" اليوم تقريراً جديداً بعنوان "اقتصاد الجوال: الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2017"، يشر إلى أن مشغلي الجوال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا1 سيكونون الأوائل في العالم في إطلاق شبكات الجيل الخامس على الصعيد التجاري. وتتوقع الدراسة التي نُشرت في "سلسلة مؤتمرات موبايل 360 - الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" في دبي، أن يكون هناك أكثر من 50 مليون اتصال بشبكات الجيل الخامس في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بحلول عام 2025، حيث ستغطي شبكات الجيل الخامس حوالي 30 في المائة من سكان المنطقة بحلول ذلك الوقت. ويُسلط التقرير الضوءعلى أن شبكات الجوال ذات النطاق العريض (3 جي/ 4 جي) تُشكل حوالي نصف الاتصالات الجوالة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حالياً، ويُتوقع أن ترتفع إلى 70 في المائة من إجمالي الاتصالات بحلول نهاية هذا العقد2.

حققت التصرفات العقارية في دائرة الاراضي و الاملاك في دبي اكثر من 1 مليار درهم حيث شهدت الدائرة اليوم تسجيل 186 مبايعة بقيمة 413 مليون درهم، منها 22 مبايعة للأراضى بقيمة 205 مليون درهم و 164 مبايعة للشقق و الفلل بقيمة 208 مليون درهم.

كانت الليرة التركية هي العملة الأسوأ أداءً صباح الاثنين بعد أن أعلنت الولايات المتحدة وتركيا عن تبادل تعليق تأشيرات الدخول لمواطني البلدين الراغبين بزيارة كل منهما. وقد تجاوب المتداولون بقوّة مع الخبر الأمر الذي أدى إلى انخفاض بأكثر من 6% في قيمة الليرة التركية مقابل الدولار، وهو التراجع الأكثر حدّة منذ 15 يوليو/ تموز 2016 وهو اليوم الذي شهدت تركيا فيه أكثر محاولات الانقلاب دموية في تاريخها السياسي. لكن الليرة تمكّنت من استعادة أكثر من نصف خسائرها بما أن المستثمرين اعتبروا بأنّ التوترات الأخيرة لا تزال تحت السيطرة. وبما أن تركيا على ما يبدو تزيد من علاقاتها مع روسيا وإيران، ومع استمرار دعم واشنطن للمجموعات الكردية، فإن علاوة المخاطر الجيوسياسية من المرجّح أن تستمر في الضغط على الليرة. لكننا بحاجة إلى تصعيد أكبر لنرى العملة تتداول بالقرب من المستويات المتدنية التي رأيناها في يناير عند 3.94.